هذا هو مصير بلماضي واللاعبين الجدد وملف “كان” 2025
تطرّق مدير الإعلام بِالاتحاد الجزائري لِكرة القدم عبود صالح باي إلى عدّة نقاط، لها صلة بِالناخب الوطني جمال بلماضي و”الخضر” وأمور أخرى.
ومعلوم أن عقد جمال بلماضي مع “الفاف” لِتدريب المنتخب الوطني بدأ في صيف 2018، وتنقضي مدّته في الـ 31 من ديسمبر الحالي.
وقال عبود صالح باي بِخصوص منصب الناخب الوطني، إن كلّ ما يحوزه من معلومات هو أن بلماضي يرغب في مواصلة العمل، مثلما يأمل رئيس اتحاد الكرة الجزائري جهيد زفيزف في تجديد العقد.
وعن الأهداف المستقبلية لـ “محاربي الصّحراء”، قال مسؤول خلية الإعلام بـ “الفاف”، في مقابلة صحفية أدلى بها لِموقع قناة “الجزيرة” القطرية ونشرت تفاصيلها، السبت. إن السقف يبقى عاليا، وهو لعب الأدوار الطلائعية في كأسَي أمم إفريقيا 2024 (نسخة كوت ديفوار) و2025، وبلوغ نهائيات كأس العالم 2026.
وعن استقدام لاعبين جدد يُقدّمون الإضافة الفنية اللازمة، قال عبود صالح باي إن الأمور ليست هيّنة كما يظنّه الجمهور. وأوضح أن الجزء الكبير من المسؤولية يبقى على عاتق أولياء اللاعبين المُغتربين. وذكر بعض الأسماء – على سبيل المثال وليس الحصر – مُمثّلة في: حسام عوار (24 سنة) متوسّط ميدان أولمبيك ليون الفرنسي، وريان آيت نوري (21 سنة) مدافع ولفرهامبتون الإنجليزي، والمهاجم مايكل أوليز (20 سنة) المُحترف بِنادي كريستال بالاس من “البريمرليغ”.
ويؤكّد مُمثّل “الفاف” إن هيئة الرئيس جهيد زفيزف بِصدد تقديم ملف قوي لِاحتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 (آخر أجل حُدّد بِتاريخ الـ 16 من ديسمبر الحالي)، مُشيرا إلى الملاعب الجديدة الفخمة والعصرية (وهران، براقي، الدويرة، تيزي وزو)، التي تُعدّ أحد الأوراق الرّابحة. وأضاف عبود صالح باي بِأن تنظيم بلادنا للبطولة القارّية لِفئة المحلّيين، ما بين جانفي وفيفري 2023، سَيُبرهن لِمسؤولي “الكاف” قدرة الجزائر الفائقة على إقامة كبرى التظاهرات الرياضية.