-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المصنعون والتجار استعملوها حجة لرفع الأسعار

هكذا انتقلت الزيادات في “TVA ” من 2 إلى 20 بالمائة!

الشروق أونلاين
  • 28643
  • 10
هكذا انتقلت الزيادات في “TVA ” من 2 إلى 20 بالمائة!
ح م

تشهد الجزائر هذه الأيام أكبر حملة عشوائية للزيادة في أسعار المواد الاستهلاكية والتي تسابق إليها المصنعون والتجار مع الدقيقة الأولى من العام الجديد، بحجة مواكبة الرفع من الرسم على القيمة المضافة “TVA” بنسبة 2 بالمائة حيث انتقلت من 17 إلى 19 بالمائة، ليجد المواطنون أنفسهم في مواجهة زيادات محسوسة تتراوح ما بين 5 دج و20 دج على المنتوجات الغذائية، في حين شهدت الأدوات الكهرومنزلية زيادات تراوحت ما بين 300دج ومليون سنتيم، وأكبر نسبة في الزيادات شهدتها السيارات بـ25 مليونا.

والغريب في الأمر أن الزيادات بدأت مع فجر اليوم الأول من عام 2017، وهذا ما يبين أن العملية تتضمن احتيالا واضحا للعيان، لأن أغلب المنتجين وحتى التجار يملكون مخزونا من السلع ما يجعل تسرعهم في رفع الأسعار هو بمثابة إعلان الحرب على المواطن، على حد وصف جمعيات المستهلكين واتحاد التجار.

وحتى إن كانت الزيادات متوقعة من طرف المستهلكين بحكم قانون المالية الجديد، غير أن نسبة الزيادات صدمت المواطنين، حيث كان مبالغا فيها، فعلى سبيل المثال علبة “ياورت” كانت تباع بـ15 دج بات سعرها 20دج، وعلبة جبن بـ90 دج بات سعرها 100دج، وحتى المواد المدعمة شهدت ارتفاعا غير مبرر على غرار السميد الذي ارتفع سعره من 60 إلى 70 دج، ناهيك عن المعجنات ومشتقات الحليب والحلويات التي شهدت بدورها ارتفاعا محسوسا في الأسعار.

وفي هذا الإطار، أكد رئيس الجمعية الجزائرية للمستهلكين مصطفى زبدي أن الزيادات التي تشهدها مختلف المواد الاستهلاكية غير مبررة ولا تستند على أي أساس، بحكم أن المنتجين يملكون على الأقل مخزونا يكفيهم لمدة 6 أشهر، واستغرب المتحدث قيمة الزيادات التي تراوحت ما بين 10 و20 بالمائة على بعض المواد، في حين الزيادة على رسم القيمة المضافة قدر بـ02 بالمائة.

وأكد زبدي أن وزارة التجارة غير قادرة على التدخل لاعتماد الجزائر نظام الاقتصاد الحر، الذي يتيح للمنتجين حرية رفع الأسعار ما لم تكن مدعمة ومقننة.

وبدوره تبرأ رئيس الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين الطاهر بلنوار من الزيادات التي وصفها بالعشوائية وبمثابة سرقة لجيوب الجزائريين، مؤكدا أن هذه الزيادات كان مبالغا فيها وصدمت المواطنين، خاصة وأنها شملت بعض المواد المدعمة على غرار السكر والزيت والسميد، والحل حسب المتحدث هو استحداث قانون جديد لتحديد هوامش الربح، ومطالبة المصنعين على كتابة السعر الخاص بالمستهلك على منتوجاتهم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • كاره

    كي تجار كي بارونات كي الحكومة ملة واحدة في الفساد ولهف ومص لدماء الشعب Les vampires وعند تجار نجد فيهم خبثاء و سراقين إلا من رحمه الله والمخلص, و الحكومة شريكة مع هؤلاء تجار خبثاء وسراقين في تجويع الشعب. يستغلون التقشف لضرب القدرة الشرائية لجيوب الشعب ويستغلون قانون المالية 2017 لزيادة الأسعار فاحشة ولما وجدوا الشعب يقلل من شراء عندهم وجدوا الحيلة لتهديد بالإضراب كي يشروا عندهم بالغلاء وبكثافة كي يربحوا على ظهره والله يا التجار الخبثاء الصهاينة لم يفعلوها تجاه الفلسطينيين الله لا تربحكم.

