مصالح الدرك قامت بدورها في مطاردة المهربين ولم تستفز أحدا
كذبت وزارة الدفاع الوطني، تصريحات عباس بوعمامة، عضو مجلس الأمة عن ولاية ايليزي، والتي ادعى فيها قيام عناصر الدرك الوطني العاملين بمدينة الدبداب الحدودية باستفزاز السكان المحليين، وأكدت الوزارة أن عناصرها قد قامت بمهامها في ظل احترام القوانين والنظم.
وقالت الوزارة، في رد لها تلقت “الشروق” نسخة منه، “على إثر التصريحات التي أدلى بها عضو مجلس الأمة عن ولاية إليزي “عباس بوعمامة” إلى بعض وسائل الإعلام الوطنية حول ما يدّعي أنها استفزازات من قبل أفراد الدرك الوطني أثناء قيامهم بمهمة تفتيش بقرية مريكسن ببلدية الدبداب الحدودية، أدت إلى اندلاع مناوشات بينهم وبين بعض الشبان، فإن وزارة الدفاع الوطني تؤكد أن المصالح الأمنية وفي إطار مهامها وبتسخير من وكيل الجمهورية قامت بتفتيش مساكن بعض الأشخاص من ذوي السوابق المعروفين بنشاطات التهريب بالمنطقة، في ظل احترام القوانين والنظم، ودون أي تجاوزات، وهي العمليات التي مكّنت من شل نشاطات المهربين وتضييق الخناق عليهم، ما دفع بعض الشباب المدفوعين إلى القيام بتصرفات غير مسؤولة وغير مبررة “.
وأضاف رد وزارة الدفاع الوطني “أنه بعد التحقيق الذي قامت به الجهات المختصة بخصوص الإدعاءات حول سوء المعاملة، أكد أعيان المنطقة كتابيا، خلال لقائهم بقائد القطاع العملياتي لإن أمناس بإقليم الناحية العسكرية الرابعة، أنه لولا التدخل السريع لأفراد الدرك الوطني، باحترافية وفي ظل احترام القانون، لتعرضت أملاك المواطنين للتخريب والإتلاف من قبل المحتجين، حيث تمكن أفراد الدرك الوطني من تفريقهم دون أي إصابة أو توقيف أشخاص، عكس ما ذهبت إليه بعض وسائل الإعلام“.
وجددت وزارة الدفاع الوطني، تأكيدها أن الجيش لن يتوانى في القيام بمهامه الدستورية، دفاعا عن السيادة الوطنية، وحماية المواطنين وممتلكاتهم، ومحاربة كل أشكال الإرهاب والجريمة المنظمة والتهريب.
… توقيف 14 مهربا واسترجاع كلاشينكوف وذخيرة معتبرة
ميدانيا، أوقفت مفارز تابعة للقطاعين العملياتيين لتمنراست وعين قزام بإقليم الناحية العسكرية السادسة، يوم 16 ديسمبر الجاري، 14 مهربا، فيما تم استرجاع مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف وكمية من مختلف أنواع الذخيرة تُقدر بـ 376 طلقة وكذا حجز خمس مركبات رباعية الدفع ودراجة نارية وستة أجهزة كشف عن المعادن وكمية من المواد الغذائية.