نورية بن غبريط: مثلت أمام القاضي كشاهدة وليس كمتهمة
نفت وزيرة التربية السابقة نورية بن غبريط أن تكون مثلت أمام قاضي التحقيق كمتهمة في قضايا فساد.
ونشرت بن غبريط تغريدة جاء فيها: أمام الإشاعات المتداولة في بعض وسائل الإعلام و التواصل الاجتماعي، فإنني أوضح أنه تم استدعائي من طرف محكمة سيدي محمد يوم 23 ديسمبر 2020 بصفة “شاهدة”، ولم توجه ضدي أي تهم فساد”.
https://twitter.com/NBenghabrit/status/1342195965932011522?s=19
وبن غبريط، التي قادت قطاع التربية بين 2014 و2019، تعد أكثر الوزراء الذين مروا من هذا المنصب إثارة للجدل .
وكانت فترة تسييرها لهذا القطاع الحساس، مليئة بالجدل حول الهوية بالدرجة الأولى، حيث كانت هدفا لسهام عديدة، خاصة من الإسلاميين والمحافظين، الذين اتهموها بمحاولة القضاء على الهوية الإسلامية والعربية للمدرسة.
وكانت بن غبريط ومسانديها يؤكدون في كل مرة، إن برنامجها هو إرساء أسس مدرسة حديثة بعيدة عن التجاذبات السياسية والإيديولوجية.
من جهتها، كانت نقابات في التربية تعتبر برنامجها حول الجيل الثاني “ارتجاليا” ووضع دون مشاورات، مخلفا فوضى في القطاع.
ومثلت نورية بن غبريط الوزيرة السابقة للتربية، الأربعاء، أمام قاضي التحقيق بالغرفة الثانية لمحكمة القطب الوطني المتخصص في مكافحة الجريمة المالية والاقتصادية لسيدي أمحمد، عن طريق استدعاء مباشر.
وقالت مصادر قضائية لـ “الشروق”، إن قاضي التحقيق استمع إليها في قضايا فساد، تتعلق بتقرير مجلس المحاسبة الذي أزال الستار عن الخروقات والتجاوزات التي تمت في فترة تولي بن غبريط لقطاع التربية.
وأوضحت إن الأمر له علاقة مع تحريك مجلس المحاسبة لملف سوء تسيير بوزارة التربية الوطنية في فترة تولي بن غبريط، للوزارة، حيث وصفه في تقريره بـ”الأسوأ جدا” في تاريخ القطاع، خاصة من حيث التسيير البيداغوجي، خلال السنتين الدراسيتين 2016-2017 و2017-2018.