من إليسا إلى سيرين: فنانات الإغراء يعبثن بتاريخ الراحلة وردة الجزائرية!
يبدو أن “حُمّى” إعادة تسجيل أغاني الفنانة الجزائرية الراحلة وردة، والسطو عليها، لاتزال تجتاح الوسط الغنائي. فبعد إليسا ونوال الزغبي وأمال ماهر وشيرين عبد الوهاب، تداول ناشطون على عدد من مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر الفنانة اللبنانية سيرين عبد النور (بطلة مسلسلي “روبي” و”لعبة الموت”) وهي تؤدّي مقطعا من رائعة للمطربة الراحلة “أكذب عليك”.
ولدى سؤال سيرين حول انتشار هذا المقطع، قالت: “نعم، فوجئت بهذا الفيديو من حفلة كنت قد أقمتها خلال الصيف الماضي، وغنّيت خلالها لوردة الجزائرية، وقد سعدت جدًا بالنقد الهادف الذي وصلني بعد مشاهدة الفيديو، خصوصًا أنني غائبة قليلا عن ساحة الغناء”.
وبسرعة، تساءل البعض إن كانت سيرين ستحذو حذو بعض زميلاتها وتعيد إطلاق الأغنية بصوتها المتواضع؟ علما أن مواطنتها إليسا سبقتها وسطت على أغنية “لولا الملامة ياهوا” في ألبومها قبل الأخير “أسعد وحدة”، وتعرضت لانتقادات شديدة وقتها، كون صوتها لا يرقى إلى روائع الطرب.
مع ذلك، واصلت صاحبة “لو تعرفوا” السطو على أغنية “حلوة يا بلدي” لداليدا و”أول مرة” لعبد الحليم الحافظ في ألبومها الأخير “حالة حب”، ما جعل جمعية المؤلفين والملحنين المصريين تحتج وتصطدم بها، لكن يبدو أن وفاة الإعلامي وجدي الحكيم مؤخرا -وهو الصديق المقرب للراحلة وردة في مصر- جعل لا أحد يتصدى لمثل هذه السرقات؟ فالإذاعي المقرب من عائلة الراحلة أيضا كان أول من منع تصوير مسلسل يروي حياة أميرة الطرب العربي بعد وفاتها في ماي 2012.
ولا يبدو الفنانين المعروفين وحدهم من تستهويهم أغاني الراحلة وردة، بل المواهب الصاعدة في برامج اكتشاف المواهب من “ألحان وشباب” إلى “أراب أيدول” و”ستار أكاديمي”، تستهويهم هم كذلك أغاني الراحلة لما تشكله من أرضية خصبة للتنافس وإظهار مساحات الصوت، خصوصا أغاني “أكذب عليك”، “وأنا مالي”، و”في يوم وليلة” ومجموعة أغانيها القصيرة التي قدمتها في أوائل التسعينات وتمكنت عبرها أن تكون امتدادا لزمن الأغنية الجميل.