-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لتعزيز الجاهزية الميدانية في ظل التغيرات المناخية

هذا ما طلبه وزير الداخلية من قيادة الحماية المدنية

خالد.م
  • 366
  • 0
هذا ما طلبه وزير الداخلية من قيادة الحماية المدنية
ح.م
وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود

أشاد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود، بالجهود التي يبذلها منتسبو الحماية المدنية، الذين “يقدمون تضحيات جسام في سبيل حماية الأرواح والممتلكات، إلى جانب مساهمتهم في العديد من عمليات الإنقاذ خارج الوطن”.
وجاء ذلك، خلال اشرافه الأحد بالجزائر العاصمة، على الاحتفالات الرسمية الخاصة باليوم العالمي للحماية المدنية، المصادف للفاتح مارس من كل سنة.
وجرت مراسيم الاحتفال بهذا اليوم العالمي الذي اختير له هذه السنة شعار “إدارة المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام”، بحضور المدير العام للحماية المدنية، العقيد بوعلام بوغلاف، والوزير، والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، والمدير العام للأمن الوطني، علي بداوي.
وفي كلمة له بالمناسبة، أبرز سعيود “ضرورة تطوير أساليب العمل وتعزيز الجاهزية”، في ظل التغيرات المناخية وما ينجر عنها من كوارث طبيعية، فضلا عن تصاعد المخاطر الصناعية والتكنولوجية والصحية.
وفي هذا الإطار، اعتبر سعيود أن إدارة المخاطر أضحت “عملية متكاملة، تشمل تحديدها وتقييم آثارها المحتملة، ووضع خطط استباقية للتقليل من حدتها، مع تعزيز قدرات الاستجابة السريعة والفعالة والاهتمام بالعنصر البشري وتحديث الوسائل والتجهيزات وكذا اعتماد التكنولوجيات الحديثة في مجال الإنذار المبكر وإدارة وتسيير العمليات”.

وبالنسبة للجزائر، “يقف جهاز الحماية المدنية كالدرع الحصين، من خلال التزامه اليومي الذي يتجسد في جاهزيته المستمرة وتأهيل أعوانه، اعتمادا على التدريب والمناورات الميدانية والتنسيق مع مختلف المتدخلين”، يضيف الوزير.
كما جدد سعيود التزام السلطات العمومية، بقيادة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بالدعم المستمر لجهاز الحماية المدنية، بكل الوسائل اللازمة، مع التكفل بانشغالات كل منتسبيه، وكذا المنتمين إلى السلك الأمني.

بدوره، أشار المدير العام للحماية المدنية إلى أن هذا السلك هو بمثابة “صمام الأمان” في مواجهة مختلف المخاطر، انطلاقا من الدور الانساني النبيل الذي يضطلع به عبر العالم في سبيل حماية الأرواح والممتلكات.

ولفت، في هذا الصدد، إلى أن إدارة المخاطر أضحت، اليوم، “علما قائما بذاته، يرتكز على الاستشراف والتخطيط والوقاية والتدخل السريع وإعادة التأهيل، ويمتد ليشمل إحصاء وتحليل الأخطار وتقييم احتمال وقوعها”.

كما ثمن الاهتمام الذي يحظى به جهاز الحماية المدنية، وهو ما كان له “الأثر الإيجابي، من خلال تعزيز الاحترافية والمهنية التي تتمتع بها فرق الحماية المدنية، ومساهمتها الفعالة في إطار التضامن الانساني، داخل وخارج الجزائر”.

وضمن هذا المسعى، يعمل هذا السلك على تطوير منظومة التكوين والتدريب، اعتمادا على إدماج أحدث التقنيات والمعارف في ميدان الإنقاذ والإسعاف وتسيير الكوارث”، يتابع العقيد بوغلاف، لافتا إلى أن التحديات الراهنة تتطلب “التنسيق مع الشركاء من مختلف المؤسسات، ضمانا لحماية الأشخاص والممتلكات وصونا للمكتسبات”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!