-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجزائر أفضل الدول إقليميا في التكفل بالسرطان

منصة رقمية لعلاج الأورام في الجزائر

الشروق أونلاين
  • 1980
  • 4
منصة رقمية لعلاج الأورام في الجزائر
الارشيف

تصنّف الجزائر في طليعة الدول الإقليمية، من حيث التكفل بالمرضى المصابين بسرطان القولون والمستقيم الميتاستاز، وذلك من خلال التكفل بالمرضى وتوفير الأدوية والعلاج.

انطلقت، لأول مرة في الجزائر، الطبعة الأولى لـ”قمة الجزائر للأورام”، يوم أمس بفندق الشيراتون، لفائدة مهنيي الصحة الجزائريين المختصين في علاج الأورام.

اللقاء الذي نظمه “ميرك الجزائر” حضره نحو 300 مختص في الأورام وجراحون ومعالجو الأشعة وأطباء الجهاز الهضمي من أجل تبادل آخر الخبرات المتعددة الاختصاصات لتحسين التشخيص والتكفل بالمرضى. 

وقد تم تنشيط جلسات تفاعلية من قبل مختصين دوليين مثل البروفسور جون لويس لوفابر، رئيس سابق لمصلحة السرطان في مركز أوسكار لومبري، والبروفسور جون مارك فيليب من المركز الاستشفائي الجامعي سانت إيتيان. 

الحدث كان فرصة لـ”ميرك” للإعلان عن بعض الابتكارات، على غرار المنصة الرقمية  « mycancero» في العرض الأول بالجزائر، مخصصة للاستخدام الحصري للمهنيين الصحيين في مجال سرطان الرأس والعنق.

وهي تقدم العديد من الميزات مثل تبادل الوثائق، والتعاون عن بعد (مع الخبراء الوطنيين والدوليين)، وتنظيم المؤتمرات على الإنترنت، وإنشاء وإدارة مجموعات العمل وما إلى ذلك كشبكة اجتماعية.

بالإضافة إلى إطلاق اختبار الخزعات السائلة “راس” الذي يسمح باختيار العلاج الأكثر فعالية، حيث سيتم تسويقه في إفريقيا عن طريق السوق الجزائرية، ويقدم تحليلا دقيقا وسريعا من دون إلحاق الضرر بالمريض.

كريم بن ضو، رئيس شركة “ميرك” في شمال وغرب إفريقيا يقول إنّ “اختبار طفرة المؤشرات الحيوية RAS عن طريق الخزعة السائلة يمثل تقدما حاسما للمرضى الذين يعانون من سرطان المستقيم الميتاستاز فهو يمكن من اتخاذ قرارات واضحة بشأن العلاج”.

من جهته صرّح البروفسور كمال بوزيد، رئيس الجمعية الجزائرية للأورام الطبية أنّ “ربط الأفكار والخبرات والكفاءات أصبح أمرا حيويا ونحن نسعى إلى تطبيقه بشكل دائم في مصالحنا، في الحقيقة هذه الاستراتيجية تسمح بتقوية العلاجات الطبية والجراحية والعلاج الإشعاعي في إطار متعدد الاختصاصات لصالح مرضى السرطان”.

وتسّجل الجزائر سنويا 6 آلاف إصابة جديدة بسرطان المستقيم، 50 بالمائة منهم يكون مصيرهم الموت بسبب الخجل من التشخيص، كما تسجل سنويا 2500 حالة إصابة جديدة بسرطان الرأس والرقبة وما يعمق المأساة أنّ أكثر أن ضحاياه أطفال وشباب في سن الزهور، تتراوح أعمارهم ما بين 10 و20 عاما.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • الوطني

    لما تقرأ الموضوع ويقولون انه قد تم تنشيط جلسات تفاعلية من قبل مختصين دوليين من المركز الاستشفائي الجامعي سانت إيتيان..مختصين دوليين يحشمو اقولو فرنسيين .. الذين قال فيهم الطبيب الجزائري اسطمبولي الذي ذهب الى المدية مع اطباء امريكيين لعلاج الاطفال المرضى ولاستئصال ورم "سبينا بيفيدا" انني بقيت في فرنسا مدة 10 سنوات ولما هاجرت منها الى امريكا فهمت ان الطب متأخر جدا في فرنسا يا ولاد فرانسا وهو ما يجعل الجزائر متأخرة بفضل فرنسا والفرنسية في كل شيء حيث طلب من الجزائر الانفتاح والتعامل مع امريكا احسن.

  • بومرميطة

    يكثر خير الجمعيات التي تتكفل بالمرضى المصابين بالسرطان,
    "انطلقت، لأول مرة في الجزائر..." لأول مرة
    هذا اللقاء ليس إلا لقاء تجاري لبيع العتاد لأصحاب الرشوة.
    الرجاء التقدم الى جمعيات مساعدة مرضى السرطان لمعرفة الحقيقة

  • netbis

    على نفس الصفحة عنوان يقول : الجزائر أفضل الدول إقليميا في التكفل بالسرطان
    و آخر يقول : استغاثة مواطن مريض بالسرطان بحاجة ماسّة إلى des poches colostomie
    ????

  • Kheiro

    La journaliste dit n'importe quoi dans l'article