-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قّسّم رؤساء ومدربي الفرق.. و"الفاف" تنخرط لإنجاحه

مشروع “المحليين” يلغّم الأندية.. و”الخضر” في مأزق!

الشروق أونلاين
  • 8754
  • 14
مشروع “المحليين” يلغّم الأندية.. و”الخضر” في مأزق!
ح.م
رابح ماجر

قسم مشروع الناخب الوطني الجديد، رابح ماجر، والقاضي ببرمجة تربصات دورية للاعبين المحليين بمعدل مرتين شهريا، رؤساء الأندية والمدربين في البطولة الوطنية، على خلفية عدم اقتناع الكثير منهم بهذه الفكرة وصعوبة تجسيدها على أرض الواقع حاليا، مقارنة بما كان عليه الحال في فترة سابقة، لاسيما في ظل الصعوبات التي تجدها الرابطة المحترفة والأندية في البرمجة، حتى بدون تربصات دورية للاعبين المحليين، فما بالك بتطبيق مشروع الناخب الوطني الجديد، في حين ثمن البعض منهم هذا القرار، الذي قد يعيد، حسبهم، بعض الاعتبار للاعب المحلي ويفتح أمامه مجددا باب المنتخب الوطني.

ويرى المعارضون لمشروع ماجر الفني بخصوص اللاعبين المحليين، بأن ذلك لا ينطبق على معطيات كرة القدم الجزائرية ومشروع الاحتراف المطلق منذ سنة 2010، مشيرين إلى أن ذلك مستمد من سياسة “قديمة” اعتمدت عليها الجزائر عندما كانت الكرة الجزائرية “هاوية”، وهو ما يرجح فشله حاليا، على اعتبار أن ذلك سيضيف متاعب إضافية لمسؤولي ومدربي الأندية وحتى الرابطة المحترفة لكرة القدم، المطالبة بمراجعة حساباتها في البرمجة ومحاولة توفيقها مع تربصات المنتخب المحلي، التي ستدخل أجندة هيئة قرباج، في وقت وجدت فيه صعوبات كبيرة في احترام البرمجة، على غرار ما حدث الموسم الفارط عندما حطمت البطولة الرقم القياسي في التأجيلات وتاريخ انهائها، إلى درجة أن بعض الجولات منها لعبت خلال شهر رمضان، وهو ما لم يسبق وأن حدث منذ سنوات طويلة.

هذا ويرتكز المعارضون على الجانب المالي والقانوني أيضا، على اعتبار أنهم لا يحصلون على تعويضات لتسريح لاعبيهم، وهم المنضوون تحت لواء الاحتراف حاليا، علما أن أغلب الأندية الجزائرية تعاني حاليا من مشاكل مالية كبيرة والكثير منها عاجز عن الالتزام بتسديد مستحقات لاعبيها، ليضاف إليها عامل عدم استفادتهم من لاعبين “موظفين” لديهم لفترة طويلة كل شهر، كما أن قوانين الفيفا تصب في صالح الأندية المحترفة، والتي تمنحها أحقية عدم تسريح لاعبيها خارج تواريخ الفيفا. 

من جهة أخرى، ساند البعض هذه الفكرة تبعا لنجاحها في فترة سابقة من تاريخ كرة القدم الجزائري، وعلى وجه التحديد خلال سنوات الثمانينيات، أين بني النجاح الكروي لـ”الخضر” في تلك الفترة على التربصات الدورية للاعبين المحليين، ما جعل النسبة الأكبر من التشكيلة الوطنية تنحدر من اللاعبين المحليين مع دعمهم بالقليل من اللاعبين المحترفين، قبل أن تنقلب المعادلة حاليا، وهي المسألة التي يريد ماجر ومساعدوه “قلبها” حاليا بلجوئهم إلى خيار كان وراء بروزهم كلاعبين سابقا. 

