-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ديوان بن تركي يحفظ ماء وجه الجزائر أمام ضيوفها

“ملحمة قسنطينة الكبرى “.. درس في التاريخ والتقنية والأداء

الشروق أونلاين
  • 9139
  • 0
“ملحمة قسنطينة الكبرى “.. درس في التاريخ والتقنية والأداء
جعفر سعادة

نجح الديوان الوطني للثقافة والإعلام في حفظ ماء وجه الجزائر أمام ضيوفها العرب والأجانب، بإنقاذه لحفل افتتاح تظاهرة “قسنطينة عاصمة للثقافة العربية”، بعد أن سجلت الولاية والبلدية والمحافظة إخفاقات كثيرة على مستوى التنظيم والفنادق، ما حرم الأسرة الفنية والثقافية والإعلامية من المشاركة في الحدث، واضطر وفدا فنيا إلى زيارة مدينة الجسور المعلقة مساء الافتتاح ومغادرتها في ليلة نفس اليوم ـ حسب مصادرنا ـ.

ملحمة قسنطينة الكبرى” إخراج كل من فوزي بن إبراهيم وعلي عيساوي، كما شاهدناها في نقل مباشر على التلفزيون الجزائري، وكما تابعها ضيوف حفل الافتتاح من قاعة “الزينيت”، خلصت أخيرا الجزائر من عقدة “الإخراج الملحمي” وتمكنت من تفادي الوقوع في فن الخطابة والحوارات الطويلة التي ترهق المؤدين والمتلقين على حد السواء. فكان التوازن نموذجيا بين تقنية الفيديو والعرض المسرحي ورقصات البالي، ولم تكن الألحان الموسيقية إلا حيث كان يجب أن تكون، ولم تقحم كما تعودنا في أعمال سابقة.

ونجح الملحن الجزائري قويدر بوزيان في توزيعها على الحقب التاريخية بهدوء وعقلانية، بعيدا عن الصخب والضوضاء، فكثيرا ما لجأ بعض الملحنين أو الموزعين إلى محاولة “استغفال” المتلقي بالموسيقى الصاخبة لإبعاد نظره عن ثغرات فنية أو تقنية. 

 صمدت “ملحمة قسنطينة” طيلة مدة العرض، وحافظت على ريتم الأداء والإبهار البصري، وربح الديوان الوطني للثقافة والإعلام رهان الافتتاح شكلا ومضمونا. فقدم تاريخ قسنطينة بشفافية ومنطقية  وتوقف عند أهم الشخصيات التي صنعت تاريخ المدينة من قايا وماسينيسا وصفاقس إلى يوغرطة ويوبا الأول ويوبا الثاني، ثم قسطنطين ووصولا إلى عقبة بن نافع والكاهنة والإخوة بربروس وعهد البايات الـ41، دون “تسييس للتاريخ”. مرورا سلسا ومشوقا، احترم معالم كل حقبة رقصا كوريغرافيا وأزياء وموسيقى وغناء وشعرا.

وكان للحركة الوطنية ممثلة في رمزها ميصالي الحاج وللثورة التحريرية ممثلة في أبطالها، محطة فصلت في كواليس انطلاقها واستحضرت اجتماعات مفجريها وبطولاتهم.. كما استحضرت جرائم فرنسا في حق الأبرياء والعزل في الثامن ماي 1945 وبعد اندلاع ثورة نوفمبر اعتمادا على صور من أرشيف الثورة. فكان توظيف الفيديو ثلاثي الأبعاد والإضاءة احترافيا، أثث العرض المسرحي ودعمه فنيا وجماليا ولم ينافسه أو يطغى عليه. 

وكانت سقطة العرض في نهايته، عندما اختزل جزائر ما بعد الاستقلال في فترة العشرية السوداء ثم مجيء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مباشرة دون الإشارة إلى الرؤساء “أحمد بن بلة وهواري بومدين والشاذلي بن جديد”، تعاقبوا على حكم الجزائر وقدموا لمدينة قسنطينة مشاريع تنموية، كما كانت لهم زيارات ميدانية ما تزال في ذاكرة  القسنطينيين. 

