-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الإصابات وكورونا أبعدت عددا منهم عن المنافسة

هذه هي الحالة البدنية والفنية للتشكيلة الأساسية للاعبي الخضر

الشروق الرياضي
  • 1549
  • 0
هذه هي الحالة البدنية والفنية للتشكيلة الأساسية للاعبي الخضر
أرشيف

اشتاق أنصار الخضر لمنتخب بلادهم الذي صار لا يتنفس سوى الانتصارات، ولم يبق من زمن العودة إلى المنافسة إلا بضعة أيام ليجمع جمال بلماضي تشكيلته في مباراتي أواخر مارس الرسميتين والأشبه بالوديتين مادام الخضر قد تأهلوا إلى أمم إفريقيا التي ستلعب في الكامرون.

ويبدو اللعب بالتشكيلة الأساسية التي توجت بكأس أمم إفريقيا في مصر، والتي فازت على كولومبيا وأبهرت أمام المكسيك غير ممكن بعد تأكد تأخر عودة محرز وبن رحمة وبن سبعيني إلى غاية مباراة بوتسوانة، إضافة إلى آثار الإصابات التي يعاني منها العديد من اللاعبين وخرج بعضهم من الفورمة، ويصرّ جمال بلماضي على الاستقرار خاصة وأن اللاعبين لم يلتقوا منذ مدة طويلة وإعادة الروح لهم ضرورية في مباراتي بوتسوانا وزامبيا القادمتين.

تظهر حظوظ رايس مبوحي منتعشة في لعب المباراتين، حيث عانى من إصابة أبعدته عن المنافسة وتزامن ذلك مع تألق ألكسند أوكيدجة مع نادي ماتز الفرنسي، وبالرغم ن أن مبولحي أبان دائما عن وجه عالمي مع الخضر ووصل الحال إلى إشراكه كأساسي وهو من دون فريق ولا منافسة، إلا أن موعد منح الفرصة لأوكيدجة الذي يعتبر حاليا أحد أحسن حراس القارة العجوز، قد حان وفي جهة الدفاع اليمنى صار الأمان الذي منحه دائما يوسف عطال في حالة متزلزلة، فيوسف عاد أمام مارسيليا ولكنه صار يخاف، فإما يعاني من إصابة أو خائف منها، ومنذ بداية الموسم وفريق نيس يفتقد حرارته فوق الميدان، واللاعب الذي كان مطمع الكثير من الأندية الأوروبية الكبيرة، صار يرفض المغامرة في الهجوم وفي حماسه الذي اشتهر به، خوفا من الإصابة، ولن يقبل جمال بلماضي بأقل من الجهد الذي بذله دائما عطال الذي دفع ثمن حماسه حرمانه من لقائي كأس إفريقيا في دوريها النصف النهائي والنهائي، وهو أيضا لا يريد تضييع منافسة كأس العالم، التي هي حلم كل لاعب كرة في العالم

أما في الجهة اليسرى فلا خوف على رامي بن سبعيني العائد إلى المنافسة بعد أن أبعدته كورونا عدة أسابيع، وسيكون رامي بالتأكيد أساسيا أمام بوتسوانا، مستفيد من دقائق إضافية في رابطة أبطال أوربا إضافة إلى كأس ودوري البوندسليغا، ويبقى التخوف من عدم جاهزية جمال بلعمري الذي تحوّل اطمئنانه في مباراة ليون أما ليل الشهيرة، إلى كابوس دكة الاحتياط مع ناديه والتي تعني بالنسبة لجمال بلماضي لاعبا خارج الخدمة، عكس عيسى ماندي الذي عاد بأكثر قوة وحقق ناديه قفزة محترمة ارتقت ببيتيس إلى مركز أوروبي، بعد أن كان في مؤخرة الترتيب.

ولحسن حظ جمال بلماضي أن مشاكل مبولحي وعطال وبلعمري، جاءت قبل تصفيات مونديال قطر بعدة شهور في وسط الملعب، مازال عدلان قديورة في أرجوحة الإصابة والعودة إلى الميادين، ويمكن القول بأن قديورة هو اللاعب الوحيد الذي لم يتألق بشكل لافت في الدوري القطري، ولن يتفاجأ أكثر عشاق طريقة لعب قديورة من وضعه على الدكة في أقرب الآجال، بينما تبقى مكانة سفيان فيغولي واسماعيل بن ناصر، خارج المقايضة، وهما أيضا شربا من مرّ الإصابة، وعادا مؤخرا، خاصة بن ناصر الذي كان في نشوة اللعب والإبداع والفوز، قبل أن تقلب الإصابة حياته وتجعله بعيدا عن فريقه المتألق، كما فعل فيغولي الذي ساءت نتائج فريقه في غيابه بسبب الإصابة، ثم تحسنت مع عودته، وسيكون بن ناصر الغائب الاكبر عن مباراتي زامبيا وبوتسوانا

في خط الهجوم، عودة يوسف بلايلي وبونجاح لتسجيل الأهداف كميزة رئيسية في أدائهما، ستجعلهما رهان جمال بلماضي ليحوّل المنتخب إلى آلة لصناعة الأهداف وبكثرة وبنوعية ما يقوم به اللاعبان في الدوري القطري، ولن يطرح رياض محرز أي مشكلة، فهو الوحيد الذي لم يتلق أي إصابة، إضافة إلى استفادته من اللعب بين في الفترة الأخيرة سيجعله قائدا للخضر ومصدر إلهامه في البماراة الثانية في البليدة وحتى حال بعض اللاعبين الإحتياطيين متذبذبة، فآدم وناس أصيب بعد أن عاد بقوة، وبخّر حلم أنصار الخضر الذين مازالوا يصرّون على مشاهدة آدم وناس أساسيا في بعض المباريات ليحقق ذاته

ربما يطل جمال بلماضي على الجزائريين بخطط جديدة وتشكيل جديد، لأن كل الأسماء التي يتحدث عنها الناس في الدوري المحلي مازالت بعيدة عن المستوى التنافسي العالي المستوى، فدخول تصفيات المونديال لا تتطلب لاعبين من دون خبرة أو فاقدين للمنافسة وإنما فريق جاهز قد يكون بكل أفراده الذين توجّوا باللقب القاري ذات صيف من سنة 2019 في مصر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!