 

قال إن التربصات المحلية “تعاقب” الأندية فنيا وماديا 

حمّار: لسنا في سنوات الثمانينيات..و   لن نسرح اللاعبين بدون تعويض

 نحترم تواريخ الفيفا فقط

انتقد رئيس وفاق سطيف، حسان حمّار، مشروع الناخب الوطني الجديد، رابح ماجر، والقاضي بتنظيم تربصات دورية للاعبين المحليين وبمعدل مرتين في الشهر، أي ما لا يقل عن ستة أيام يكون فيها لاعبو البطولة تحت تصرف المنتخب الوطني وبعيدا عن أنديتهم، مشيرا إلى أن الفكرة “غريبة” عن عهد الاحتراف ولا تتوافق مع المعطيات الجديدة لكرة القدم الجزائرية، ومشددا على أنها ستكون بمثابة عقوبة على الأندية الجزائرية من الناحية الفنية والمادية على حد سواء، ولم يخف الرجل القوي في الوفاق رفضه لهذه الفكرة واستعداده لعدم تسريح لاعبيه إلا بشروط، وكما هو متعامل به في مختلف البطولات العالمية الخاضعة لقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم، والمنصفة بشكل أساسي للأندية في هذه المسألة. 

وقال حمّار في تصريح لـ”الشروق”،ردا على سؤال متعلق بهذه القضية: “أنا ضد هذه الفكرة، لسنا لا في سنة 1979 أو الثمانينيات.. في تلك الفترة كانت الأندية ملكا للشركات الوطنية ولم يكن هناك أي مشاكل مالية أو متاعب بخصوص تسوية مستحقات اللاعبين، وبالتالي تسريحهم لتربصات المنتخب كان أمرا عاديا..”، قبل أن يضيف: “لكن المعطيات اختلفت الآن، نحن في عهد الاحتراف والأندية هي من تتكفل بنفسها بتسوية رواتب ومستحقات لاعبيها.. اللاعبون موظفون لدينا وهم ملك للأندية، وبالتالي فإن تسريحهم مرتين ولفترة طويلة إلى المنتخب لا يساعدنا”، وأكد رئيس الوفاق بأنه يعارض بشدة هذه الفكرة، قائلا: “الناخب الوطني سيجري هذا التربص وراتبه مضمون بدون مشكل، أما نحن فمن يضمن رواتب لاعبينا وهم الذين سيغيبون عن النادي لعدة أيام..”.

وصرح حمّار بأنه غير مستعد لمواجهة غضب الأنصار بسبب قضية تسريح لاعبيه بصفة متكررة للمنتخب وخارج تواريخ الفيفا، وقال: “الضغط سيكون علينا، إذا لم أستغل أفضل اللاعبين لدي وفي الوقت المناسب، من يضمن لي تحقيق النتائج الجيدة ومن يجلب لي الأموال.. الجميع يتحدث على ضرورة جلب رؤساء الأندية لمصادر التمويل، لكننا لا نضعهم بالمقابل في الظروف المواتية..”، وأكد صاحب الإنجازات التاريخية في الوفاق خلال السنوات الأخيرة: “أقبل بتسريح اللاعبين في تواريخ الفيفا فقط، كما هو معمول به مع اللاعبين المحترفين الآخرين.. إذا سرحت الأندية الأوروبية محرز وسليماني خارج تواريخ الفيفا فأنا سأقبل أيضا..”، كما دعا حمّار الفاف إلى ضرورة دفع تعويضات للأندية على استغلال لاعبيها، “على الفاف أن تدفع للأندية تعويضات حتى تتمكن من تسديد رواتب لاعبيها في الوقت الذي لن تستفيد منهم..”، قبل أن يختم: “وحتى من الناحية الفنية، فالمدربون لن يقدروا على التحضير لمبارياتهم وتطبيق برنامج عملهم في غياب أبرز لاعبيهم”.

 

الدولي السابق شعبان مرزقان لـ”الشروق”:

تربصات المحليين فكرة جيدة ولكن لن تفيد المنتخب الأول في شيء

التكوين ليس مهمة ماجر والمسؤولية تقع على عاتق الأندية ورابح سعدان

يرى الدولي السابق شعبان مرزقان، أن تنظيم الطاقم الفني الجديد للمنتخب الوطني بقيادة رابح ماجر، لتربصات شهرية للاعبين المحليين، قصد اختيار الأفضل في اللقاءات الرسمية وإمكانية الاعتماد عليهم وعدم تهميشهم، شيء جيد ولكنه بالمقابل توقع فشل هذا المشروع، لعدة اعتبارات.

