-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزير التعليم العالي يعلن عن المشروع قريبا

نحو إعادة الاعتبار لشهادة مهندس في نظام “ال أم دي”

الشروق أونلاين
  • 8031
  • 0
نحو إعادة الاعتبار لشهادة مهندس في نظام “ال أم دي”
الارشيف

أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الطاهر حجار، عن مشروع لإعادة الاعتبار لشهادة “مهندس دولة ” التي زالت تدريجيا في نظام “أل أم دي”، وهذا في إطار الإصلاحات المتخذة بناء على توصيات ندوة تقييم نظام التعليم “ليسانس، ماستر، دكتوراه”.

وكشف الوزير حجار عن المشروع الذي هو قيد الدراسة حاليا بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، على هامش الندوة الوطنية للجامعات التي عقدها هذا الأسبوع، مشيرا إلى أن إعادة الاعتبار لشهادة مهندس في التخصصات التقنية، ستسمح بتدارك النقائص التي اكتنفت تطبيق نظام “ال أم دي” في هذه الشعب، مؤكدا أهمية هذه الشهادة في سوق العمل، وهو ما يجعل الرجوع لهذه الشهادة جد ضروري، حيث تعكف الوزارة على دراسة كل الاحتمالات والتعديلات التي ستتخذ قريبا في هذا الصدد، مع الإبقاء عليها ضمن نظام “الأم دي” وتكييفها معه.

وكشف مصدر لـ”الشروق” من وزارة التعليم العالي أن قرار إعادة الاعتبار لشهادة “مهندس” الذي هو مشروع قيد الدراسة على مستوى الوزارة، تم اتخاذه بناء على التقارير والنقائص التي تم تسجيلها على مستوى الجامعات والمعاهد التي كانت قبل تطبيق نظام “أل أم دي” تمنح الطلبة الجامعيين شهادة مهندس بعد دراسة خمس سنوات كاملة، وهي الشهادة التي كانت معتمدة في سوق العمل خاصة في قطاع المحروقات والهندسة بكل فروعها، وذكرَ ذات المصدر بالعراقيل التي واجهت الطلبة خريجي التخصصات المتعلقة بالهندسة والكيمياء والبيتروكيميا وغيرها من التخصصات التي كانت تتوج من قبل في إطار النظام الكلاسيكي في الجزائر وحتى في كافة دول العالم بشهادة “مهندس”، بعد حصولهم على ليسانس ثلاث سنوات، والمتمثلة في عدم اعتراف المؤسسات الاقتصادية وخاصة الشركات البترولية الكبرى والهندسية بشهادة ليسانس لثلاث سنوات، حيث كان يشترط عليهم الحصول على الماستر كما تعذر على الكثير منهم الظفر بمنصب شغل بشهادة ليسانس فقط في حال عدم متابعة الدراسة في  باقي الأطوار، ما جعل  الوزارة- يضيف – تفكر مليا في طريقة لإعادة النظر في نمط التكوين في هذه التخصصات والتي تتطلب أن يكون المتخرج حاصلا على شهادة مهندس لا شهادة ليسانس فقط.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • أبو محمد

    أشكرك على صرااحتك المثل يقول الرجوع إلى الأصل فضيلة

  • master english student

    l'étudiant qui eu son bac puis ne peut pas s'exprimer ni en arabe et ni en français par l'écrit ou oralement ne doit pas avoir un banc a l'université, l'université est disposée pour l'élite des étudiants
    On rencontre des étudiants qui ne peuvent pas écrire au moins une phrase correcte, et sont au troisième année LMD , comment voulez vous qu'on augmente le niveau des étudiants
    le prof n'as pas la baguette magique
    donc on va continuer de former des pseudo-diplômes ou des ignares diplômes

  • بدون اسم

    انا ضد النظام القديم لانه يعلم الكسل ومحتواه فارغ
    الال ام دي هو المستقبل لانه يتماشى مع قوانين الاتحاد الاروبي وامريكا

    النظام الجديد يربح الوقت ويعطي الفرصة لاكمال الدراسة بسرعة
    مثلا يمكن اكمال الدراسة في العطلة الصيفية لو كنا متحكمين فيه جيدا بالنسبة للراسبين

    من عيوبه هو عدم غربلة الطلبة لمعرفة من يحق له بالتعلم في الجامعة
    فامتحان القبول صار ضرورة وكذلك طرد المتغيبين مباشرة وابعاد اصحاب المعدلات الضعيفة
    لان الجامعة يجب ان تحوي وتخرج صفوة الطلبة

  • بدون اسم

    أنا سأكمل ماستر هذه السنة ولكني افضل الهجرة
    والعودة ربما للزواج --ان بقيت هنا والله لن افعل شيء حتى سن 40
    ادعوا لي بالنجاح في حياتي

