نقابة الصيادية منزعجة من قائمة الأدوية غير المعوضة
انتقدت النقابة الوطنية للصيادلة للخواص “السنابو”، قرار وزارة العمل الأخير القاضي بوضع قائمة جديدة من الأدوية-37 اسما- غير قابلة للتعويض، واعتبرت الآلية المتبعة من قبل الوزارة، أنها كبدت عددا كبيرا من الصيادلة “خسائر كبيرة جدا”.
قال نائب رئيس النقابة الوطنية للصيادلة الخواص، مناع صلاح الدين، أن قرار الوزارة الأخير قد كبد الصيادلة خسائر كبيرة، وأوضح للشروق “في وقت سابق كان يتم إخطارنا بوجود قوائم جديدة من الأدوية غير المعوضة في مدة 90 يوما، الأمر الذي يتيح لنا تسيير المخزون الموجود لدينا، ومن جانب آخر يمكن إعلام المتعاقدين معنا -يقصد المؤمنين- لكن هذه المرة تفاجأنا بأن القرار أصبح ساري المفعول فور صدروه في الجريدة الرسمية، الأمر الذي كبدنا خسائر كبيرة، بعد رفض الضمان الاجتماعي قبول الوصفات التي تضم أدوية غير قابلة للتعويض وفق القائمة الأخيرة لنهاية جوان”.
وكشف محدثنا، عن اجتماع للمجلس الوطني سيعقد بعد شهر رمضان، للرد على الوضعية الحالية التي يعرفها واقع العمل الصيدلي، والذي وصفه بـ”غير المحتمل”، وقبل ذلك سيتم رفع تقرير إلى وزير القطاع محمد الغازي الأسبوع المقبل، يتم تضمينه “التضييق الذي يقوم به صندوق الضمان الاجتماعي على الصيادلة”، وذكر في الخصوص “مدير الضمان الاجتماعي يود أن يصبح الصيادلة مصلحة خاضعة له”، وأشار إلى بعض الإجراءات التي يقوم بها مفتشو الصندوق ضد الصيادلة، وقال “هنالك مضايقات كبيرة نتعرض لها، وتم إحالة الكثير منا إلى العدالة، وتشويه صورتنا أمام المواطنين، لتيم تبرئتنا في وقت لاحق، لكن بعد فوات الأوان”.
وبخصوص سوق الدواء، وإن كان يعرف ندرة في بعض المواد، قال مناع، إن الوضعية مستقرة، مع تسجيل ندرة في أدوية خاصة بأمراض النساء وأخرى بالمسالك البولية، وعن الندرة التي تعرفها الأدوية الخاصة بالأمراض العقلية، فأرجع الأمر إلى القانون 18-04 المتعلق بمكافحة المهلوسات والذي صار يجرم الصيدلي كذلك، وقال “ما ذنب الصيدلي عندما يصرف دواء إلى مريض بوصفة طبية، ثم يصل الدواء إلى مستهلك آخر”.