مولودية وهران وحلقة جديدة من سلسلة “أعصاب وأوتار”!
دخل لاعبو مولودية وهران في إضراب، بِسبب عدم نيلهم مستحقّات مالية عالقة.
ووجد المدرب عمر بلعطوي نفسه أمام 4 لاعبين فقط، في الحصّة التدريبية التي برمجها بِملعب “أحمد زبانة” بِوهران، السبت.
ويشتكي اللاعبون عدم نيلهم أجور الأشهر العشرة الأخيرة، تبريرا لِإضرابهم.
ورغم اعترافه بِتبرير لاعبيه المُضربين، إلّا أن المدرب بلعطوي عاتبهم، وأكّد أنه بِدوره رفقة زملائه في الجهاز الفني لم يستلموا أجورهم.
وشدّد بلعطوي على أنّه مُستعدّ لِإكمال مشوار البطولة بِلاعبي الفئات الصغرى، إن تطلّب الأمر ذلك. عِلما أن تاريخ أقرب مباراة يُشير إلى الفاتح من جويلية المقبل، وتُجرى ضدّ الزّائر فريق مولودية البيّض.
وناشد المسؤول الفني الأوّل عن فريق “الحمراوة” السلطات المعنية بِالتدخّل، لِتحييد هذا المُشكل قبل فوات الآوان.
وتنتظر فريق مولودية وهران 5 مقابلات قبل إسدال ستار البطولة الوطنية، مُتموقعا في المركز الـ 9 بِرصيد 34 نقطة. وهو ترتيب لا يُنجيه من السقوط إلى القسم الثاني، على اعتبار أنّه يتقدّم بِفارق 6 نقاط فقط عن صاحب المركز الـ 15 وقبل الأخير نادي البارادو.
وبِاستثناء الرّائد شباب بلوزداد والوصيف شباب قسنطينة اللّذَين ضمنا البقاء، يُمكن لِفريق ما بين المراتب الـ 3 والـ 15 مرافقة مُتذّيل الترتيب هلال شلغوم العيد إلى القسم الثاني.
ووجب التذكير أنّه بعد حلّ الشركة الرياضية الهاوية المُسيّرة للنادي ورحيل المُساهمين السابقين، شكّلت السلطات الولائية لِوهران ما سُمّي بـ “الحرس القضائي”، وهو لجنة مُؤقّتة تُرافق الفريق فيما تبقى من الموسم الحالي. لكن بدا وأن صبر اللاعبين نفد، وعاد نادي الأحمر والأبيض إلى سالف عهده مع المشاكل و “أعصاب وأوتار”.
وتغيب التتويجات عن رفوف خزانة مولودية وهران منذ ربع قرن، وبِالضّبط، منذ نيل الفريق الكأس العربية الممتازة للأندية عام 1999 بِسوريا، أيّام المهاجم قويدر بوكساسة وصانع الألعاب ناصر قايد والمدافع سيد أحمد زروقي.