مسلسل ضخم عن تحديات الدولة من الشاذلي إلى بوتفليقة
أعلنت رئاسة الجمهورية عن مشروع سينمائي ضخم سيشرع في التحضير له قريبا. ويتمثل في مسلسل يحمل عنوان “كواليس في البحث عن الرئيس” سيناريو حكيم بوخاتم الذي ركز فيه على التحديات التي عاشتها الجزائر منذ عهدة الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد وإلى غاية فترة حكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وأكد شريط الفيديو الذي نشرته الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية على الفايس بوك أن العمل سيغطي أحداث الفترة انطلاقا من آخر استعراض عسكري للقوات الخاصة في مرحلة الشاذلي سنة 1987.
ثم ينتقل إلى مرحلة العشرية السوداء حيث ستأخذ هذه المرحلة حيزا مهما من التصوير، لأن كل الأضواء ستسلط على الجرائم الدموية التي نفذت في حق الأبرياء العزل باسم “الإسلام السياسي” مع تقديم معلومات جديدة وتفاصيل مهمة عن كواليس مغادرة الشاذلي لكرسي الحكم وعلاقة الخطوة بالحزب الإسلامي المحل.
وأبرز شريط الفيديو بالصوت والصورة التضحيات الجسام للجيش الوطني الشعبي خلال تلك الفترة الحرجة التي تآمر فيها الأعداء والأصدقاء على الجزائر وسيادتها، ووظف الشريط صورا جديدة تعود لحادثة تيقنتورين في إشارة إلى أن المؤسسة العسكرية مستمرة على نفس الدرب وبنفس الوفاء والإخلاص للوطن وشعارها الذي لا يتغير هو حماية الشعب الجزائري والسيادة الوطنية في كل الظروف.
ووظف نفس الشريط صورا عن أحداث غرداية وصورا للصحراء الجزائرية في إشارة إلى أن المؤامرة على الجزائر مستمرة واستهدافها متواصل من خلال زرع الفتنة بين أبنائها في غرداية وعدد من الولايات ومحاولة استغلال الجنوب الجزائري والضغط باستعمال ورقة “الصحراء الغربية” و”البترول” و”الحدود”.
المسلسل سيكون مشروعا استراتيجيا يطرح أسئلة جديدة حول الدولة الجزائرية ويقدم إجابات عن فترات مهمة لفها الغموض أو المغالطات.
للإشارة فقد سبق للشروق أن تناولت موضوع السيناريو السنة الماضية حيث حل كاتب السيناريو، حيث دافع كاتب السيناريو حكيم بوخاتم عن العمل الذي ظل حبيس الأدراج منذ 2005 بسبب ضعف الإمكانات اللوجيستيكية
وكان بوخاتم قد قال يومها إن الأماكن المرشحة للتصوير هي المستشفى العسكري بقسنطينة، جبال عين الدفلى، تلمسان، الجزائر العاصمة، البليدة، الصحراء الجزائرية.. أما في الخارج فنصور بعض المشاهد في الإمارات العربية المتحدة، لبنان وتركيا..”
ويعتمد المشرفون على إنجاز هذا العمل على “الأكشن”، ولغة درامية تعتمد على اللهجة الجزائرية، لتقديم قراءة لكواليس بعض الأحداث السياسية التي عرفتها سنوات التسعينيات، ليس على المستوى المحلي فقط، وإنما على مستوى الصراع العربي الإسرائيلي، وقضية الصحراء الغربية من خلال تقديم نظرة الجزائر إلى مثل هذه القضايا.