مصر تؤكد لإسرائيل: معبر رفح لن يفتح قبل حل مشكلة شاليط
معبر رفح الحدودي
تلقت إسرائيل تأكيدات “واضحة” من مصر بأن معبر رفح لن يفتح قبل حل مشكلة الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط. هذا ما أكده مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى رافق رئيس الوزراء ايهود اولمرت في زيارته إلى شرم الشيخ.
-
وكشف ذات المصدر الذي حضر المحادثات بين اولمرت والرئيس المصري حسني مبارك للصحافيين أن “موضوع شاليط كان محور المحادثات بين الطرفين”، مشيرا إلى أن اولمرت طلب من مبارك أن يستخدم نفوذه لدى حركة حماس وان يرعى مفاوضات مكثفة غير مباشرة لإطلاق سراح جلعاد شاليط المحتجز لدى مجموعات فلسطينية منذ عامين. من جهته، قال المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد للصحافيين “أن المحادثات اتسمت بالشفافية والصراحة والوضوح”، وقال “أن مبارك واولمرت تطرقا إلى الموقف الإسرائيلي من مسألة تبادل السجناء والأسرى بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي”، مؤكدا أن الاتصالات جارية لفتح معبر رفح، غير انه شدد على انه سيتم تشغيله “وفق البروتوكول”، الذى تم التوصل إليه فى نوفمبر 2005 ويقضي هذا الاتفاق المبرم بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية والاتحاد الأوروبي بأن يتولى الأخير الإشراف على حركة العبور في منفذ رفح بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية على أن توضع به كاميرات تسمح لإسرائيل بمراقبة ما يجري فيه.