-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
من بينها منافس "الخضر" في الجولة الأولى:

هذه هي أبرز المنتخبات المرشحة للفوز بكأس العالم 2026

ع. ع
  • 627
  • 0
هذه هي أبرز المنتخبات المرشحة للفوز بكأس العالم 2026

مع تسارع العد التنازلي لانطلاق بطولة كأس العالم 2026، تتجه أنظار الملايين نحو الملاعب المستضيفة، وسط ترقّب جماهيري وإعلامي غير مسبوق.

النسخة الحالية لا تمثل مجرد حدث كروي عابر، بل هي صراع مرير بين أجيال ذهبية تبحث عن مجد تاريخي، ومشروعات فنية تسعى لتأكيد هيمنتها. وفي ظل هذا المشهد المعقد، تبرز خمسة منتخبات كبرى كأقوى المرشحين لاعتلاء منصة التتويج، حاملةً آمال بلادها وتحدياتها الخاصة.

ويظل المنتخب الإسباني، بطل أوروبا، المرشح الأبرز في نظر الكثير من المحللين بفضل أسلوب لعبه الجماعي المنظم. ورغم المخاوف المحيطة بجاهزية الجناح الشاب لامين يامال بعد إصابته في أوتار الركبة، إلا أن الآمال قائمة بشأن لحاقه بالبطولة. تمتلك إسبانيا كوكبة من المواهب القادرة على تعويض أي غياب، وتُعد مجموعتها المتوازنة نسبياً حافزاً للذهاب بعيداً، شريطة الحذر من مفاجآت الأدوار الإقصائية.

وتمثل هذه البطولة المحطة الأخيرة للمدرب ديدييه ديشامب بعد مسيرة حافلة بدأت عام 2012. تدور الشكوك حول قدرة “الديوك” على تكرار إنجاز 2018، خصوصاً مع تراجع مستويات بعض النجوم؛ وفي مقدمتهم كيليان مبابي الذي مرّ بفترة غير مستقرة. بالإضافة إلى ذلك، يواجه الفريق تحدي غياب بعض الأوراق الهجومية للإصابة، مما يضع عبئاً إضافياً على ديشامب لإيجاد التوليفة الخططية المثلى وتوظيف مايكل أوليسيه بالشكل الصحيح.

يدخل حامل اللقب، المنتخب الأرجنتيني، منافسات المونديال أمام الجزائر معتمداً على ملهمه الأسطوري ليونيل ميسي (38 عاماً). ورغم التقارير الطبية التي تشير لمعاناته من إجهاد عضلي، يتوقع الجميع ظهوره بكامل جاهزيته. التحدي الحقيقي أمام المدرب ليونيل سكالوني لا يكمن في ميسي وحده، بل في مدى تعافي ركائز الدفاع مثل روميرو ومارتينيز، واستعادة لاعبي الوسط لبريقهم، مع الرهان الأكبر على فاعلية الثنائي الهجومي خوليان ألفاريز ولاوتارو مارتينيز.

وتواجه إنجلترا، كالعادة، ضغطاً جماهيرياً وإعلامياً هائلاً لإنهاء العقدة المستمرة منذ عام 1966. القيادة الفنية الجديدة المتمثلة في الألماني توماس توخيل تمنح الفريق عمقاً تكتيكياً وواقعية في التعامل مع المباريات المعقدة. ورغم الجدل الذي صاحب اختيارات القائمة النهائية، يمتلك توخيل ترسانة هجومية مرعبة يقودها هاري كين وجود بيلينغهام، واللذان سيكونان المفتاح الأساسي لفك شفرات الخصوم.

لم يتذوق “السيليساو” طعم الذهب المونديالي منذ عام 2002، ويبدو هذا العام فرصة مثالية لإنهاء الكابوس. يقود البرازيل حالياً مشروع فني يسعى للموازنة بين الانضباط التكتيكي والمهارة الفطرية، رغم لعنة الإصابات التي طالت بعض الأسماء في الخطوط الخلفية وحراسة المرمى. لكن الرهان البرازيلي يبقى هجومياً بامتياز، حيث يعول الفريق على الجاهزية العالية للنجم فينيسيوس جونيور وتألق رافينيا، لفرض هيبة الكرة اللاتينية مجدداً.

و تشير المعطيات إلى أن مونديال 2026 سيكون صراعاً تكتيكياً وبدنياً من أعلى طراز؛ فالأسماء الكبيرة وحدها لا تضمن الألقاب، وتفاصيل صغيرة مثل الإصابات والتعديلات التكتيكية في أثناء المباريات هي ما سيصنع الفارق بين العودة بالذهب أو الوداع المبكر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!