-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
والدا الضحية أدركاه وهو يحتضر في الشارع

مقتل تلميذ طعنا في طريقه إلى المتوسطة ببسكرة

الشروق أونلاين
  • 10439
  • 9
مقتل تلميذ طعنا في طريقه إلى المتوسطة ببسكرة
الشروق
الضحية عقبة

اهتز الشارع والوسط التربوي بمدينة بسكرة صبيحة الاثنين، على وقع جريمة قتل ذهب ضحيتها تلميذ في الطور المتوسط عمره 16 سنة، تلقى عدة طعنات سكين وهو في طريقه إلى مؤسسته التربوية مما تسبب في وفاته مباشرة بعد نقله إلى المستشفى في مشهد دراماتيكي مؤلم أحدث حالة هيستيريا وخوف شديدين لدى التلاميذ والمارة وبشكل أخص والدي الضحية، اللذين هرعا لنجدة ابنهما المغدور بعد أن بلغهما خبر طعنه من قبل قاصر غير متمدرس، ودون مهنة عمره 17 سنة، قبل وصوله إلى المتوسطة.

حيثيات هذه الجريمة التي وقعت في حدود الساعة الـ7 و45 دقيقة، على بعد حوالي 20 م عن متوسطة أحمد زيد غير بعيد عن التعاونية العقارية 17 مسكنا بحي العالية غرب مدينة بسكرة، تشير إلى أن الضحية ش.عقبة، وكعادته خرج من منزله بمئزره ومحفظته ليوقفه الجاني المشتبه فيه، ويباغته بطعنات من سلاح أبيض عبارة عن سكين، حيث وجه له طعنتين قاتلتين أصابتاه في القلب والكبد ليسقط والدماء تنزف من صدره أمام مرآى التلاميذ والمارة، فيما تمكن الجاني من الفرار بسلاح الجريمة إلى وجهة غير معلومة. وفور سماع الخبر تنقل والدا الضحية إلى المكان في حالة صدمة من هول الخبر، ليجد الأب والأم ابنهما ملقى على الأرض وسط بركة من الدماء، وبالرغم من أنه تم الاستنجاد بالشرطة والحماية المدنية، إلا أن الأب لم ينتظر أمام فلذة كبده المصاب، حيث سارع إلى توقيف إحدى السيارات لنقل الضحية إلى مصلحة الاستعجالات الطبية والجراحية أملا في إنقاذه، غير أنه توفي بعد نقله إلى المستشفى.

وحول هذه الجريمة، أشارت مصالح الأمن ببسكرة من خلال بيان لها أن مصالحها سجلت وقوع الجريمة المذكورة، وفور إبلاغها تمكنت عناصر الأمن من التعرف على هوية المشتبه فيه وبعملية بحث سريعة تم توقيفه بمنزل خاله بدائرة لوطاية التابعة للولاية بعد فراره، وحسب ذات البيان الأمني فإن التحريات الأولية تشير إلى أن أسباب هذه الجريمة تعود إلى خلافات بين الضحية والجاني وهما من حي واحد وجيران، حيث وقع بينهما خلاف في وقت سابق لأسباب غير معلومة لحد الساعة، وقد ترصد المشتبه به للضحية صبيحة أمس الاثنين خلال توجهه للدراسة ليعترض طريقه ويوجه له عدة طعنات كانت كافية لقتله، لتبقى التحقيقات كفيلة بإماطة اللثام أكثر عن هذه الجريمة التي اهتز لها الشارع والوسط التربوي البسكري.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • محمد علي الشاوي

    لوالدولة اخذت قرار كما كنا في السبعينات كل من وجدوه في الآزقة والشارع بدون عمل او دراسة يذهبون به الى قطف الحلفة وتنضيف الشوارع وغرس الآشجار وبناء او طلاء جدران المدارس والمستشفيات وفك العزلة عن القرى المجاورة زتنضيف المقابر وبدون مقابل كل شئ يتعير ان شاء الله من يدرس او يعمل فهو في مكانه ومن ينام الى 10او اكثر ويستيقض وبعدها يستفز الناس هذا هو مصيره وكلنا في أمان ان شاء الله ومن يحب المشاكل في رأسه وعائلته