وقال مرزقان في تصريح خص به “الشروق” أمس: “في حال برمجة تربصات للاعبين المحليين، فماذا نفعل باللاعبين المحترفين في الخارج ؟.. كل لاعب يحمل الجنسية الجزائرية من حقه اللعب في “الخضر” ولا يمكن حرمانه مهما كان الثمن، حتى أن اللاعبين المحترفين هم من يشكلون نواة المنتخب الوطني في الوقت الراهن، وبالتالي فإن تكوين منتخب محلي حاليا صعب المنال”، وتابع قائلا: “من أجل تحقيق هذا الهدف يجب العمل على المدى البعيد والانطلاق من القاعدة.. التكوين لن يبدأ من الأكابر وإنما من فئة الأصاغر، نحن زمان لعبنا في كل الفئات العمرية للمنتخب الوطني، بالإضافة إلى عامين رفقة المنتخب العسكري ما مكننا من بلوغ ذلك المستوى الكبير وقيادة المنتخب إلى تحقيق أفضل النتائج سنوات الثمانينات”، وأردف قائلا: “معظم اللاعبين الجزائريين الذين ينشطون في فرق الرابطة الأولى لم يكونوا بشكل جيد في الفئات الصغرى، ولا يمكن فعل ذلك الآن من خلال هذه التربصات التي أرى شخصيا أنها لن تجدي نفعا ولا تفيد المنتخب الأول في شيء، ولكن تبقى على العموم فكرة جيدة يجب تعميمها على منتخبات الفئات الصغرى أيضا، التفكير في المنتخب الوطني الأول فقط خطأ كبير ولن نتطور بتاتا بهذه العقلية”.

وقال مرزقان إن التكوين لا يعد بتاتا مسؤولية الطاقم الفني سواء ماجر أو مساعديه مزيان إيغيل وجمال مناد، وإنما يقع على عاتق الأندية المحترفة وأيضا المديرية الفنية الوطنية بقيادة سعدان، قائلا: “أنا أتساءل الآن ماذا سيفعل سعدان على مستوى المديرية الفنية وما هو برنامجه؟.. يجب عليه أن يعمل بالتنسيق مع الأندية المحترفة وبذل مجهودات مضاعفة من أجل المساهمة في التكوين الفعّال”، وأضاف: “في حال الاعتماد على التكوين القاعدي يمكننا تكوين جيل بأكمله للمنتخب الوطني وليس فريق فقط..هناك العديد من اللاعبين الممتازين في البطولة الوطنية من الجيل الصاعد، يتميزون بفنيات جميلة ولكنهم بالمقابل لا يمكنهم مجاراة الريتم العالي للمباريات وفي كل مرة يصابون لأنهم لم يعملوا في الصغر”، وتابع: “الفئات الصغرى تعاني من غياب أدنى وسائل العمل بغياب حتى ميادين التدريب والوقت الكافي لذلك، أطفال الجيل الحالي يدرسون كثيرا وبرنامجهم مكثف، لا يملكون حتى الوقت لممارسة الرياضة، وبالتالي لا يمكن أن نتطلع لبناء منتخب محلي وتكرار تجربة الثمانينات من خلال برمجة تربصات للمحليين على مستوى الأكابر دون العمل القاعدي”.

 

أكد دعمه لفكرة التربصات المحلية 

هدان: جيل الثمانينات وليد هذه السياسة.. وستنجح مع الطاقم الحالي

ثمّن مساعد المدرب الوطني الأسبق، مصطفى هدان، فكرة المدرب الجديد لـ “الخضر” رابح ماجر، بتنيظيم تربصات دورية للاعبين المحليين مرتين كل شهر، بهدف تجهيزهم للمنتخب الأول في المستقبل، معتبرا أن هذه “السياسة” من شأنها أن تبني قاعدة صلبة للتشكيلة الوطنية، وأضاف هدان أن ذات “السياسة” كانت النواة الأولى لمنتخبي 1982 و1986 الذي برز بشكل ملفت على مدى أزيد من 8 سنوات،  كاشفا في الوقت ذاته عن إنتهاج المدرب الروسي الأسبق للمنتخب الوطني، “غينادي روغوف” لنفس العمل لما كان على رأس العارضة الفنية للمنتخب، مضيفا أنه كان يجمع لاعبيه كل أسبوع مباشرة بعد لعب مباريات البطولة الوطنية، معتبرا أن العمل المسطر يتركز بدرجة أكبر على الجانب البدني، فضلا عن تخصيص حصص للعمل التقني، مؤكدا بأن ذلك لن يؤثر إطلاقا على النادي الذي يسرح لاعبه للمنتخب الوطني، حيث غلب هدان مصلحة المنتخب الوطني.

