هكذا هرّب مغاربة 3 أطنان “زطلة” على متن 28 جملا
سلطت أمس، محكمة الجنايات بمجلس قضاء ورڤلة، عقوبة 20 سنة سجنا نافذا في حق 10 متهمين من جنسية مغربية يبلغون من العمر بين العقد الثاني والسادس، تورّطوا في جنايات القيام بطريقة غير مشروعة باستيراد وتصدير المخدرات، والحيازة والتخزين والنقل عن طريق العبور للمخدرات، وتكوين جماعة إجرامية منظمة، وحيازة عتاد حربي من الصنف الثاني دون رخصة، فضلا عن جنحة دخول التراب الوطني بطريقة غير مشروعة.
تعود أطوار القضية إلى يوم 21 من شهر نوفمبر 2012، بإقليم ولاية تندوف المتاخم للحدود المغربية، إثر قيام أفراد السرية رقم 102 لحرس الحدود ببسيسة من المجموعة العاشرة بحاسي خبي، حيث تم نصب كمين بمنطقة وادي أورزقي، ولفت انتباههم آثار قطيع من الإبل وبعد تقفي الآثار تمت مشاهدة أشخاص مشبوهين يسيرون مشيا على الأقدام في منطقة تسمى وادي زعير، أين توقفوا للاستراحة على بعد 50 كلم من مكان نصب الكمين، تبيّن أنهم أخلوا شحنة من المخدرات كانت محمّلة على متن 28 جملا استعملت في نقل البضاعة من المغرب إلى الجزائر، وتم وضعها في مكان متفق عليه مسبقا بحافة الجرف بمنطقة المراير، وفي اليوم الموالي تم تشكيل دورية بين أفراد حراس الحدود وأفراد تابعين للقطاع العملياتي الأوسط ببرج العقيد لطفي باتجاه مكان تواجد الشبكة، ليتم توقيف المتهمين الـ 10 من جنسية مغربية، والعثور على كمية معتبرة من المخدرات يقدر وزنها بـ1745.11 كلغ على شكل 69 رزمة بذات المكان المذكور”المراير” الذي يبعد بحوالي 23 كلم عن الشريط الحدودي المغربي.
وبعد فتح التحقيق الابتدائي اتضح أن الشبكة تتكون من قبيلتي “آيت أونزار” و”أعريب” المغربيتين، انطلقوا من التراب المغربي من منطقة وادي الشنتوف ووادي العطاش العرق، إلى غاية دخول التراب الجزائري بمنطقة المراير، أين وضعت البضاعة والمقدرة بـ3 أطنان.