موضة لجوء اللاعبين إلى إطلاق اللّحية
بدأ بعض نجوم الكرة والرياضة عموما في الآونة الأخيرة يميلون إلى إطلاق اللحية، بعد أن كان الأمر يجلب استهجانا ويلقى نفورا.
وذكرت أحدث التقارير الصحفية لمجلات لها صلة بهذا الشأن، أن جمعيات تنشط في تخصص عرض الأزياء وشركات راعية ومؤسسات طبية خاصة هي من خطّطت وعملت على تشجيع الرياضيين لإطلاق اللحية، كنوع من تغيير الشكل (اللوك) وبحثا عن صيغة أخرى للترويج للمنتجات وجذب المستهلك، وأيضا حصد الأرباح.
وتابعت تقول بأن البداية كانت مع نجوم السينما الأمريكية أمثال براد بيت وجورج كلوني، ثم تمّ نقل “التجربة” إلى الوسط الرياضي كما حدث مع الإنجليزي ديفيد بيكهام، وأيضا الإيطاليين أندريا بيرلو ودانيالي دي روسي.
وأضافت نفس وسائل الإعلام مبيّنة بأن مؤسسات طبية خاصة غزت هذا الحقل، وعرضت خدماتها موظفة أحدث ما توصلت إليه التكنووجيا، حيث تجرى عمليات جراحية تجميلية لزبائنها بينهم نجوم الرياضة، من خلال القيام بزرع اللحية للذين جذبتهم هذه الموضة ويعانون عائقا بيولوجيا (أمرد)، أو تحسين وتجميل شكلها!
وتجني هذه المؤسسات الطبية ما يقارب الـ 7000 أورو (أزيد عن 76 مليون سنتيم) عن كل عملية جراحية تجميلية للحية.
يشار إلى أن التقني أنطونيو كونتي مدرب فريق جوفانتوس الإيطالي أجرى عملية جراحية تجميلية على شعره، بعد أن تعرّض للصلع. بينما ظهر بعض لاعبي “الخضر” خلال المباراة الودية الأخيرة أمام سلوفينيا وهم يطلقون اللحية، على غرار الحارس وهاب رايس مبولحي والمدافع ياسين كادامورو بن طيبة ومتوسط الميدان سفير تايدر، وقد يكون ذلك مواكبة لهذه الموضة. في حين لجأ اللاعب المحترف باولو ماتشادو متوسط ميدان فريق أولمبياكوس اليوناني – مؤخرا – إلى إطلاق الشارب، وقالت حينها الصحافة البرتغالية – ساخرة – بأنه يريد لفت انتباه الناخب الوطني باولو بينتو لدعوته إلى خوض مونديال البرازيل 2014! ولو أن لاعبين آخرين أطلقوا اللحية لقناعات إيمانية أمثال الدوليين الجزائريين السابقين صالح عصاد وعنتر عصماني.