-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أهمها فترة مغلقة للاختبارات وإعادة التوازنات للأفواج

هذه مقترحات مفتشي البيداغوجيا لإنقاذ الموسم الدراسي

الشروق أونلاين
  • 33491
  • 5
هذه مقترحات مفتشي البيداغوجيا لإنقاذ الموسم الدراسي
أرشيف

سيرفع مفتشو البيداغوجيا للأطوار التعليمية الثلاثة تقريرا مفصلا إلى وزارة التربية الوطنية عن كيفيات إنهاء السنة الدراسة، خاصة عقب إقرار تمديد تعليق الدراسة لمدة أسبوع إضافية، إذ اقترحوا الإبقاء على الفصول الدراسية الثلاثة، لرفع حظوظ نجاح التلاميذ، شريطة إعادة التوازنات بين الأفواج التربوية لضمان تطبيق البروتوكول الصحي في الشق المتعلق بالتباعد الجسدي الاجتماعي، مع تخصيص ميزانية إضافية للمدارس لمواصلة مواجهة كورونا.

الاحتفاظ بثلاثة فصول.. وميزانية إضافية لمجابهة كورونا

وأكد مفتشو المواد للأطوار التعليمية الثلاثة على أن التقرير الذي سيرفع للمسؤول الأول عن القطاع، يتضمن حلولا وخيارات عديدة لإنهاء الموسم الدراسي الجاري، الذي جاء أيضا في ظروف صحية استثنائية قاهرة جدا جراء استمرار انتشار الوباء في الوسط المدرسي، خاصة عقب إقرار الوزارة الأولى تمديد التوقيف الاستثنائي للدراسة لمدة أسبوع إضافية بعد انقضاء فترة التعليق الأولى التي دامت 10 أيام.

وعليه، فقد تقرر رفع مقترحين، الأول يرافع لأجل إنهاء السنة الدراسية بفصلين دراسيين، بينما يدعو الثاني للإبقاء على الفصول الدراسية الثلاثة دون إسقاط أي فصل دراسي، لتبقى كل القرارات مرتبطة ارتباطا وثيقا بتطور الوضعية الوبائية.

وأفادت مصادر “الشروق” بأن المفتشين قد نصبوا “خلية تفكير ومتابعة”، لطرح مجموعة من المقترحات العملية التي ستكون بمثابة “خارطة طريق”، لمواجهة تداعيات التعليق الاضطراري للدراسة، جراء تأكد إصابة معظم أفراد الجماعة التربوية بالعدوى الجماعية بفيروس كورونا، بمن فيهم التلاميذ وظهور إصابات جديدة وسطهم، كما ستكون بمثابة نقطة انطلاقة جديدة للأساتذة ستسهل عليهم مهمة تعويض الدروس الضائعة.

وبهذا الصدد رافع المفتشون لأجل تجسيد مقترح الإبقاء على سيرورة السنة الدراسية الجارية بفصولها الثلاثة مع الاحتفاظ بخصوصية الظرف الصحي، في حال إذا استأنف التلاميذ الدراسة بصفة عادية في الـ5 فيفري المقبل، لكن شريطة توفير مجموعة من العوامل، أبرزها العمل على إعادة التوازنات بين الأفواج التربوية التي تعرف اكتظاظا بـ35 تلميذا بالفوج التربوي فما فوق، من خلال العودة إلى أقسام بـ25 متمدرسا فقط، لكي يتسنى لرؤساء المؤسسات التربوية تطبيق البروتوكول الصحي الوقائي، خاصة في الشق المتعلق بالتباعد الاجتماعي الجسدي، مع الاستمرار في تطبيق “نظام التفويج” بإدخال تعديلات عليه وتدعيمه بمعايير بيداغوجية تربوية جديدة، بالإضافة إلى خيار اللجوء إلى العطلة الربيعية باستغلال الأسبوع الأول منها، لإجراء اختبارات الثلاثي الثاني من الموسم الدراسي الجاري “فترة مغلقة”، يراعى خلاله تجسيد البروتوكول الصحي الوقائي، لتبقى المؤسسات التربوية مفتوحة خلال الأسبوع الثاني من العطلة لاستغلالها في تصحيح أوراق الاختبارات، على أن يتم استغلال الأسبوع الأول من الفصل الدراسي الثالث والأخير بعد عودة التلاميذ لعقد مجالس الأقسام وبرمجة التصحيح الجماعي مع التلاميذ.

وطالب المفتشون أيضا بأهمية الاستعجال لتحسين ظروف تمدرس، وهو الأمر الذي لا يتأتى إلا عن طريق تخصيص ميزانية إضافية للمؤسسات التربوية، لتمكين المديرين من اقتناء مختلف وسائل الوقاية من الفيروس، على اعتبار أن الاعتمادات المالية خارج الميزانية التي رصدتها الوصاية في جانفي 2020، لمواجهة الوباء في الوسط المدرسي قد تم استهلاكها.

