“نعيش الخطر بسبب الأوليغارشية والمسؤولين النيوليبيراليين”
انتقدت جبهة القوى الاشتراكية ما أسمته “استمرار السلطة القائمة في التسيير الأحادي والشمولي لشؤون البلاد”.
ونبه الحزب إلى خطر “الأوليغارشية المفترسة التي تنصب كمائنها حتى على مستوى المؤسسات” و”مجموعة من التقنومؤسساتيين الموجودين في الدولة والمولعون بالأيديولوجية النيوليبيرالية دون أن يهمهم المصير الوطني “.
ورافع الأفافاس، مجددا للمبادرة التي أطلقها قبل مدة تحت مسمى “الإجماع الوطني”، وذكر السكرتير الأول بالنيابة للحزب، يوسف أوشيش، خلال تدخله في مائدة مستديرة تم تنظيمها بمناسبة إحياء اليوم العالمي للشغل واليوم العالمي للصحافة وحرية التعبير، أمس، أن الحل الشامل للأزمة “متعددة الجوانب” التي تمر بها الجزائر يستدعي “إعادة بناء إجماع وطني كفيل بإرساء أسس الديمقراطية ودولة الحق والقانون اللذين يضمنان تعددية نقابية حقيقية وصحافة حرة ومستقلة”..
وسجل المتحدث: “إن قناعاتنا المتمثلة في إعادة نسج الروابط بين مختلف مكونات الحياة الوطنية بين السياسي والنقابي والجمعوي نابعة من إيماننا بالتقاطع بين المجتمع السياسي والمدني الذي من شأنه أن يعبئ مواطنينا حول مشروع مشترك من شأنه خلق ديناميكية التغيير في البلد“.
وقال خليفة نبو: “في حزب جبهة القوى الاشتراكية، قلنا: لا لسياسة التقشف التي قامت بها السلطة في ظروف غامضة وغير شفافة حيث ستؤثر نتائجها بشكل كبير على الفئات الهشة من المجتمع”.
وفيما يتعلق بقطاع الإعلام، يرى المتحدث: “لا يمكن الحديث عن وجود صحافة تعددية، حرة ومستقلة تكون في خدمة الديمقراطية والوطن في بلد تعاني صحافته من الرقابة بكل أنواعها“.