  • محمد علي الشاوي

    الى متى نبقى هكذا وننتضر حقوق الآنسان وهي حقوق الآجرام الا يعجبكم حكم الله هل انتم الخالقون ام الله هل قانون البشر فوق قانون الله هل يعجبكم هذا الآجرام ابناؤنا وبناتنا يذهبون الى المدارس بدون امن الشارع لو اتخذتم قرار الآعدام والله والله كل واحد قبل ان يحمل سكين او مايشبه من سلاح اقسم بالله ان يفكر 2000مرة وكل واحد يمشي في أمان ها فيه ولا فاصر ولا كبير المجرم مجرم منحدر من المجرمين منحرفين رغم همرهم لا يتعدى 18 سنة واخرين اكثر بكثير ينتضرون في ازقة المدارس والثناويات ويبتزون التلاميذ والبنات

  • حمزة

    بعدها يمر امام قاض من اهل النار يحكم عليه بالمؤبد يمضي 6-7 سنوت ثم يخرج كان لم يفعل شيئا !!!!!؟ الحل هو العودة الى الثار حتى تعود العدالة الى رشدها رحمه الله والهم والديه الصبر -- امين. وجعني٠٠٠٠٠٠٠٠

  • بدون اسم

    الحكام لو صبو كل الشعب يموة

  • علي

    تجديد الحكم والادارة في هذ البلد

  • جزائري 23

    سجن المجرم القاتل ليس هو الحل الاعدام هو الحل فلهذا وذاك انتشر القتل في المدارس كالسرطان راح ضحيتها الابرياء الذين كنا ننتظر منهم اطباء وجنود وقضاة ومحامون وعلماء تزخر بهم الدولة الجزائرية هاهم الأن يتسقاطون رويدا رويدا امام الملأ والجاني القاتل في بحبوحة يحسد عليها وهل السجن عقوبة يهان عليها ابدا - وعليه لاسجن لاعدالة القتل بالمثل من طرف اهل الضحية السن بالسن والعين بالعين والاذن بالاذن الجرح بالجرح والجرح قصاص كلما كان القصاص اشد كانت الجريمة اخف

  • الوطني

    مدرسة بن غبريط التي تحارب التربية الاسلامية التي كانت تعلم الابناء ان القتل حرام وان النهيء عن المنكر واجب وحب الوطن من الايمان ... اليوم الغبريطة وزبانيتها همه الوحيد ان يتعلم الجزائريين التكلم بالفرنسية ولا يهمها لا رياضيات ولا فيزيا ولا علوم والدليل هي حذف نقطة من معمامل هذه المواد ... بدل اضافة معامل لهذه المواد وتعويض الفرنسية بالانجليزية ليتمكن ابنائنا من الاستفادة من عالم الانترنات الانجلوساكسوني هاهي احد نتائج محاربة الثوابت ممثلة في دروس التربية الاسلامية وبعدها المواد العلمية .

  • يا جزاير

    الاعدام هو الحل يا حكام العار لان السجن لا يخيفهم بل احسن من بيوتهم

  • karim

    الله يرحمه ويصبر والديه...الى متى يبقى شبابنا يموتون..بغض النظر عن القصاص المعطل من طرف الدولة الدي قال عنه الله عز وجل انه يعطينا الحياة فأن اسباب تفشي هده الظاهرة سببه نحن بالدرجة الاولى.لقد غابت التربية الاسلامية تماما.اصبح شبابنا لا يعرفون من دينهم الا القليل واصبحت شخصيتهم كلها في تسريحات الشعر والسراويل الضيقة حتى اصبحنا لا نفرق بينهم وبين النساء...اين دور الوالدين اين دور المدرسة اين دور المسجد.الجميع استقال من تربية المجتمع.القتل اصبح مثل شربة الماء ..اللهم الطف بنا يا رب