نادية لعبيدي كلفت مالك العقون بكتابة سيناريو جديد لفيلم الأمير
ما يزال مشروع فيلم الأمير عبد القادر يكشف عن المفاجآت والمطبات التي دارت حوله دون أن يخرج إلى العلن. الحلقة الجديدة من مسلسل مشروع فيلم الأمير كانت بطلتها الوزيرة السابقة للثقافة نادية لعبيدي التي أقدمت خلال عهدتها الوزارية على وقف مشروع الفيلم الذي كان في الروتوشات الأخير قبل انطلاق تصويره بدعوى أن هناك تجاوزات طالت المشروع، وبدون أن تفتح الوزيرة السابقة أي تحقيق في القضية مع العلم أن فريق التقنيين والعاملين في المشروع خاصة منهم الأجانب قد اخذوا حقوقهم كاملة بدون أن يصوروا ولو لقطة واحدة.
وعمدت الوزيرة حسب وثيقة رسمية موقعة من قبلها تحوز الشروق نسخة منها على توقيع عقد رسمي مع مالك العقون الذي هو في الأصل شريكها في الشركة السينمائية التي كانت تديرها قبل أن تصير وزيرة وتنازلت عنها لزوجها غداة استوزراها .
وحسب القرار الموقع من طرف لعبدي فإن مشروع كتابة سيناريو فيلم الأمير تم منحه لمالك العقون الذي أخذ 20 في المائة من ميزانية العمل على أن يتحصل عل 40 في المائة من المبلغ بعد 6 أسابيع من توقيع العقد وتقديم النسخة الأولية للعمل والأربعين بالمائة يتسلمها الكاتب بعد تقديمه للنسخة النهائية من السيناريو بعد 10 أسابيع من توقيع العقد لمصالح وكالة الإشعاع الثقافي التي كلفتها الوزيرة لعبيدي بالإشراف على هذه المهمة .
وحسب مصادر الشروق فان مالك العقون لم يقدم أي سيناريو لمصالح الوزارة بعد تسلمه للدفعة الأولى التي قدرتها مصادرنا بأزيد من 100 مليون سنتيم كدفعة أولى مقابل التزامه بالكتابة. كما أن تعيين مالك العقون لهذه المهمة يطرح الكثير من الأسئلة بالنظر لمسار الرجل الذي لا يؤهله لكتابة سيناريو لشخصية مثل الأمير فضلا عن التساؤولات المحيطة بطريقة صرف الأجانب لمستحقاتهم والوفاء بتعهداتهم المالية بدون أن يقدموا ما كان منتظرا منهم.