-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد نشر استخباراتها لفيديو إجتماع ضم قادة إرهابيين بالمنطقة

هل تحاول فرنسا الضغط على قمة رؤساء دول الساحل؟

الشروق أونلاين
  • 5846
  • 5
هل تحاول فرنسا الضغط على قمة رؤساء دول الساحل؟

قبل أيام من إنعقاد قمة رؤساء دول مجموعة الساحل الخمس، قال برنار إيمييه رئيس الاستخبارات الخارجية الفرنسية، أن قادة الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل يخططون لتوسيع تحركاتهم في كوت ديفوار وبنين.

وقال برنار إيمييه رئيس الاستخبارات الخارجية الفرنسية، إن تنظيم القاعدة في منطقة الساحل، يعد حاليا “مشروع توسع” باتجاه ساحل العاج وبنين.

وعرض رئيس الإدارة العامة للأمن الخارجي، تسجيل فيديو من 40 ثانية، لاجتماع عقد في شهر فيفري من سنة 2020، ضم كبار المسؤولين المحليين في هذا التنظيمات الإرهابية بالمنطقة في وسط مالي.

وقال إيمييه “كان هدف هذا الاجتماع هو التحضير لعمليات واسعة النطاق على القواعد العسكرية“.

وأضاف “هذا هو المكان الذي صمم فيه قادة تنظيم القاعدة في منطقة الساحل مشروعهم التوسعي نحو دول خليج غينيا، هذه البلدان هي الآن أهداف أيضا ومن أجل الانتشار جنوبا، يقوم الإرهابيون بتمويل عناصر  ينتشرون في ساحل العاج وبنين”.

وحسب إيمييه، “تم إرسال مقاتلين إلى حدود نيجيريا والنيجر وتشاد”.

ووفقا للمتحدث، فإن اللقاء الذي ضم قادة من التنظيمات الإرهابية في المنطقة، حضره عبد المالك دروكدال الزعيم التاريخي للقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وإياد أغ غالي رئيس جماعة نصرة الإسلام والمسلمين وأحد مساعديه المقربين أمادو كوفا قائد كتيبة “ماسينا”.

وقال إيمييه أن هؤلاء القادة “هم الورثة المباشرون لأسامة بن لادن، ويتابعون مشروعه السياسي بهدف تنفيذ هجمات في الغرب وفي أوروبا خصوصا”.

ويرى متابعون أن الاستخبارات الفرنسية، تحاول الضغط على قمة رؤساء دول مجموعة الساحل الخمس، من خلال تسريب الفيديو، الذي انتشر على نطاق واسع ولم يتم التعرف إلى غاية الساعة عن هوية مصوره.

ويؤكد مهتمون بالشأن الأمني في المنطقة، أن فرنسا تهدف من وراء تسريب الفيديو هذا، إلى زيادة في قوة حلفاء فرنسا، وتخويف قادة دول الساحل من هجمات محتملة للجماعات الإرهابية في المنطقة

ونشرت فرنسا 5100 جندي في هذه المنطقة منذ إطلاق عملية برخان في سنة 2014.

ومن المفترض أن تناقش فرنسا وحلفاؤها في مجموعة الساحل، “موريتانيا ومالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد”، تفاصيل إعادة تعديل قوة برخان خلال قمة مقررة في نجامينا يومي 15 و16 فيفري الجاري.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • AVANCER LALOUR

    اذا كانت فرنسا هي من صنعت هؤلاء الديناصورات في بلدان الساحل . فمن صنع الديناصورات التي أعلنت علينا الحرب خلال سنوات التسعينيات والذين ارتكبوا جرائم لم تعرف البشرية مثيل لها في حق ليس البشر فحسب بل في حق حتى الحجر والشجر ؟؟؟

  • جانفري

    هناك الكثير من الحمقى الذين يحاولون التنكر لوجود مثل هؤلاء المجرمين والارهابيين برسائل مشفرة وميكيافيلية يحاولون من خلالها أحيانا اعادة نظرية : من يقتل من ؟ وأحيانا أخرى مسح الموس في فرنسا وأمريكا واسرائيل ... والغريب أن هؤلاء الحمقى يتجاهلون بأن الارهابيين يعلنون عن هوياتهم وأهدافهم في ويعترفون بجرائمهم .... ولم يحدث أن ذكر أحدهم بمن فيهم أمرائهم أن كانت دولة فلان أو علان ورائهم وانما يقولونها صراحة أن هدفهم مو تكوين دولة داعشية من القطب الى القطب .

  • نبيل

    الذي سرب الفيديوا كان بمقدوره تصفيتهم جميعا عسكريا ما يحدث في دول الساحل من ضهور الجماعات الارهابية كلها بصنع المخابرات الفرنسية الهدف واضح و هو الابقاء على سيطرة فرنسا على جميع دول افريقيا.

  • ملاحظ

    فرنسا دولة استعمارية تقليدية وارهابية وتصدر الارهاب لخارج ترابها نحو الدول التي تری فيها مصلحتها واطماعها الاستعمارية لزعزعة الاستقرار تلك الدول كلها مستعمراتها السابقة من اجل ثرواتها التي تنهبه بعد تعيين عملاٸها في تلك الدول كلهم فاسدون ومتسلطون او متجبرون وعندما يتخلی حاكم عنها او يبتعد عن فرنسا الا تخلقه ارهاب وتهرول لارسال جيشها بذريعة محاربة الارهاب التي خلقته كمشعل الحراٸق يقوم بمهام رجل الاطفاء، وهي في الحقيقة حماية المنشاْت الفرنسية التي تنشط هناك، وبعدها تقول لنا ان الاسلام في ازمة والمسلمون كلهم ارهابيون وضد الانسانية ۔۔۔

  • من بلادي

    وحوش بشرية أعلنوا الحرب على الأخضر واليابس .