-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
متعاملون يحذّرون من ضياع 150 ألف منصب عمل

ملف استيراد السيارات على طاولة وسيط الجمهورية

إيمان كيموش
  • 27300
  • 21
ملف استيراد السيارات على طاولة وسيط الجمهورية
أرشيف

أودع تجمع وكلاء السيارات الجزائريين شكوى رسمية على طاولة وسيط الجمهورية ابراهيم مراد يندّدون من خلالها بتأخر صدور رخص استيراد السيارات المودعة على طاولة اللجنة التقنية لوزارة الصناعة منذ أزيد من سنة، محذّرين من غلق وشيك للوكلاء الذين سيضطرون مجدّدا لتسريح 30 ألف عامل مباشر، تم توظيفهم بعد إعلان الحكومة العودة رسميا لاستيراد المركبات عبر قانون المالية لسنة 2020، في حين أن اختفاء هذا النشاط من السوق، سيؤدي أيضا لضياع 150 ألف منصب عمل غير مباشر.

ووفقا لنص الشكوى الذي اطلعت عليه “الشروق”، فإن الوكلاء اختاروا هذه المرة عرض ملفهم على وسيط الجمهورية الذي كلّفه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بمتابعة ملفات الاستثمار العالقة ورفع العراقيل الإدارية والبيروقراطية التي تجابه المتعاملين الاقتصاديين، وتؤكد الرسالة “تلقينا بفرح وغبطة قرارات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في مجالس الوزراء الأخيرة، التي تنص على ضرورة رفع العراقيل التي تجابه المستثمرين، واطلعنا على الحصيلة التي تؤكد رفع الحظر والتجميد عن أزيد من 900 مشروع، ما يشجعنا اليوم على مراسلتكم لشرح وضعية وكلاء السيارات والتجاوزات التي شهدتها عمليات توزيع رخص الاستيراد، والتي تجاوزت كافة الآجال القانونية المحدّدة في دفتر الشروط، ما يكبّد المتعاملين الاقتصاديين خسائر باهظة”.

ويضيف تجمع وكلاء السيارات: “إن التأخر في الرد على الملفات المحدّد في دفتر الشروط بـ20 يوما، رغم قيام المترشحين لحيازة الاعتمادات بتأجير واقتناء المقرات والمستودعات ومراكز وقاعات العرض وتوظيف العمال الذين يتقاضون رواتبهم بشكل شهري، يكبّدهم خسائر مالية باهظة تجاوزت كافة الخطوط الحمراء، وسبق وأن تم الكشف عنها وتقديرها بالإجمال بـ1000 مليار سنتيم، كما أن الوضع يهدّد اليوم بالانسحاب من المشروع ووقف النشاط وهو ما سيؤدي إلى تسريح 30 ألف عامل، ومنع مناصب شغل غير مباشرة تصل 150 ألف منصب”.

ويقول وكلاء السيارات: “تشهد السوق الوطنية اليوم ندرة حادة وغير مسبوقة للمركبات، ويفترض الوضع الحالي على الأقل السماح بدخول المركبات لتجديد الحظيرة الوطنية التي شهدت تهرؤا غير مسبوق، وهو ما من شأنه أن يضاعف نسبة حوادث المرور ويكبد المواطنين والدولة على حد سواء خسائر مادية وبشرية، الأمر الذي يفرض معالجة جدية للملف، خاصة وأن السيارة أو المركبة اليوم لم تصبح مجرد كماليات في حياة المواطن، بل هي وسيلة نقل وعصب الاقتصاد الوطني”.

ويضيف تجمع وكلاء السيارات الذي يضم 70 متعاملا: “تشهد السوق الوطنية اليوم ندرة حادة في قطع الغيار الأصلية، وهو ما يكرّس ويوسّع دائرة استعمال قطع الغيار المقلدة التي تزيد في تهرؤ المركبات وتعقّد وضعية السوق التي شهدت 3 سنوات بيضاء دون سيارات، لا مستوردة ولا مركبة محليا و5 سنوات دون استيراد، مع إنتاج ضئيل لمصانع التركيب السابقة، واستحواذ الوسطاء على معظم إنتاجها وهو ما ألهب الأسعار في الماضي، وزادها ارتفاعا اليوم متجاوزة بذلك القيمة الحقيقية للمركبة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
21
  • رشيد كيموش

    اصبح المواطن الجزائري لا يثق في نشر اخبار إستراد السيارات لان هذا الموضوع في كل مرة نقرا بأن هناك قرارات أتخذت لحل هذا المشكل بدون جدوى....يجب على الدولة بعد التشاور مع خبراء دراسة الملف لأخذ قرار في مصلحة الوطن و المواطنون في أقرب الاجال مع منع نشر الوعود الكاذبة حتى تكون هناك مصداقية في نشر الاخبار في كل المجالات و إلا ستصبح الجزائر ليس لها مصداقية في كل الاخبار التي تنشر ...

  • بطال جزائري

    سعر البترول في ارتفاع مستمر و لم يحلوا ملف السيارات حتى الان ... هذا يعني انه هنالك أشياء تمارس خلف الكواليس.

  • بطال جزائري

    المواطن هو الضحية و ليس الوكلاء كل الدول تسمح بإستيراد السيارات بدون حدود إلا بلد العصابات

  • mohandoussaid

    بعد تحية.بنسبة لي ملف تصدير السيارات ،أقل حت تتمكنون في سيطرة علي الملف الزيت والحليب في التسيير ثم يتيسر لكم في الكلام عن ملف السيارات الذي لن و لم يكون له يوم

  • خالد شيخ

    مثلا كما ليبيا بداو يستوردو اقل من عشر سنوات وينو المشكل لاافهم

  • طارق

    هذا آخر نفس لهذا الملف، فإن لم يتمكن وسيط الجمهورية من حلها، فأعلموا أن إستيراد السيارات سيكون بعد ديسمبر 2024-نهاية العهدة الرئاسية-، فالسياسية الإقتصادية الحالية المتبعة بالية ولم يعد يعمل بها حتى في دول الحضيض. ندعو الله أن يرزقنا بمسؤوليين أكفاء.