وأمّا المقترح الثاني، فقد رافع مفتشو البيداغوجيا لأجل جعل السنة الدراسية الجارية بفصلين دراسيين فقط، بإلغاء الثلاثي الأخير، في حال إذا اشتد الوباء ولم تعرف الوضعية الوبائية تحسنا خارج وداخل الوسط المدرسي، شريطة الالتزام بتخصيص الأسبوع الأول من العطلة الربيعية لبرمجة دروس دعم لفائدة التلاميذ المقبلين على اجتياز امتحاني شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا للدورة المقبلة، لمساعدتهم على تجاوز التوقف الاضطراري عن الدراسة وتمكينهم من أخذ أكبر قدر ممكن من الدروس، ليمروا مباشرة لتنظيم الفروض والتقويمات واختبارات الفصل الدراسي الثاني والأخير، ومن ثمة إنهاء السنة الدراسية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • أفنى عمره في التعليم.

    متى و أين التقى المفتشون ليقترحوا هذه الحلول؟ ألم يكونوا في عطلة إجبارية منذ مدة ؟ نرجو عدم إطلاق الكلام على عواهنه،لأن الوزارة تستشير كل الجماعة التربوية من تلاميذ وأولياء ونقابيين ومديري التربية وأعوانهم، ما عدا المفتشين التربويين على وجه الخصوص، فلا رأي لهم ولا قيمة في كل قرار يتخذ.

  • أم مجتهدة

    نحن دائما عندما ينقضي الأمر نفكر، المفتشون سيفعلون الآتي: مراسلات إدارية للاساتذة لمعرفة آخر درس من آخر مقطع (نسبة التقدم في البرنامج) على أساسها يتم بناء أسئلة الامتحانات الرسمية، ثم تحديد مخطط استعجالي لإكمال الموسم الدراسي، دون أن ننسى أن الفصل القادم، سواء تمت الدراسة بفصلين أو ثلاثة، نحن على موعد مع شهر رمضان، و على أساسه سيتم تقليص الدروس و البرامج... نفس المشكلة تواجهنا كل سنة و كل موسم دراسي.. فالأجدر أن يكون هنالك تفكير جدي من الوزارة و المفتشين في إعادة النظر في البرنامج الدراسي ككل.. على أن يكون عقلاني و منطقي.. الجيل الجديد للطور المتوسط يحتوي على دروس تدرس في الجامعة.. فوق مستوى استيعابهم.. و هذا للاسف راجع لعدم الأخذ بعين الاعتبار كيفية التعليم، و الاهتمام فقط بالكمية و المظاهر الخادعة.. في الأخير، توقعو ظهور علاء الدين بمصباحه العجيب و الذي سيقترح عليكم "التدريس باللوح الالكتروني هو الحل".. يحوسو يلسقوه بسيف في المدارس..

  • مهتم

    اذا كانت الاصابات تزداد والاطفال خارج المدارس هذا يعني أن المدرسة ليست السبب في انتشارا العدوى ..... وما اراه ان انف الونزى الموسي اكثر انتشارا من الكرونا ..... مارايكم ......؟؟؟؟؟؟

  • شوية عقل

    من يعقم في مدرستنا؟ في مدرستنا لا يوجد عمال إلا الشبكة الاجتماعية، 5400دج شهريا، وهم يرفضون التعقيم بسبب هذا المبلغ الزهيد، كما أن العديد من التلاميذ يجلسون معا، لقلة الطاولات المدرسية للفوج الواحد، والوزارة تعلم ذلك، ولكن في الجرائد صدعوا رؤوسنا بالتباعد والتعقيم، وأنا أقول: اعطوا منحا للعمال مقابل التعقيم وبقية الاعمال، وإلا مجرد كلام وثرثرة لا علاقة لها بالواقع.

  • younes

    الغلق في البلاد المتخلفة كما هو حالنا لن يفيد في شيئ والدليل أن الأطفال غزوا الشوارع وأماكن واصبحوا عرضة لمختلف الامراض ...وتم تضييع العام الدراسي سواء بالاضرابات بل حتى كشوف نقاط التلاميذ لم تستلم بعد بحجة مقاطعة مجرمي التعليم للإدارة؟ والسؤال لماذا لا يقاطع هؤلاء استلام رواتبهم كل شهر؟ من تأدية واجبهم على أكمل وجه؟؟؟ إن الغلق أدى إلى حرمان أبنائنا من الدراسة وخلق عنهم نوع من التشتت وعدم التشرذم في تلقي المعلومات المتقطعة؟؟؟