-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حضر علي يحيى عبد النور وهجرها سعيد سعدي

مسيرة “التغيير” تسجل إخفاقا جديدا

مسيرة “التغيير” تسجل إخفاقا جديدا
تصوير:بشير زمري

تحوّلت مسيرة ما يسمى بالتنسقية الوطنية من أجل التغيير والديمقراطية جناح الأحزاب، إلى جلسات حميمية وتبادل أطراف الحديث بين ما تبقى من متظاهرين وعناصر من الأمن الوطني، في غياب رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية ،سعيد سعدي للمرة الثالثة على التوالي.

  • نفس الوجوه.. نفس الشعارات.. نفس اللافتات.. ونفس المكان وفي النهاية، نفس السيناريو الذي أصبح يتكرر كل يوم سبت، حيث قاد التجمع الذي لم يدم أقل من ساعة واحدة، علي يحيى عبد النور الرئيس الشرفي للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان في حدود الساعة الحادية عشرة‭ ‬صباحا‭ ‬وانصرف‭ ‬المتظاهرون‭ ‬في‭ ‬حدود‭ ‬الساعة‭ ‬الثانية‭ ‬عشرة‭ ‬إلا‭ ‬ربع‭.‬
  • أول ماي التي تحولت إلى وقفة بسبب محاصرتها من طرف قوات الأمن، التي طوّقت ساحة أول ماي بأعداد أقل من السابق، إلى حين وصول علي يحيى عبد النور الذي حاصره رجال الشرطة، وتركوا المتظاهرين يجتمعون حوله، رافعين‭ ‬نفس‭ ‬الشعارات،‭ ‬ونفس‭ ‬اللافتات‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬‮”‬النضال‭ ‬حتى‭ ‬يسقط‭ ‬النظام،‮ ‬الشعب‭ ‬يشبع‭ ‬المرار‭ ‬والحكومة‭ ‬تتمتع‭  ‬بالدولار‮”.‬‭ ‬
  • وفي هذه الأثناء، قال علي يحيي لمناضليه “الجزائر ملك للجزائريين وليست ملك لبوتفليقة وحده، وردّد العبارات التي دأب على ترديدها لرجال الشرطة، “اتركونا نسير، لا نريد إلا التظاهر سلميا، جئنا في مسيرة اليوم لنمشي وليس للتصريحات والكلام، لن أتوقف عن مسيرات السبت إلا‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬التغيير‭ ‬الفعلي‭ ‬للنظام‮”.‬‭ ‬
  • فيما اقتصر جناح الحزب على حضور نواب الأرسيدي في مقدمتهم رئيس كتلة التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية، عثمان معزوز الذي شدّد على مواصلة النضال حتى الانتصار، ووقف علي يحيى عبد النور نحو نصف ساعة متحديا قرار منع المسيرة إلى أن أحس بالتعب فغادر المكان معلنا نهاية‭ ‬التجمع‭ ‬في‭ ‬حدود‭ ‬منتصف‭ ‬النهار‭.‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!