مواطنون محرومون من رخص سياقتهم منذ سنة
يستغرب الكثير من الجزائريّين التأخّر الكبير في تسلّم رخص سياقتهم، رغم تطمينات وزير النقل عمار غول منذ قرابة الشهر عن انطلاق عملية تسليم الرخص لأصحابها، بعد توزيع المطبعة الرسمية أول دفعة من الرخص الجديدة على مختلف الدوائر الإدارية. ليُصدم المواطنون بعدم وجود رخصهم وتأكيد موظفي الدوائر عدم تسلمهم أي شيء. ويتنقل كثير من السائقين منذ قرابة السنة، بوثيقة بيضاء تُجدد كل ثلاثة أشهر.
ولاتزال أسباب هذا التأخر غير المسبوق مجهولة، وان كان غول برّر الأمر باستحداث نوعية ورق جديدة لصنع الرخص أكثر أمنا واستحالة تزويرها، وتحمل علامات الدولة الجزائرية، وتكفل كل من ممثلي وزارتي النقل والداخلية، والدرك والأمن الوطنييّن وكذا المطبعة الرسمية بضبط العملية.
وفي الموضوع استنكرت الفدرالية الوطنية لمدارس تعليم السياقة التأخر الكبير. وطالبت الوزارة الوصية بالإبقاء على الرخص القديمة “مادمنا لم نسجل أي تطور في الإجراء الجديد“، ويضيف أودية أحمد زين الدين الناطق باسم الفدرالية “السائقون محرومون منذ قرابة السنة من رخص سياقتهم عبر كامل التراب الوطني، ولم نلحظ لحد الساعة أي جديد في تطبيق رخص السياقة بالتنقيط، فكيف سيكون الحال عند تطبيق الرخصة البيومترية، والتي تتطلب إجراءات وشروط كثيرة. فالرخصة البيومترية لابد أن تسبقها بطاقية وطنية لإحصاء عدد السائقين في الجزائر“، وحسب أودية فإن “الوزارة أعلنت عن إجراءات، ولأنها لم تهيئ الأرضية لدراستها وجدت إشكالا في تطبيقها“.
وكانت وزارة النقل، أعلنت عن دراسة فكرة تطبيق الرخصة البيومترية أو الرخصة الممغنطة بالتنسيق مع وزارة الداخلية والجماعات المحلية، حيث يصبح كل سائق يملك شيفرة (كود) خاصة به تحمل جميع معلوماته الشخصية.