  • بوعلي عبداللطيف

    ارى والله اعلم ان الحل في مشكلة استيراد السيارات يمر على الخطوات التالية: 1/ يسمح لكل الوكلاء السيارات او لمن يريد أقتناء سيارة سياحية مع إستعمال مواردهم الخاصة من العملة الصعبة باستثناء السيارات النفعية التي يمكن مرور عبر البنك و استفادة من العملة الصعبة و المستفيدين هم الشركات العمومية ٫ الخاصة ٫ التجار ٫ الحرفيين و المقاولين. 2/تخفيض في الرسوم الجمركية و الرسوم النضافة. 3/ وقف عملية استيراد السيارات عن طريق ليسونس المجاهدين . و هذا الى حين تركيب السيارات محليا بنوع واحد او نوعين في المرحلة الاولى و في ظل ازمة العملة الصعبة التى تعيشها البلاد.

  • ابراهيم الجزائري

    اكيد الخاسر الوحيد هو المواطن لما يتضاعف سعر السيارة اليوم اصبح من المستحيل سراء سيارة متواضعة فما بالك بالجديدة اصبحت حلما بعيدا ..نقول ان المركبة والبيت من متطلبات الحياة لابد للدولة من توفيرها دون عراقيل

  • الهادي

    المشلكة هي عدم تمكن المسؤولين عن الملف من التخلص من عقلية الأبوية. إستيراد السيارات ليس من الضروريات التي تتفكل بها الدولة (مثل الدواء و الحليب و القمح و غيرها). أتركوا الخواص يجلبون (بأموالهم) السيارات حتى أقل من 10 سنوات فيستفيد الجميع (الدولة تحصّل الضرائب و سوق السيارات تتوازن و تنخفض أسعار السيارات المستعملة).

  • مصطفى

    أليس افضل ان نشتري 3ملايين بقرة ونجهز مزارع خاصة لها وحديثة ونشحن الكلاء لها. هكذا نربح الحليب والزبدة واللبن والعجل. معها تخلق مناصب و وظائف كثيرة. أما نرمي قوتنا وتبذر أموال الشعب الفقير من اجل بعض الناس فهذا ليس منطقي.

  • الهادي

    و هل هذه من صلاحيات وسيط الجمهورية ؟ أليس هذا المنصب متعلق (فقط) بشكاوي المواطنين التي لم تصل إلى رئيس الجمهورية ؟

  • Mohamed M'hanni

    كل ما الامر خايفين على الدوفيز قولها للشعب وريحو ام تتلذذون في التماطل

  • كونان المحقق

    ما صحة الخبر الذي مفاده أن أحدهم أبرم صفقة مع دولة مورتانيا لبيع أكثر من 200 سيارة يابانية الصنع و التي دخلت تراب الجزائر و تم نقلها نحو الحدود بغرض بيعها في موريتانيا

  • مقداد لبراطني

    ارى ان كل هدا التماطل في منح رخص الاستيراد. يصب في فاءدة الانتهازيين . ان عملية استيراد السيارات هي عملية تجارية محضى . تخص بالدرة الاولى وزارة التجارة لوحدها . لمدا تحصرونها مع من يريد ان يركب او يصنع السيارات . هدا خلط كبير في الامر . ارجو ان يكون غير متعمد.......

  • samir

    يتمسخرو بالشعب والله غير عيب مااستوردو السيارات ماخلاو الشعب يستوردواكثر من 3 سنوات رغم الوعود المتكررة الا ان المسؤول الجزائري بقى وفي لعاداته وتقاليده المتمثلةفي الكذب ونكث الوعود، انشرو التعليق ادا كنتو رجال

  • فريفط زكريا

    ربع مليون أحيل الى البطالة كانوا يعملون في قطاع السيارات.. صح النوم... و الرئيس يقول نوظف 52 الف ... مالكم كيف تفقهون... كارثة إقتصادية.. و ياريت حلت هذه المشكلة..

  • جثة💀

    نريد استيراد سيارات اقل من 10 سنوات حتى يقوم الوكلاء بتخفيض اسعار السيارات الجديدة لان المنافسة تكسر الاسعار وتقضي على الجشعين .

  • أحمد

    سمعت و قرأت أن هذا الملف سيفرج عنه نهاية شهر جانفي المنصرم، و أن الرخص ستسلم على الفور للوكلاء، لكننا دخلنا شهر فيفري و لا خبر، صراحة لقد تعطلت مصالح البلاد و العباد بسبب التماطل في الإفراج عن هذا الملف، ليس لنا و نحن الضعفاء الفقراء إلى الله إلا أن نقول: حسبنا الله و نعم الوكيل.

  • سفيان 19

    أين المشكلة بالضبط، إلى متى يفصل في هذا الملف؟ ما هذا الخلف للوعود؟

  • سراب

    ملف استيراد السيارات في الجزائر الصعود نحوى الهاوية

  • amremmu

    .. وتحول ملف السيارات الى بعبع عجزت الحكومة الموقرة والتي تسهر على اسعاد الجزائريين على حله بل على فك شفرته منذ أكثر من سنتين بعد وعود عديدة ومتعددة وبعد تصريحات واجتماعات لا تعد ولا تحصى .