-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

مكلبة

مكلبة

هذه الكلمة التي تزكم الأنوف النظيفة السليمة برائحتها “الكلبية” النتنة نسبها الكاتب السياسي الفرنسي أندري مالرو لـ”جنراله” المجرم شارل دوغول في كتابه، الذي سماه: “سقود السنديان”.. وقد شرح معنى هذه الكلمة معرّب هذا الكتاب وهو الدكتور سامي الجندي بقوله: “المكلبة هي رهط الكلاب وضجيجه”. (ص48).
ومن معاني المكلبة في لساننا العربي هي “الأرض الكثيرة الكلاب”، كما جاء في معجم اللغة للشيخ أحمد رضا.. وما أكثر الكلاب في فرنسا بنوعيها الحيواني و”البشري”.
لا شك في أن المجرم شارل دوغول كان يقصد بهذه الكلمة “المكلبة” أولئك الفرنسيين الذين كانوا يعارضونه في سياساته، المثيب فيها والمخطئ، خاصة بعدما أجبره المجاهدون الجزائريون على الاعتراف بنهاية ما سماه ” l’Algérie de papa”، حيث المنى والعيشة الرّغد، وأرغموه على التفاوض في غرفة واحدة، وعلى طاولة واحدة مع من كان الفرنسيون يعتبرونهم “خارجين عن القانون”، و”فلاقة” وأوصاف أخرى لا يستعملها لقذارتها وحقارتها إلا الفرنسيون المختصون في هذه الأنواع القذرة من الأساليب والأفكار التي يقلدهم فيها أراذلنا وبادي الرأي منا كهذا “المصنصل” والمسمى “ناقص داود” ومن قبلهم، ومن مازالوا يعيشون بيننا لتنفيذ ما يؤمرون به.
تذكرت هذه الكلمة “المكلبة” وأنا أتابع تلك الكلاب النابحة في أوربا عموما وفي فرنسا خصوصا عن هذا “الكلب” “المصنصل”، لئيم الطبع، عديم الضمير، خائن الوطن، اللاعق لأحذية أسياده من الفرنسيين والصهاينة.
لقد تأكدت في هذه “المكلبة الفرنسية” من كلمة صدق وصحة قالها المجاهد الريفي محمد بن عبد الكريم الخطابي، رحمه الله، وهي: “إن عقلية فرنسا ضيقة، ولا تستوعب التاريخ” (مجلة الدوحة القطرية، ع 77، ماي 1988، ص 338).
لم تنس فرنسا أن الجزائر صيّرتها “رجل أوربا المريض” كما اعترف المجرم دوغول في (مذكراته الأمل).. فتسلط علينا بين الحين والآخر كلابها والمستكلبين من بني جلدتنا الخائنين لنا.
لقد “تغوّط” من فمه القذر (عفوا لمن يستحق العفو على التعبير) هذا “الخائن لدينه وقومه”، وهو يحمل أشرف جواز سفر، لأنه من صنع ملايين الأحرار والحراير من الجاهدين والمجاهدات.. فلو كان “بشرا سويا” لما حمل جواز سفر وطن يقول عنه تلك الأقوال، ولكنه تصرف تصرّف الأنذال الذين قال فيهم شاعرنا:
أعلمه الرماية كل يوم فلما اشتد ساعده رماني
وكم علّمته نظم القوافي فلما قال قافية هجاني
يا “المنصنصل” ويا “ناقص داود” ستبقيان عند الفرنسيين الناكرين للجميل محتقرين ونذلين ولو منحوكما رتبة “جنرال” كالخائن مصطفى ابن إسماعيل لا رتبة “كولونيل” كـ”ابن داود”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!