 

الضيوف العرب انبهروا بمستوى ومضمون “التحفة الفنية”

ملحمة قسنطينة .. رسائل سياسية واجتماعية داخلية وخارجية

كانت الملحمة مليئة بالرسائل السياسية التي قدمت قسنطينة على أنها نموذج للتعايش بين كل الجزائريين وأيضا بين كل الأديان والأجناس، ليس عبر التاريخ وإنما أيضا في المستقبل القادم، فالمدينة التي كانت عاصمة لماسينيسا لم تتعقد من كل الحضارات التي وصلتها فعجنتها جميعا وحوّلتها إلى مكسب وغنيمة وهي الآن نموذجا للمدينة التي لم تتعامل مع أي كان، سواء بعقدة أو باستعلاء، بدليل أن الذين زاروها جميعا اندهشوا لجمالها الأخاذ البعيد عن الأنظار وقال عنها كل الذين تحدثت إليهم الشروق اليومي بأنها واحدة من أجمل بلاد العالم ليس بطبيعتها المتميزة وأيضا بما تمتلكه من تاريخ فيه كل حضارات البشرية ولغاتها وتقاليدها، حيث وصف السفير السوداني العمل بالسالب للعقول وبقاموس معارف تاريخية قد يستهلك القارئ نصف قرن من عمره لأجل معرفته، واختصر الفنان عجايمي ما شاهده بالقول إنه مذهل، أما الرسائل الاجتماعية فكانت قوية جدا، قدمت مدينة وهي صورة لبلد، برغم المحن والعواصف والحروب التي مرت عليها وعليه، بقي شامخا وموحدا في تركيباته الاجتماعية، فمرّت القرون، فذابت كل الحضارات وزال المستعمرون وبقيت المدينة عاصمة ليس للثقافة العربية فقط وإنما عاصمة عالمية لكل الثقافات، كما اعتبر محافظ التظاهرة السيد سامي بن الشيخ الحسين، ما حدث في الحفلتين الشعبية والرسمية، رسالة خارجية، للملمة جراح بعض البلدان العربية التي عانت من العنف مثل سوريا والعراق وليبيا، بأن الربيع الحقيقي هو الذي تصنعه الثقافة، فالعنف والموت ليسا بالضرورة الطريق الوحيد لصناعة الفرح، والربيع بالإمكان صنعه بصورة فنية راقية، وقد لاحظ غالبية الوزراء العرب للثقافة بأن الجزائر من البلدان النادرة التي تعتبر مثل هذه التظاهرات حدثا كبيرا، يعيش على إيقاعه الشعب والدولة، وتنجز له المرافق الكبرى كما حصل مع فندق ماريوت وهو ثاني فندق في كامل الشرق الجزائري من خمسة نجوم، وقاعة “الزينيت” التي تعتبر الأجمل حاليا في كل بلاد المغرب العربي والثانية على المستوى الإفريقي.

 

“وزيرة الثقافة” في “عاصمة الثقافة” “

نادية لعبيدي غريبة في عرس قطاعها

تساءل كل من تابع وقائع افتتاح تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية على المباشر الذي نقلته قنوات التلفزيون الجزائري باستغراب كبير عن السبب في الوجه الباهت الذي ظهرت به وزيرة القطاع نادية لعبيدي التي ظهرت كأنها غريبة عن حدث وزارتها هي المعنية الأولى به

نادية لعبيدي التي قدمت وكأنها ضيف على عرس هي التي نظمته وليست على قدم المساواة مع إطارات الدولة من وزراء ورجال الدولة، بل ولم يأت ذكرها حتى على لسان الذين تعاقبوا على منصة الافتتاح الرسمي لأكبر حدث ثقافي في الجزائر ولا مقدمة الحفل المنشطة نجية خثير إلى أن تذكرها الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي ومدير منظمة الالكسو.

