-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المعارضة السورية تحدثت عن مقتل أربعة

مقتل ضابط روسي رفيع في سوريا

الشروق أونلاين
  • 1107
  • 0
مقتل ضابط روسي رفيع في سوريا
ح م
جبل التركمان شمالي غرب سوريا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان، مساء الأربعاء، مقتل أحد ضباطها في سوريا، جراء استهداف تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، لثكنة عسكرية تابعة للنظام.

وأشار البيان، أن “الضابط الذي قتل في سوريا، كان يعمل مستشاراً عسكرياً لقوات النظام”، مشيراً أنه توفي الأربعاء، بعد إصابته في هجوم وقع مطلع فيفري الجاري.

وتأتي الرواية الروسية، مخالفةً لما سبق أن قالته المعارضة السورية، التي أعلنت قتلها أربعة ضباط روس من ذوي الرتب العالية.

وكانت مصادر في المعارضة السورية، أكدت لوكالة الأناضول للأنباء، في وقت سابق، الأربعاء، أنها استهدفت اجتماعاً عسكرياً، في منطقة جبل التركمان (شمالي محافظة اللاذقية) القريبة من الحدود التركية، أسفر عن مقتل 15 عسكرياً.

وأوضحت المصادر، أن بين القتلى أربعة ضباط روس رفيعي المستوى وأربعة آخرين سوريين برتب عميد ولواء.

وتشهد مناطق في ريف اللاذقية، اشتباكات منذ أسابيع، بين قوات النظام السوري المدعومة بغطاء جوي روسي من جهة، والمعارضة السورية من جهة أخرى، أسفرت عن تقدم قوات النظام وسيطرتها على عدة قرى في جبل التركمان.

ودخلت الحرب في سوريا منعطفاً جديداً، عقب بدء روسيا بمهاجمة مدن وبلدات ومواقع في سوريا، وتقول إن هذا التدخل “يستهدف مراكز تنظيم داعش”، الأمر الذي تنفيه كل من واشنطن، وعواصم غربية، وقوى المعارضة السورية التي تقول بدورها، إن أكثر من 90 في المائة من الأهداف، التي يضربها الطيران الروسي لا يوجد التنظيم المتطرف فيها، وإنما تستهدف المدنيين وفصائل المعارضة، ومواقع للجيش للحر.

 

مقتل ضابط إيراني 

وفي نفس السياق، أعلنت إيران بدورها، مساء الأربعاء، مقتل أحد ضباطها خلال اشتباكات مع قوات المعارضة في سوريا.

وذكرت وكالة فارس الإيرانية (شبه رسمية)، أن القتيل هو العميد “محسن قاجاريان” قائد فرقة “الإمام الرضا” في الحرس الثوري، من مدينة نيسابور، التابعة لمقاطعة خراسان، شمال شرقي البلاد.

ولا يعد هذا الإعلان هو الأول من نوعه، فقد أعلنت إيران مراراً، تشييعها لجنائز قادة من الحرس الثوري، وجنود لقوا حتفهم في سوريا، التي يقاتلون فيها إلى جانب النظام السوري ضد قوات المعارضة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ابن الجنوب

    تكملة:إلى سورية وهم من المسلمين السنةوقداستوطن معظمهم في الجولان المحتلةوبعداحتلال إسرائيل لمنطقةالجولان نزح الكثير منهم إلى العاصمةدمشق واستقروا في منطقة سميت المهاجرين بعد ذلك لإعتبارهم مهاجرين وليسوا من أهل الشام والبعض الآخر استوطن بالأردن لذلك نرى وجود بعض المقاتلين مع المعارضةيسمونهم الشيشانيين كنوع من الدعايةبأنه يوجدأجانب يقاتلون مع المعارضةمن الشيشان وبالمقابل فإن أهل الشيشان يقاتلون القوات الروسية التي تحتل أرضهم وهكذاتقاطعت مصالح بشارمع مصالح بوتين والضحيةسوريةالتي تناثرأهلهاعبرالعالم

  • ابن الجنوب

    الخبراءالروس لم يغادرواسوريةمنذإنقلاب حافظالأسدعلى نورالدين الأتاسي واستيلاءالحكام العلويين على مقاليدالسلطةوالتسلط على رقاب الشعب السوري فقدكانواومازالوايديرون الشؤون العسكريةفي سوريةبل وقدتعدت علاقتهم مع الضباط العلويين صفةالتعاون العسكري إلى درجةالمصاهرةبينهم من الروسيات والعكس ولوأن السوريين هم الأكثر زواجامن الروسيات لذلك فإن روسيالاتعتبرالنظام السوري حليفهافحسب بل هوقاعدةمتقدمةلحمايةإسرائيل وبالمقابل عدوهااللذوذهم المعارضةالإسلاميةوجذورالعداوةيعودلعهدستالين حيث لجأالكثيرمن المسلمين الشيشان

  • عوزي

    الكلاب تنبح كي تحس بالزلزلة

  • capital dz

    *جاءت الطائرات العسكرية الروسية وتمَّ تخصيص قسمٍ من مطار حميميم المدني قرب اللاذقية ليكون قاعدة للطائرات الروسية في محاربتها للإرهاب!. وعلينا هنا الاعتراف أن ذاك التواجُد العسكري الروسي قد وجدَ ارتياحا وتأييدا في الأوساط الشعبية لأهل جبال الساحل وغربها، وشرقها في مناطق سهل الغاب لأنهم شعروا بالأمان، وبأن خطر الموت الذي كان يهددهم عن قُربٍ قد ابتعدَ بعد مجيء الروسي!. ولا أعتقدُ أن أولئك سينزعجون من وجود الروسي مهما طال به المقام، بل على العكس سيشعرون بالقلق والخوف في حال رحيله وأنهم سيُصبحون بلا غطاء أمام الجماعات الطائفية المتطرفة والمتعصبة