  • Hadj

    Le systeme LMD est trop mauvais ! il ne nous convient pas parce que il repose et il base sur la rapidité de formation et la quantité alors que nous, notre système formation et pédagogique est très lent et lourd plus les moyens pédagogiques et scientifiques informatiques qui sont insuffisants
    Le systeme LMD a réduit plusieurs modules et matières importantes
    Le systeme LMD a minimisé et a diminué la mémoire de Master à 3-6 mois de travail !! À mon avis c’est une durée très courte

  • شيخ

    لا عيب في مراجعة أي نظام لأجل تحسينة مما يلائم بلدنا
    نظام LMD به اختلالات ولابد من إصلاحها
    إنه يعتمد على الكم لا النوعية، سريع المدة و تنقصه الإمكانيات
    الحل إصلاح اختلالاته ولا عيب في ذلك
    فقط أنصتوا إلى رأي أساتذتنا القدامى فلا ندير ظهرنا عنهم عيب !!!
    المثل يقول: إذا راح كبيركم، راح تدبيركم !

  • د أبو أكرم

    أخي المحترم ما تقوله عين الصواب لكن دعني أضيف أن سبب ذلك ليس الأساتذة أو الطلبة الباحثون و دليل ذلك أن كل هؤلاء وجدوا ضالتهم في الخارج ونافسوا حتى نظرائهم هناك !
    المشكل هو في Systeme!
    شيئ طبيعي عندما يصبح اقتصاد البلد معتمد على الإستيراد والماكنة الإنتاجية معطلة و كل منتوج هو مستورد فأن تأتي مشاكل المنتوج ليرافق بحلول تقنية في المخبر؟
    فكل منتوج له متابعة وتحسين من طرف المخبر!
    فعندما فتحنا حدودنا التجارية مع الإتحاد الأروبي والصين أغلقت مصانع النسيج والجلود وغيرها في القطاع الخاص
    كارثة

  • متعجب من الوضع

    و الله كل يوم أتعجب من تعليقات بعض الإخوة اللذين يبدون كأنهم يعيشون في عالم آخر...الناس تعيد الإعتبار للأنظمة التعليمية و تطوير المناهج و الإستثمار في البحث العلمي و احنا نعيد الإعتبار للورق..لا يهم إسم الشهادة بقدر ما يهم الرصيد العلمي لحامل الشهادة...إذا كان المهندس لا يعرف من اختصاصه سوى إسمه...ما عندي ما ندير بيه...شوفو حال جامعاتنا و قارنوه بجامعات الدول التي تحترم نفسها...كل ما تسمع بمختبر بحث يقولك راه تابع للجامعة الفلانية..وريلي انتا جامعة جزائرية عندها مختبر بحث واحد تحت الأرض و ينتج!!

  • فتح تلله

    ببساطة هي العودة الى النظام القديم خطوة خطوة،دون الاعتراف بفشل نظام ل.م.د، و بنضييع جيل كامل من الطلبة.

  • د أبو أكرم

    أنا أردت أن أعيد الإعتبار لشهادة الماستر بهذا الإقتراح الذي تبنته ندوة LMD
    وهو جواب على المشككين فلدينا طلبة جديون فقط علينا مرافقتهم! بالتالي نكون قد ميزنا مذكرة الماستر على شهادة المهندس والماجستير وتصبح الماستر ذات قيمة ومستوى يليق بها!
    جيلنا درس عن الأجانب بنظام الوحدات. معظمنا أنجز مذكرة مهندس أو ليسانس 4 سنوات ثم ماجستير لم تقل عن 5 سنوات ثم الدكتوراه التي كانت طويلة والآن لسنا نادمون لأننا تكونا جيدا ومنا من هاجر ووجد مكانه في الخارج!
    لابد أن نحضر الخلف من الآن
    والله ولي التوفيق

  • د أبو أكرم

    أمر جيد و أتمنى المزيد من تطبيق توصيات الندوة الأخيرة حول LMD
    من بين التوصيات الصادرة أيضا: لكي يتمكن طالب الماستر من إثراء وتعزيز تكوينه خاصة في المرحلة الأخيرة من الماستر هو إجراء بحث يليق بقيمة الشهادة عبارة عن مذكرة لا تقل أهمية عن الماجستير و لا تقل مدتها عن سنة يتعمق فيها الطالب في موضوع بحثه بإتقان وتفان!
    لذلك من الفائدة ومن أجل استدراك الوضع نترك للطالب متسع من الوقت لأنهاء مذكرته بإتقان و جد دؤوبين
    بالتالي تهيئة طالب الماستر لمرحلة الدكتوراه
    والله ليس كرها في ناشئتنا لكن (يتبع