 كل الذين تعاقبوا على منصة الحديث عن الافتتاح للتظاهرة لم يوجهوا حتى كلمة شكر ولم يذكروا اسمها خلال الكلمات الترحيبية، ولو لم يتكرم نبيل العربي بذكر اسمها لما عرف الحضور أنها مرت من الزنيت او قاعة “احمد باي”.

   

بريد الجزائر يصدر 3 طوابع بمناسبة “عاصمة الثقافة العربية”

أصدر بريد الجزائر أمس، بمناسبة تظاهرة “قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015″، 3 طوابع بريدية تذكارية بقيمة 10 دج، 25دج و60 دج وقد احتضن مقر القباضة الرئيسية لبريد قسنطينة مراسيم اليوم الأول لإصدار الطوابع التي حضر فيها كل من وزيرة الثقافة نادية لعبيدي ووزير الاتصال حميد قرين ووزيرة السياحة نورية زرهوني، والمحافظ العام لتظاهرة “قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015” حسين بن شيخ ووالي قسنطينة وضاح والمدير العام لبريد الجزائر عبد الناصر صياح وممثلة عن وزارة البريد وتكنولوجيات الاعلام والاتصال زهرة دردوري، وفي بيان تحصلت الشروق على نسخة منه أعلن بريد الجزائر أن البيع المسبق للطوابع بجميع القباضات الرئيسية المتواجدة عبر ولايات الوطن اليوم وأمس على أن يتم بيعها بجميع مكاتب البريد غدا الأحد. وبهذه المناسبة أهدى بريد الجزائر الوفد الرسمي مجموعة من الطوابع البريدية التي تم إصدارها حول مدينة قسنطينة.

 

أخيرا …. كلمة للعبيدي في العدد الأولّ لمجلة “مقام”

بعد أن “تجاهلت” محافظة تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية وزيرة الثقافة نادية لعبيدي في العدد الافتتاحي لمجلة مقام” الصادر شهر مارس الفارط ولم تورد كلمتها مكتوبة، تداركت الخطأ وأفردت مساحة للوزيرة لعبيدي التي عنونت كلمتها الافتتاحية في العدد الأولّ بـ”مرحبا بكم”.

في العدد الأولّ من “مقام” تحدثت الوزيرة لعبيدي عن مدينة قسنطينة وقالت إنّ نورها سطع منذ 2515 سنة، وهي واحدة من أقدم مدن البحر المتوسط، مدينة عايشت وواكبت تاريخ الإنسانية وتركت بصماتها من خلال محطات تاريخية هامة وأسماء لامعة بقيت تخلّدها وتمجدها منذ القدم مع الملوك النوميديين..”. وقدّمت مواضيع هذا العدد الذي تملك “الشروق “نسخة منه، باللغتين العربية والأمازيغية لأولّ مرّة.

منها “ملحمة قسنطينة”، “جسر سيدي راشد عبر الأزمان”،”ابن باديس الأب الروحي لمولودية قسنطينة”، “صالح باي.. الأسطورة”،”قصيدة البوغي:حكاية حب من التراث القسنطيني”، كما احتفت المجلة بفلسطين من خلال موضوع غزّة.. حياة.. كهرباء”، “أطفال يبحثون عن الحياة”، إضافة لمواضيع أخرى.

