-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هل ستقودها إسلام آباد؟.. قائد الجيش الباكستاني يلتقي ترامب بشأن “القوات الدولية في غزة”

هل ستقودها إسلام آباد؟.. قائد الجيش الباكستاني يلتقي ترامب بشأن “القوات الدولية في غزة”
وكالات
قائد الجيش الباكستاني عاصم منير

يستعد قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، لعقد لقاء هو الثالث من نوعه خلال ستة أشهر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. هذا اللقاء المنتظر يضع إسلام آباد في قلب “خطة النقاط العشرين” و”قوة الاستقرار الدولية في غزة” التي يتبناها ترامب.

وقالت وكالة رويترز نقلا عن مصدرين مطلعين إن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير سيتوجه إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورجحت أن يركز اللقاء على قوة إرساء الاستقرار الدولية في قطاع غزة.

وأكدت الوكالة أنه وفق المصدرين، فإنه من المتوقع أن يسافر قائد الجيش الباكستاني إلى الولايات المتحدة الأميركية خلال الأسابيع المقبلة، لعقد ثالث اجتماع مع ترامب خلال 6 أشهر.

ويواجه قائد الجيش الباكستاني، الأقوى منذ عقود، أصعب اختبار لصلاحياته المكتسبة حديثاً، في ظل ضغوط واشنطن على إسلام آباد للإسهام بقوات في “قوة تحقيق الاستقرار” بقطاع غزة، وهي خطوة يرى محللون أنها قد تُثير ردود فعل داخلية غاضبة، وفق ما ذكرته وكالة رويترز للأنباء.

وتدعو خطة ترامب لوقف إطلاق النار في غزة، المكونة من 20 نقطة، إلى تشكيل قوة دولية للإشراف على فترة انتقالية لإعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي في القطاع الفلسطيني الذي مزقه العدوان الصهيوني.

وكان وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار قد صرح في نوفمبر الماضي بأن إسلام آباد قد تنظر في المساهمة بقوات لحفظ السلام، وأوضح “لكن نزع سلاح حماس ليس وظيفتنا”.

وأمس الثلاثاء، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن حشد تأييد دولي واسع يضم 59 دولة للمشاركة في “قوة الاستقرار الدولية في غزة”.

وشدد الرئيس الأميركي في كلمة بالمكتب البيضاوي على أن قوة تحقيق الاستقرار الدولية في غزة تعمل فعلا، وأنه سيتم إضافة مزيد من الدول إليها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!