مناضلة يسارية: من يقول إن الفرنسيين سيستفيدون من تنظيم أولمبياد 2024 فهو منافق
يسعى حزب اليسار الفرنسي لحشد التأييد من أجل إقناع الحكومة بالتراجع عن تقديم ملف احتضان العاصمة باريس للألعاب الأولمبية 2024.
وقالت الأمينة العامة لحزب اليسار دانيال سيموني بهذا الصدد في مقابلة إعلامية مع صحيفة “ميترو نيوز” الفرنسية، الثلاثاء: “تنظيم الألعاب الأولمبية سيكون مكلّفا، وأرى أن بعض الأطراف متحمّسة لتقديم الملف لأنها ستستفيد لاحقا من قرص الحلوى (الإمتيازات). أعتقد أن الشعب الفرنسي سيدفع من حرّ ماله فاتورة تشييد الملاعب والمنشآت الرياضيين رغم أنها لا تهمه”.
وأضافت: “يقول المؤيّدون لتنظيم الأولمبياد بأن التظاهرة الرياضية ستنعكس إيجابا على الحياة الإجتماعية للفرنسيين، لاسيما من خلال انتعاش القطاع السياحي. وأنا أقول بأن هذا الكلام نفاق، لأن فرنسا – وباريس تحديدا – منطقة سياحية بإمتياز ومنذ فترة طويلو وليست الألعاب الأولمبية هي من ستجلب لنا السيّاح”.
واختتمت دانيال سيموني تقول بأن الحكومة الفرنسية مطالبة بمعالجة ملفات أهم على غرار الصحة والتعليم، وأشارت إلى أن حزب اليسار يسعى حاليا مع بعض الجمعيات والشخصيات الفاعلة – بينهم الإيكولوجيين – لحشد التأييد وإقناع الحكومة بسحب ملف ترشح مدينة باريس العاصمة لإحتضان أولمبياد 2024.
للذكر، فإن أولمبياد صيف 2016 سيجرى بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، ويقام الإستحقاق الموالي عام 2020 بمدينة طوكيو عاصمة اليابان. في حين ماتزال لم تضبط بعد قائمة المدن العالمية المرشحة لإحتضان نسخة 2024. كما أن مدينة باريس ترشحت لطبعة 2012 وخسرت السباق أمام نظيرتها البريطانية لندن، في انتخابات أعلن عن نتائجها عام 2005.