 

كواليس

 

وزراء عرب حققوا حلما بلقاء جميلة بوحيرد

بمجرد أن علم عدد من وزراء الثقافة العرب، بتواجد المجاهدة الأسطورة جميلة بوحيرد، ضمن رحلة العاصمة نحو قسنطينة، لمتابعة افتتاح تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية، حتى راحوا يسألون عن السيدة التي شغلت العالم في أواخر ثمانينات القرن الماضي، وتحوّلت قصتها إلى فيلم عالمي، وكتب عنها كل الشعراء العرب من دون استثناء، وكثير من الوزراء لم يكن يعلم أن السيدة الأسطورة مازالت على قيد الحياة، حيث راحوا يطلبون مشاهدتها وحتى أخذ صورة تذكارية مع المرأة المتواضعة التي حلم إعلاميو العالم العربي بمحاورتها، وهي ترفض قطعا وتعتبر ما قدمته لوطنها مجرد واجب. يبقى أن اقتراحا وصل القائمين على تظاهرة عاصمة الثقافة العربية، بأن يتم تكريم السيدة المجاهدة في قسنطينة خلال السنة الثقافية، وأن تكون إلى جانبها الممثلة المصرية ماجدة التي مازالت على قيد الحياة، وهي التي لعبت بطولة الفيلم الكبير جميلة من إخراج يوسف شاهين.

 

ابن باديس من كتب إرادة الحياة؟

حدث خلط كبير في عالم الفكر والشعر، خلال افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية، حيث إن الكثير من الإعلاميين من كثرة ما تحدثوا وقالوا، اختلطت عليهم الأمور، إذ قامت إعلامية في الإذاعة الوطنية الأولى بقراءة أبيات الشاعر التونسي الراحل أبي القاسم الشابي “إرادة الحياة”، فظلت تشعر بأبيات، إذا الشعب يوما أراد الحياة… فلا بد أن يستجيب القدر، وتقول إن هاته الرائعة الشعرية من كتابة العلامة الشيخ عبد الحميد بن باديس ومن روائعه.. وإذا كان الخطأ بشريا والأكيد أن هاته الإعلامية أخطأت وربما اختلطت عليها الأمور، فإنه لا أحد صحّح لها الخطأ، وكرّرت الأبيات عدة مرات، وكرّرت اسم الشيخ ابن باديس أيضا عدة مرات.

 

أبناء الجنوب والقبائل يحجون إلى قسنطينة

خلال اليومين الماضيين، اللذين شهدا الافتتاح الشعبي والرسمي الناجح، إلى حد الآن، لتظاهرة عاصمة الثقافة العربية، لوحظ التواجد القوي لأبناء الجزائر من كل الولايات، خاصة المحرومة من مثل هاته التظاهرات والمهرجانات، ولكن الذين تواجدوا بقوة وصاروا هم في حد ذاتهم لكثرتم حدثا قائما بذاته، هم أبناء الجنوب من شرق البلاد مثل وادي سوف وورڤلة وتڤرت وغرداية، إضافة إلى أبناء منطقة القبائل، حيث صار تواجد السيارات المرقمة بـ 06 أو 15 عاديا جدا في قسنطينة، وكلهم شغوفون لحضور بعض الحفلات والأمسيات الثقافية والمعارض الفنية، خلال أيام التظاهرة التي ستمتد على مدار سنة، وإذا كانت الفندقة تطرح مشكلة عويصة، فإن عائلات من مدينة بجاية، اقترحت توفير بعض الإقامات الجامعية خاصة خلال شهر رمضان المتزامن مع العطلة الصيفية، لأجل متابعة بعض الحفلات الطربية والمسرحيات المحلية والعربية التي ستشهدها مدينة قسنطينة.

