-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تقرير لمعهد بريطاني يكشف:

هجمات “داعش” زادت بـ65 بالمائة في الأشهر الثلاثة الأخيرة

هجمات “داعش” زادت بـ65 بالمائة في الأشهر الثلاثة الأخيرة
ح.م

كشف تقرير جديد أصدره نهاية الأسبوع معهد “اي اتش اس جين” البريطاني للأبحاث، أن التنظيم الإرهابي المسمى “داعش”، الذي يتمركز في سوريا والعراق وليبيا، ويوجد بعدد من الدول بينها اليمن ومالي ونيجيريا بشكل مكثف، سجل ارتفاعا في هجماته الإرهابية بمعدل 65 بالمائة مقارنة بالأشهر الثلاثة التي سبقتها وهي أشهر أفريل وماي وجوان.

وأكد تقرير المعهد ومقره لندن، أن تنظيم البغدادي قام بـ 1086 هجوم، تسبب في مقتل 2978 مدني وموظف حكومي، وهو ارتفاع بنسبة 65 ,3 في المائة، في معدل عمليات القتل اليومية التي يرتكبها التنظيم، مقارنة بالأشهر الثلاثة السابقة، وارتفاعا بنسبة 81 في المائة خلال عام واحد.

وتشمل الإحصائيات هجمات التنظيم في الأراضي الليبية وعملياتبوكو حرامفي ما يسمى عند التنظيم بولاية غرب إفريقيا.

ويفيد التقرير بأن المدنيين هم الأكثر ضحايا عمليات داعش، خاصة في إفريقيا والعمليات الوحشية التي يقوم بهابوكو حرام“.

وأشار التقرير إلى أنداعشلم يحقق تقدما مهما على الأرض، خلال نفس الفترة، سواء سيطرته على سرت بالكامل، وإعلانه عنولاية جديدةفي السعودية، تضاف إلى ما يسمى بولايات التنظيم السابقة المعلنة، وهي أفغانستان، باكستان، الجزائر، مصر، ليبيا، اليمن، القوقاز، نيجيريا، التابعة للقيادة الرئيسية للعمليات في العراق وسوريا.

ويقول الدكتور أحمد ميزاب، المتخصص في متابعة الجماعات الإرهابية، إنه في كل مرة يثبت التنظيم أن له ميكنزمات وآليات متطورة وليس جماعة عبثية ويعتمد على محترفين وأجهزة دولية تدعمه وليس فقط مجموعة متطرفين ومتشددين، ويؤكد أنه يتبع لأجهزة استخبارات عالمية تخطط وتنفذ.

وأضاف ميزاب أنداعش، وبعد عمليات التحالف الغربي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، تمدّد ووجد في الهجوم وليس في حالة دفاعية، مما يؤكد عدم فعالية الضربات التي تقوم بها قوات التحالف أو تتعمد ذلك. وأردف أن العمليات الكبرى للتنظيم في الغرب تراجعت بشكل كبير، مما يعني أن الغرب حمى نفسه من عمليات التنظيم التي زادت في المنطقة العربية وتحديدا في اليمن وليبيا، مشيرا إلى الإعدامات التي يقوم بها التنظيم في ليبيا بشكل خاص، حيث أعدم أمس فقط 3 من أفراد الجيش الليبي في سرت الليبية.

وقال ميزاب إنداعشفي ليبيا تحديدا، يسعى إلى تحالفات جديدة ويعتمد منهجية مختلفة، ومنها إبرام تحالفات مع بعض المليشيات لتحقيق المزيد من التمدد والتوسع، فهو يحارب على الأرض ويرغب في تمكين عناصر من أكبر مساحة ممكنة، وهو ما يدفعه إلى تنفيذ إعدامات خاصة ضد الجيش السابق الذي يلتقي في عدائهم معفجر ليبيا، واعتبارهم خلايا نائمة قد تلتحق بقوات حفتر في أي مرحلة ووقت، وبالتالي، يتم إعدامهم. وهو ماذهب إليه أيضا المحلل الليبي الدكتور صالح إبراهيم، الذي قال إنأنصار الشريعةوداعشمندمجان في ليبيا وتمّ قصف المتظاهرين في بنغازي من قبلداعشوإعدامات عناصر الجيش الليبي تأتي ضمن منهجية الانتقام التي تعتمدهافجر ليبياوالعملية تتم بالتنسيق والتوافق.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    داعش لزوال