ولم يقف المدرب الأسبق لإتحاد الحراش، حيث إعتبر أن الطاقم الفني الجديد الذي يقود “الخضر” بماجروإيغيل ومناد وليد هذه الفكرة، حيث قال المدرب الأسبق لشبية جاية في تصريح لـ”الشروق” “هذه فكرة جيدة وأنا مع تطبيقها، لأن هذا من شأنه أن يخدم المنتخب الوطني، خصوصا وأن النوادي التي تسرح نواديها لن تتأثر، وبالتالي أؤكد أن ذلك سيعمل على إضفاء الجدية في العمل للوصول على المنتخب الأول، وحتى أكون دقيقا معكم المدرب الروسي روغوف عمل بنفس السياسة لما كان مدربا للمنتخب، والنتيجة حصلنا على منتخبين في 1982 و1986، زد على ذلك الطاقم الفني الجديد للمنتخب الوطني مر بهذه التجربة لما كان الثلاثي ينشط في المنتخب”. 

 

الدولي السابق عبد الرؤوف زرابي لـ “الشروق”

تربصات “الخضر” تخدم الانسجام أما العمل الجاد فيكون في الأندية

أكّد اللاعب الدولي السابق عبد الرؤوف زرابي في اتصال هاتفي مع “الشروق” مباشرة من نيم الفرنسية، بأن التربصات الدورية التي يعتزم الناخب الوطني الجديد برمجتها مرتين كل شهر هو أمر ايجابي، لكن مفعولها حسب قوله يصب أساسا في الانسجام، عدا ذلك فإنها لن تمنح الإضافة اللازمة للاعبين، مضيفا بأن العمل الجاد يجب أن يكون على مستوى الأندية، سواء من الناحية الفنية أو البدنية، وهو ما يعكس حسب قوله أهمية هيكلة الأندية، وضرورة توفرها على جميع الإمكانات المادية، وكذا الملاعب والتجهيزات التي تسهل مهمة الطواقم الفنية في التحضير بصفة منتظمة وبصورة أكثر فعالية، وفضّل زرابي عدم استباق الأحداث بخصوص مستقبل المدرب رابح ماجر وكذا الإستراتيجية التي سيرسمها رفقة طاقمه الفني الموسع، مؤكدا بان ما يهم في الوقت الراهن هو ضرورة وقوف جميع الأطراف وراء المنتخب الوطني، بغية العودة مجددا إلى الواجهة، وبالمر ة استعادة الأجواء الايجابية التي خلفها “الخضر” في 2010 و2014، وفي سياق حديثه أعاب زرابي افتقاد الأندية على أدنى الإمكانات، مفضلا مقارنة فرق الرابطة المحترفة الأولى بأندية تنشط في الدرجة السادسة الفرنسية، والتي تتوفر حسب محدثنا على هياكل رياضية ضخمة، في الوقت الذي تفتقد أندية في الرابطة المحترفة الجزائرية على ملعب تستقبل فيه دون الحديث عن بقية المشاكل المادية والهيكلية، وتمنى زرابي التوفيق للمدرب الجديد رابح ماجر بغية استعادة هيبة المنتخب الوطني التي فقدها مؤخرا بسبب توالي الإخفاقات الناجمة عن كثرة التغييرات وغياب الاستقرار.

 

رئيس شبيبة الساورة محمد زرواطي للشروق

“ليس لي مصلحة للتعليق على هذه القضية”

رفض رئيس فريق شبيبة الساورة، محمد زرواطي، في اتصال مع الشروق التعليق على السياسة الجديدة التي سيعتمدها الطاقم الفني الوطني بقيادة رابح ماجر، مع اللاعبين المحليين، من خلال برمجة تربصات دورية في كل شهر للاعبين الذين ينشطون في الدوري المحلي. وقال زرواطي الذي طالما انتقد سياسة المكتب الفدرالي ورئيسه خير الدين زطشي أن ليس لديه أي مصلحة للتدخل في هذه القضية، وكأنه مسؤول على ناد أجنبي وأن لاعبي الساورة ليسوا لاعبين محليين ولا ينشطون في البطولة الجزائرية “ليس لي مصلحة للحديث عن هذا الموضوع وأنا منشغل بأعمالي”. في إشارة منه إلى أنه لا يبالي بما يحدث في الكرة الجزائرية وما يحدث من حراك حولها خاصة فيما يتعلق بالمنتخب الوطني.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • عبدو