 

افتتاح تظاهرة قسنطينة غائب في الصحافة العربية 

يبدو أن النقد الذي وجهته “الشروق اليومي”، قبيل انطلاق عاصمة الثقافة العربية، من خلال نسيان عدد من أصدقاء الجزائر، من مشاهير الإعلام العربي، قد بدا واضحا في الأيام الأولى للتظاهرة، إذ حضر مع كل وفد عربي إعلاميون من مختلف القنوات الإذاعية والتلفزيونية ومن الصحافة المكتوبة، ولكن غالبيتهم لم يقوموا بأي تغطية وكأنهم ضيوف شرف مثل الوزراء وكبار الشخصيات، حيث لم تظهر أعمالهم إلى حد الآن في القنوات التي يعملون بها. فبدت المواقع الإلكترونية والجرائد والتلفزيونات نهار أمس الجمعة شاغرة من الحدث الثقافي العربي الكبير، وكأنه لم ينطلق أصلا، وهي نقطة من النقاط السوداء لأن الجزائريين صاروا يعرفون أسماء بعينها من الإعلاميين العرب، ممن يحبّون الجزائر ويقدمون لها الكلمة الطيبة والإشهار الضروري في مثل هاته التظاهرات.

 

زيارة ابن باديس في الثانية صباحا

أصعب ما في عاصمة الثقافة العربية قسنطينة هذه الأيام، هو خطف صورة مع التمثال الصغير للشيخ عبد الحميد بن باديس، القابع في قلب المدينة مقابل قصر الثقافة محمد العيد آل خليفة، حيث صار المكان يعرف زحاما كبيرا. وهناك من المواطنين وزوار المدينة من صاروا يتنقلون ما بعد منتصف الليل، أي حوالي الثانية صباحا لأجل التقاط صورة مع التمثال الذي تم إنجازه في البرتغال، خاصة مع حديث قوي عن نقل هذا التمثال إلى المتحف الذي يتم حاليا إنجازه قرب جسر الملاح، بسبب الانتقادات الشديدة التي لقيها التمثال من عامة الناس.. لأنه لا يشبه شكلا إطلاقا الشيخ ابن باديس الذي يبدو فاقدا لأصبعين من أصابع يديه، وحذاؤه بشع، فضلا عن الانتقادات ذات البعد الفقهي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • رشيد قسنطينة

    طزززز فيك ..مستواك يظهر من وضعك الناس جميعا في سلة واحدة ..

  • hichem

    الحقيقــــــة المخفية عليكـــــــم

    قسنطينـــــــة مدينة آشبه من الخيال رائعــــة آسطـــورة جوهرة ...بل هي نهايــة العالم لكن .
    الإنســــان القسنطيني لايستحقها آن يلطخ بآقدامه قسنطينة .. لايوجد كرم ضيافة آخلاق لاشـــيء
    إنعدام تركيب جملـــة مفيــــــدة.....مجتمع مريض نفساني....فوضى عارمة صراع حضاري بين برانية وولاد بلاد كلاهـــــما صور طبق الآصل.......الوسخ ...تقبل تحياتي من سطايفى زارها يوم ككان الذئب جــــــروا ؟؟؟ و نرجــو آن آزورها يوما...ويكون آفضل

  • Apodemus

    الى صاحب المقال لمادا تستغرب وجود ابناء منطقة القبائل في التضاهرة ؟ ا اريد ان أدكرك ا نه قبل ان تسمى قسنطينة فهي سيرتا عاصمة الامازيغ

  • قسنطيني جزائري

    الملحمة كانت روعة روعة ... تفرح حبيب قسنطينة و تقمي و تفد عديانها ... الحمد لله قسنطينة اليوم زاهية و ناسها رجعتلهم البسمة و الفرحة ... و إن شاء الله مازال الخير للقدام

  • DJAMEL

    هدر للمال العام و تعطيل للحياة العادية للسكان لا غير ' كل الحضور و بدون استثناء و لا احد دفع فلسا واحدا ' ادن كل مصاريف الاشخاص التي حضرت من صندوق " العرام" بمعنى اخر " البايلك" كان من الاحسن ترميم حفر الطرقات المنتشرة بكثرة ' وضع اضواء المرور 'و ازالة الاوساخ' ازالة ظهور الاحمرة المزروعة في كل الاحياء ' " les dos d anes " اعتقد بان هدا النوع من الاحتفالات ياتي حتما الا بعد مراحل تنجز و منها اساسا ' الوصول الى نمط معيشي للمجتمع و الفرد مبني على الاحترام لكل شيئ ' الطبيعة و القانون اولا.

