-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ما يعكس علاقة الجزائريين الوطيدة بالقراءة

مولوجي: 4.5 مليون زائر لمعرض الكتاب الدولي

خالد. م
  • 218
  • 0
مولوجي: 4.5 مليون زائر لمعرض الكتاب الدولي
ح.م
وزيرة الثقافة والفنون، الدكتورة صورية مولوجي

أكدت وزيرة الثقافة والفنون، الدكتورة صورية مولوجي، أن النجاح المتزايد لصالون الجزائر الدولي للكتاب يعكس العلاقة الوطيدة التي تجمع المواطن الجزائري بالكتاب، واعتبرته مؤشرا صحيا يفنّد الأطروحات التي تدعّي تراجع هذا الاهتمام.
وخلال إشرافها، مساء السبت، على اختتام فعاليات “سيلا 27″، بقصر المعارض “صافكس” بالعاصمة، أين تم الإعلان عن أسماء المتوجين بجائزة “كتابي الأول” في دورتها الأولى، سلّطت الوزيرة الضوء على الأرقام المسجلة خلال هذه الطبعة، مشيرة إلى أن عدد الزوار تجاوز الأربعة ملايين ونصف مليون زائر، مما يجعل الصالون واحدا من أكبر معارض الكتاب في العالم.
وأضافت الوزيرة، أن الجمهور أبدى اهتماما كبيرا بكل الفعاليات الثقافية والفكرية المصاحبة للصالون، والتي تميّزت بمداخلات نخبة من الأسماء البارزة في عالم الثقافة والفكر.
وفيما يتعلق بجائزة “كتابي الأول”، أوضحت الوزيرة أن هذه المبادرة جاءت تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بهدف دعم الناشئة والمواهب الشابة، مشيرة إلى إمكانية تمديد مدة الصالون في الطبعات المقبلة لتلبية الإقبال الكبير.
من جهتها، أكدت رئيسة لجنة تحكيم الجائزة، الدكتورة انشراح سعدي، أن اختيار الأعمال الفائزة باللغتين الوطنيتين، العربية والأمازيغية، استند إلى معايير دقيقة، من بينها جودة اللغة وتكريس القيم الوطنية والإنسانية.
وقد فاز بالجائزة كل من بلقاسمي منصف عن روايته “عارية القش”، وأمل بن عبد الله عن روايتها “تاجوات دوباجو”.
وبدوره، أشار محافظ صالون الجزائر الدولي للكتاب، محمد إقرب، إلى المشاركة البارزة لـ40 دولة في هذه الطبعة، مشيدا بالبصمة المميزة التي رسمتها دولة قطر كضيف شرف، بالإضافة إلى الحضور اللافت لكل من فلسطين، الصحراء الغربية، وموريتانيا. كما أثنى على البرنامج الثقافي الغني الذي رافق فعاليات الصالون.
وقد شهد المعرض في طبعته الـ27، اهتماما واسعا من قبل الجمهور الذي توافد بكثافة من مختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية، ومن مختلف ولايات الوطن، حيث تم تسجيل رقم قياسي للزوار قارب الـ800.000 شخص الأربعاء الفارط.
واستقطبت الفعاليات الثقافية والأدبية الجمهور الشغوف بشكل كبير، مع تسجيل حضور مميّز في الندوات الكبرى، خاصة التي تناولت إحياء ذكرى سبعينية ثورة نوفمبر المجيدة تاريخا وشهادة لقيمها السامية، وتأثيرها على الشعوب المناضلة من أجل الحرية عبر العالم.
كما استقطب فضاء فلسطين جمهورا واسعا، وحظيت الندوات المسطّرة باهتمام كبير من قبل النخبة المثقفة والجمهور المهتم، بشكل كبير، بالنظر إلى أهمية المواضيع المختارة والمقترحة مما يدل على التزام الجزائر بالقضية الفلسطينية، وبقضية الصحراء الغربية كآخر المستعمرات في إفريقيا.
وحظيت موضوعات الأدب، التصوف، النشر، والقضايا الثقافية باهتمام الجمهور الكثيف، كما حرص جناح دولة قطر، ضيف الشرف، على تقديم ندوات ومحاضرات حول الثقافة القطرية، وذلك بالموازاة مع تنظيم ندوات مشتركة، وأمسيات شعرية حضرها شعراء من الجزائر وقطر.
وعلى مستوى الأنشطة، شهدت الأمسيات الشعرية والمحاضرات حضورا لافتا للمهتمين، وسجلت تفاعلا كبيرا من قبل الجمهور الذي حضر ندوات حول مواضيع تتعلق بالأدب والإبداع والتاريخ، وقضايا معاصرة بدون نسيان موضوعات مهنية منها الترجمة وصناعة الكتاب.
كما تميّزت أجنحة المعرض بتنوع محتوياتها، حيث جذبت دور النشر المحلية والعربية والدولية أعدادا كبيرة من الزوار بعروضها وآخر إصداراتها، إلى جانب تفاعل مميّز مع جناح ضيف الشرف دولة قطر الشقيقة، الذي قدّم برامج ثرية وحظي باهتمام خاص.
من جهة أخرى، شهد جناح الأطفال، إقبالا كبيرا وحضورا ملفتا للعائلات، مما يعكس أهمية الجانب الترفيهي والتعليمي الموجّه للأطفال والناشئة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!