-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بينها شحنات من لقاح كورونا

هل رفضت الجزائر مساعدات طبية ومادية من الإمارات..؟

الشروق أونلاين
  • 15130
  • 13
هل رفضت الجزائر مساعدات طبية ومادية من الإمارات..؟

قالت مصادر إعلامية وفقا لمعلومات “حصرية”، إن الجزائر رفضت في شهر فيفري الماضي مساعدات قدمتها لها الإمارات تتمثل في مساعدات مادية وطبية “لقاح كورونا”، بشكل خاص لتجاوز الظرف الراهن.

ووفقا لما نشره موقع “عربي بوست”، فان المساعدات التي عرضتها الإمارات على الجزائر تتمثل في شحنات من لقاح كورونا المستجد.

وحسب المعلومات “الحصرية” التي حصل عليها “عربي بوست”، فإن الإمارات عرضت على الجزائر مساعدات مادية لتجاوز الأزمة الاقتصادية.

وأضافت المصادر ذاتها أن الجزائر رفضت جملة وتفصيلاً أي مساعدة من الإمارات، في إشارة منها إلى عدم رغبتها في طي خلاف الماضي، وفتح صفحة جديدة بين البلدين.

ووفقا للمعلومات المتوفرة، فإن الإمارات لم تسع إلى كسب رضا الجزائر بترميم الملفات المكسورة، إذ إنها لازالت تدعم المغرب في قضية الصحراء وفتحت قنصلية في مدينة العيون.

وكشف موقع “انتلجنس” الفرنسي قبل أسابيع، أنّ الإمارات هدّدت الجزائر بمراجعة علاقتها السياسية والاقتصادية وسحب جميع استثماراتها من البلاد، وذلك عقب تصريحات الرئيس عبد المجيد تبون عن التطبيع والهرولة باتجاهه.

وأضاف الموقع الفرنسي أن أبوظبي لم تكن تنظر بعين الرضى إلى التقارب التركي الجزائري في الملف الليبي، بحيث كانت تفضل دعم الجزائر لحليفها حفتر وهو ما كان سيحسم الصراع بسهولة لصالحه في معركته ضدّ حكومة الوفاق المعترف بها دولياً حينها.

وكانت الإمارات فعلاً قد أرسلت وزير خارجيتها عبد الله بن زايد آل نهيان مباشرة بعد مغادرة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مطار هواري بومدين الدولي في شهر جانفي 2020.

من جهة أخرى كانت الإمارات قد منعت الجزائريين في شهر نوفمبر الماضي، من دخول أراضيها رفقة مواطني تسع دول أخرى، بحجة محاربة فيروس كورونا حسبما كشفته وكالة رويترز، وذلك رغم أن الجزائر لم تكن تسجل عدداً مرتفعاً في الإصابات.

ومن المتوقع أن تتراجع الإمارات أو تخفف على الأقل من سياستها العدائية تجاه الجزائر، في إطار المراجعات السياسية التي تقوم بها أبوظبي عقب خسارة ترامب.

ويرى أستاذ العلوم السياسية بجامعة الجزائر توفيق بوقعدة، أنّ العلاقات بين الجزائر والإمارات لم تصل إلى حد التوتر، ويمكن وصفها بالباردة.

ويعتقد بوقعدة في تصريح لـ”عربي بوست”، أنّ الخلافات بين الجزائر والإمارات فيما يخص ملف الصحراء والتطبيع ليست كافية لإحداث شرخ في العلاقات بين البلدين، لاسيما أن مصالحهما المشتركة في مختلف المجالات كبيرة جداً.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • كمال

    قرارا مشرف نحيي المسؤولين على اتخاذه . الامارات لا تعطي الا بعد ان ستسترجع مئه مره ما اعطت . حتى الفلسطينين رفضوا مساعداتها بالرغم من حاجتهم

  • قرعاج

    عيب وعار عليكم يا حكومة بلادي بلد نفطي وأكبر مصدر للغاز في المنطقة يتحدث عن مساعدات وكانه الصومال !!
    ومن من? من دويلة المؤامرات اكبر عدو لثورات الشعوب المقهورة...