  • ABDELHAFID/B

    وتلومون عيسى حياتو و الغابون عن كان 2017؟

  • رشيد قسنطينة

    شكرا على المقال لانه ايجابي و يعطي بصيص أمل

  • بدون اسم

    Constantine est grande qu istamboul , plus belle , unique avec ses ponts et le rocher sur lequel elle est construite. istamboul ville ordinaire de souk.ce sont les touristes avertis qui viennent à Constantine comme les japonais et les allemands... istaboul c une place pour toujar el faliza...,,,

  • FATOUMA

    لاحدث تمجدون احمد باي لانه تركي وتتجاهلون ماسينسا العظيم لانه جزائري..سياسه الهروب الي الامام ..

  • بدون اسم

    طغى على الحفل الطابع الحربي على غرار العلمي.

    عقلية تع حرب ههههه

  • بدون اسم

    واين ملحمة رحبة الجمال التي كانت تشتهر بها قسنطينة...رحبة الجمال وما ادراك ما رحبة الجمال...

  • محمد علي

    وين راح شيخنا و حبيبنا و معلمنا عثمان اعريوات هو اللى ازهي هذه الثقافة

  • العربي المسلم

    زيارة ابن باديس في الثانية صباحا ..
    رحمة الله عليك يا احد اعظم رجال الإصلاح في الوطن العربي ورائد النهضة الإسلامية في الجزائر..هاهم ابناء فرنسا يتطاولون حتى على ابن باديس وما ادراك الرافض للاوثان والوثنية الجاهلية يتذكرونه في مجسم حجري اصم لا يتحرك ولا يسمن ولا يغني من جوع انها الحرب على رموز الاسلام الرموز التي لن ينساها الشعب الجزائري المسلم..وبالمقابل المؤسسة الوطنية للاشهار تختار اسماء علمانية اقرب الى فرنسا من الجزائر بينما تنسى ابن باديس والبشير الابراهيمي والعربي التبسي وبقاسم سعدالله

  • toufik a letranger.

    coment peut ont acuellir la coupé dafrique.si con a ríen en infrastructure. lhamdoulah.con vas pas lorganiser.zoukh.ou lhadra.hado hiya takafatna.crise su petróleo.p.le peuple .a besoin de ses richesse.avant de penser aux prestiges.pensar aux necesiteux..u moins rabí ybarakana fi el kheir lo rah yaatina.

  • الحقيقة

    هل تعلامون انا اشبه قسنطينة باسطمبول من حيث الارث الحضاري انا اعرف قسنطينة جيدا ولما زرت اسطمبول فكنت اقول في نفسي قسنطينة واسطمبول عند كل ازقة ترى التاريخ الاما ينقسها قسنطينة الترويج لها وانا جد متفاءلة لهذه المدينة خصوصا الاشغال والترميم الذين سيجعلوها من اجمل بلد تراه العين وفي المستقبل سترون هذا. فعلا مدينة قسنطينة لا يوجد مثلها في اي بلد من حيث تاريخها وتقفاثها وكذلك بنيتها تحفة معمارية مند القدم قبل3000سنة قبل الميلاد وهي صامدة ايها الجزاءريون والله تاريخنا عظيم ولاكن كثرت المشاكل لم نعطي

  • العباسي

    وانتم شبعتونا حسد وغيره الجزائركبيرة عليكم بزاف بزاف بعد الله طبعا يا عزالنا في العربيه نت الموضوع يتكلم على قسنطينه و الافتتاح و انتم خارج الموضوع تكتبون باسماء مصريه و سودانيه ان قسنطينه جميله لكن لا يوجد فيها فنادق

  • بدون اسم

    شبعتونا مقروط