  • كاره

    مصاصي لدماء البشر les vempires فقراء الكتب لا يسرقون واللصوص لا يقرأوون وقرارتكم بلا عقل ولا تفكير في شعب نفسه راضي جدا جدا لما يقدمه من تضحيات تجاه هذه الحكومة كالعبيد حتى توفرون لهم العيش السخي ورفاهي في شقق فخمة لباريس نعم الشعب أول شريك في هذه الجريمة المالية التي تذبح وتقتل قوت الشعب محرمين حتى لمن هم لم يرضوا وغفرهم الله بدعائهم لكي يصلح أحوال القطيع من الغنم الضالة بلا راعي تحرسوه الذئاب فعذرا لكم يا من هو مخلص ومؤمن فقد نستحق تسلط هذا البلاء نظرا لسلوكنا فاسد كفساد النظام ومذكور في قرآن.

  • كمال

    تعدد الوسطاء يضاعف نسبة الضريبة
    المنتج 2 في المئة
    الوسيط 1 4 في المئة
    الوسيط 2 8 في المئة
    الوسيط 3 16 في المئة
    الوسيط 4 32 في المئة
    المستهلك يدفع من 2 في المئة الى أضعاف مضاعفة بقدر الوسطاء و هذا بالطبع منطق حرية السوق
    Made in Algeria

  • ملاحظ

    إذا هذه زيادة ب18% لا تسمى سرقة نظام لشعب فقد كذب 18% هي إعلان الحرب الدولة على عيش الشعب وحتى الكيان الصهيوني لم يسن بمثل تجاه فلسطينيين وهذه التقشف اشرس ب100 مرة عن اليونان طامة الفاسدة الهالكة التي تبذر وتفقر الشعب كي يعوض له ولو الذي يأكل من قمامات وحذائه ممزق طمعتوه فيه ولو يدفع لكم وجبات في فندق George 5 بباريس.وفي نفس الوقت في كراسهم يتحدثون عن الفتنة هم من تسببوا بالفساد وقدموا. هدية ل bernard levy أما انتم فلم يبقى سوى تفرضون تقشف استنشاق الهواء وغائط بعد مشي على الأرصفة "حكومة مرتزقة"

  • hamza

    الحل الوحيد والاوحد هو المقاطعة و لو شهر و سوف ترون التجار الفجار.

  • بدون اسم

    ان دور رئيس جمعية المستهلكين*مصطفى زبدي*هو الحديث والظهور على الشاشات دون تدخلات لدى السلطات المعنية او تخفيض في سعر سلعة ما وتحسينها .. فهو يتكلم ويتكلم ويشرح دون ملموس ..مثله مثل احزاب المعارضة تتكلم وتنتقد دون تقديم حل لمشاكل يعيشها الغلابة فهم مثل الثعبان*ما يحفر ما ابات برا*...

  • SoloDZ

    اسمهم الحقيقي هو الفجار وليس التجار إلا من رحم ربك ولكن لماذا نمسح كل السكين فيهم وفي المصنعين هل هم الذين رفعوا الـtva بهذا الشكل الظالم ؟ المسؤول الاول والاخير عن اي مشاكل تنجم عن هذا الرفع وعن اي معانات يعانيها المواطن هو الذي قام برفعها من 17 الى 19 بالمئة وما نتج عنها من جشع لدى التجار والفابريكة وكأننا في وضع تتحكم فيه الافامي وليس في فسحة من امرنا لا ديون وخزينة مريحة وتراجع تراجع اسعار النفط وارتفاعها من جديد فالذي خاط قانون المالية هذا لا يبدو عليه بشري ولا من هويتنا وكأنه شيطان حاقد !

  • الغريب

    و من وراء المصنعون والتجار .عندما تذهب الي الطبيب يشخص المرض ثم يعطيك الدواء اللازم لذالك المرض.

  • سيرحل الى القمر

    انها الكارثة يضعون قانون الزيادة في الاسعار ولا يملكون قانون الرقابة عليها بخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ

  • زائر

    السلام عليكم ، اذبحوا الفقير لكي ينتهي الامر و يبقى لكل شيئ و يوم الحساب نلتقي .