  • هرمنا

    تذكرت 60 لانجو تاع الذهب الذي سلمت لأويحى

  • Omar

    LES EMIRATES ARABES UNIES LEADER DE LA SCIENCE ET DE LA TECHNOLOGIE DANS LE MONDE ARABE, NOUS SOMMES TOUS FRERES UNIS CONTRE L'IGNORANCE, VIVE L'ALGERIE, VIVE LES EMIRATES, VIVE LE MONDE ARABE, VIVE L'HUMANITE...

  • Larb

    لاب من قطع العلاقات مع هذا البلد الخبيث الذي كان يسير بوتفليقة. .لابد من طرد شركة دبي للموانء لانها خطر على امن البلاد ومراجعة العلاقات مع الاردن . على الجزائريين ان يعرفو ان العربان خبراء وان لا هير منهم

  • Abdelmalek moussa

    يا حسرة الامارات تقدم مساعدات طبية ومادية للجزائر.كيف تنجح الامارات التي كانت في الستينات والسبعينات من القرن الماضي ارض قاحلة يسكنها بدو رحل يعيشو على رعي الابل والماعز الى دولة حديثة وغنية تقدم المساعدات لدولة الجزائر الغنية بالموارد الطبيعية؟

  • الصحراوي

    موقف مشرف،هذه الجزائر التي تريدها

  • نوار

    شكرا لكم سيادة الرئيس و النظام الذي له الحكمة في اتخاذ القرارات الرشيدة ، يريدون الايقاع بالجزائر ، من الممكن انها لقاحات ليست اصلية ، و قد تكون حاملة لفيروسات قاتلة
    لا اثق في شيء من عند ال سلول

  • amremmu

    أينما حل الخليجيين والايرانيين والأتراك حلت الفوضى فكل النيران التي اشتعلت في المنطقة : من تونس الى العراق مرورا بليبيا وسوريا ولبنان واليمن ..... وقودها هذه الدول التي تمول الخراب والدمار والارهاب والفوضى في كل مكان . فالحذر مطلوب وخاصة وأن هؤلاء يستغلون أي نافذة مفتوحة للتسلل و اشعال الحريق .

  • tadaz tabraz

    الامارات وتوركيا سيان فهما كالطاعون والكوليرا أينما حلا حل الخراب يتصارعان بالوكالة في كل من : سوريا وليبيا والعراق ... يتدخلان ويحاولان التدخل في شؤون العديد من الدول : السودان وتونس ...

  • شاوي إبن الأوراس الأشم

    أتمنى من القائمين على بلدي الحبيب أن يقطعوا دابر كل هذه الإستثمارات التي يرجى من و رائها صناعة لوبيات إقتصادية سياسية تخدم أجندات دول ذات نوايا خبيثة ، و لا يجعلوا الجزائر رهينة إستفزازات الأقزام مقابل بعض مليارات الدولارات . للأسف نحن اليوم نورث عواقب سياسات غير مدروسة قام بها أشخاص ليسوا أهلا لقيادة هذا البلد العظيم

  • شاوي إبن الأوراس الأشم

    الهدايا و الهبات المسمومة التي تسعى من ورائها الإمارات إرتداء رداء الأخوة و العروبة ، حتى تبعد الشكوك عنها و عن فتنها أصبح مفضوح ، نحن نقول إلى محمد بن زايد ، لا نقايض حق الشعوب في تقرير مصيرها مقابل لقاح أو دريهمات ، إنّها الجزائر لا تأكل من هذا الخبز كما تفعله دويلات التسول و الشحاذة

  • ملاحظ

    أذناب الإمارات و السعودية لا يعجبهم هذا المقال