    هاذي البداية ومازال مازال أبسط مدرب في عالم الكرة يعرف ان مهمة الناخب الوطني هي استغلال الكفاءات والمهارات المتوفرة في البطولة المحلية او في الخارج وليس دوره تكوين اللاعبين لان هذه من مهام الاندية اي ان اللاعب يستدعى للمنتخب عندما يكون جاهزا فنيا وبدنيا . وهذه الطريقة هي اهدار لوقت الناخب الوطني

  • عبد المالك

    مرزقان قال حققنا نتائج كبيرة..فوز على المانيا وخسارة مع النمسا ..وتبهديل في 1986 بالمكسيك....يخي نتائج يخي..سياسة معوقة وربي يستر

  • نسيم

    كيف نجح اذ المنتخب المنصري

  • ياو انا

    يدي لاعبين الشرق للتربص باش يكسر الفرق غير العاصمية
    و يدي لاعبين بارادو و المغتربين للمقابلات الرسمية
    بايييييييييينة طوماطيش الحارة

  • nasro

    الفكرة سوف تنجح اذا لقت الدعم لان بطولتنا الحالية اقل مستوى وبكثير من الثمانينات

  • جللللول

    عندو الحق رئيس الساوره لانهم سيستدعون لاعبي بارادو و.......وفقط اما بقية النوادي فلا يستدعون لاعبيها

  • الاسم

    هذه التربصات الشهرية تصلح مع الفئات الشابة لانها مازالت قابلة للتطور و التعلم اما الاكابر المحليين فانك تضرب في الريح بالعصى العود يبس وهو معوج فكيف تقومه

  • الاسم

    il est fous ce madjer et ne sait pas ce qui fait

  • ali

    كل الاندية تقول انها محترفة على الدولة ايقاف تمويلها بالملايير وتوجيه هذه الاموال الى ذوي الاحتياجات الخاصة والبطالين والمطاعم المدرسية ودور العجزة لسنا بحاجة الى بطولة

  • Grouz

    les joueurs locaux!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  • الاسم

    _/ اللاعبين سوف يتم استدعائهم من اندية العاصمة ولن يكون هناك خلل في البرمجة

  • الزرواطي محق

    أنتم كتبتم جهرا ما نراه نحن ونكتمه في قلوبنا سرا ونتألم له بقولكم عن السي الزرواطي (كأنه مسؤول على ناد أجنبي وأن لاعبي الساورة ليسوا لاعبين محليين ولا ينشطون في البطولة الجزائرية) فمحمد الزرواطي محق فعندما تستضيف قناة الهداف لاعبي ومسيري الساورة وتتكلم عن النادي وتحلل ما يجري فيه واستقداماته وأخباره يمكنكم القول أننا فريق جزائري لأن الجهوية والتحيز قتلا الكرة الجزائرية وأنتم تعتبرون أبناء الجنوب مواطنين من الدرجة الثانية وقناة الهفاف خير دليل ويمكنم التأكد بمتابعتها فلن تسمعوا كلمة عن الساورة!!

  • مواطن

    ماجر يدير الخضر كنادي بداية الثمانينات ويكرر الاخطاء نخالة Paella ولينكس ولكن بطريقة الاسوء لتشكيل نادي LIGUE 2 من جديد هاهي لمسات مدرب هاوي بدون شهادات ومتعود البلاطوهات والاستديوا بهذا ستنال الخضر كأس إفريقية للبلوط للاندية البطلة...والمزيد من الكوارث تنظر الخضر وبفضل ماجر سيرجعها للخلف وبالمقلوب

  • المستغانمي

    هذا كان يحدث في سبعينيات القرن الماضي فكرة قديمة جدا . نحن الان في القرن الواحد والعشرين
    الفرق اصبحت محترفة ولو مجازا وهي التي تدفع مرتبات اللاعبين ولو .من شحمه وقليه . لان الدولة تدفع الى الفرق والرؤساء يتقاسمون الكعكة مع كرعان المعيز
    البداية لا تبشر بخير .جميع الفرق الافريقية تلعب بالمحترفين الا التي ليس لها محترفون في اوروبا
    الم يلعب ماجر في الدرجة الثانية الفرنسية .في نادي راسيغ باريس قبل الانتقال الى بورتو البرتغالي .
    فكرة التربصات الشهرية فكرة ولدت ميتة ولا قيمة لها