هل من المنطق أن أكون صديقته لا زوجته؟
أنا شابة عمري 25 سنة، لي زميل تعلق قلبي به كثيرا وأنا أحترمه كثيرا وأقدره، هو يعلم أنني أكن له الحب الكثير، وقد كنت أنتظر منه أن يفاتحني في موضوع الزواج لأنني أريد أن أكون حقا زوجته لكنه لم يفعل ذلك.
وحينما صارحته أنا بمشاعري قال: إنه يفضلني أن نبقى على علاقة صداقة أي صديقة بالنسبة له فقط فأنا اعتدت على سماع مشاكله وهمومه، وكنت دوما طرفا في حلها ومساعدته، وبذلك أعتقد أنني سكنت قلبه لذلك هو يتصرف بذلك الشكل معي لكنه صدمني حينما قال: إنه يحبني كصديقة ولم يفكر بي كزوجة، وأنا لا أؤمن بصداقة الرجل والمرأة حيث لا أعتقد أن هناك صداقة تربط الرجل بالمرأة لأنهما من جنسين مختلفين وأي علاقة بينهما من غير الزمالة والقرابة ستنصب في الحب والزواج.
أنا لا زلت مصدومة وأحاول في كل مرة الابتعاد عنه لكن قلبي لا يقوى لأنني أحبه ولكنني أرفض علاقة الصداقة التي يتحدث عنها، أريد مصارحته بأنني أرفض ذلك لكنني لا أقوى على ذلك لأنني لا أريد بُعده وهو الآن يعتقد أنني صديقته وأنا أحبه. فهل من المنطق أن أكون صديقته لا زوجته؟ أفيدوني بالحل الأنجع .
سهيلة / سكيكدة
.
.
طليقي ينكر نسب ابنه حتى لا ينفق عليه
يوم رآني بعرس ابنة خالتي جن جنونه، ولم يهدأ له بال إلا بعدما بعث بوالدته إلى بيتنا كي تطلبني زوجة له، غير أنني رفضت الارتباط به لأنني كنت لازلت طالبة جامعية ولم أكن أحب أن يشغلني شيء عن دراستي وتفوقي العلمي، فأنا طموحة جدا وأهدافي كثيرة، رفضي له كان صدمة بالنسبة له ولم يستسلم بل بقي يطلبني في كل مرة حتى أنه وافق على مواصلة دراستي وتحقيق جميع طموحاتي وحتى على عملي ولقيت بعدها بعد الضغوطات من طرف أهلي إلى أن وافقت عليه وتمت خطبتي له وبعد تخرجي تزوجته وظننت أنني سأعيش السعادة إلى جانبه، وأنه سيكون سندي في تحقيق طموحاتي كما وعدني لأنه أحبني بجنون، ومرت الشهور الأولى بسلام لكن ما إن حملت بدأ زوجي يتغير وأصبح يعاملني ببعض القسوة ويطلب مني في كل مرة التخلي عن طموحاتي والتوقف عن العمل لأن مهامي الأولى والأخيرة بالنسبة له هي خدمته وخدمة طفله الذي كان سيأتي إلى هذه الحياة، وأصبح يمارس علي ضغوطات إلى أن وضعت طفلي وسعد كثيرا لأنني كنت في عطلة الأمومة وظن أنني لن أعود لعملي لكن بعد انقضاء عطلتي هممت بالعودة وهنا وقف ضدي حيث طلب مني أن أنسى العمل وأن أنسى طموحاتي وأهدافي، ولما واجهته وقلت: إنه وعدني بأن يقف إلى جانبي قال: هذا في الماضي والآن علي أن أمكث بالبيت لخدمته وتربية طفلنا، ولما وضحت له أن كل ذلك سأقوم به على أكمل وجه ولن ينقص شيء ثار وقال: إنه لا نقاش في قراره وأصبح بعدها الخلاف قائما بيننا، وأصبح يعاملني بقسوة شديدة، حرمني من كل شيء فإلى جانب أنه أوقفني عن العمل وقتل جميع طموحاتي، أصبح لا يصرف علي وابني، على الأقل حينما كنت عاملة كنت أنفق على نفسي ولم أعد أرى مرتبه الشهري، إنه بخيل علينا، ومنعني من زيارة أهلي لأنه يظن أنهم من يحرضونني عليه، وبدأت حياتي تعرف اليأس والحزن إلى جانبه لدرجة أنه هجرني وأصبحت أنام وطفلي بغرفة منفردة وبعدها اكتشفت أن امرأة أخرى في حياته فتفاقم الاختلاف بيننا إلى أن استحالت حياتي إلى جانبه وطلقني حتى يتسنى له الزواج من تلك المرأة التي كان يخونني معها، وعدت إلى بيت أهلي محطمة وانتظرت نفقة الطفل غير أن زوجي لم يبعث بنفقة الطفل فلم يكن لي بعدها سوى أنني توجهت نحو المحكمة لرفع دعوى قضائية هنا صدمت فيه، أتعلمون ماذا فعل حتى لا توجب المحكمة عليه نفقة طفلنا؟ لقد أنكر نسب ابنه واتهمني بخيانته وأن الطفل ابن عشيقي وليس ابنه، كدت أجن حينما علمت بذلك، فكيف سولت له نفسه ليفعل بي ذلك؟ إنني لم أخبر أهلي بالأمر لأنهم لو علموا لقتلوه، لقد طعن شرفي وأنا لا زلت تحت الصدمة، ولا أدري كيف أتصرف بعدما قتل طموحاتي وجعلني امرأة مشتتة؟ فبالله عليكم أفيدوني بما يفيدني ويثلج صدري وجزاكم الله خير .
زهرة / العاصمة
.
.
هل تنفع توبتي وتنجيني من عقاب الله ونظرة العباد
عشت طوال السنين الماضية بعيدا عن الله، لا أفقه شيئا في الدين، الصلاة كانت بالنسبة لي حركات فقط أرى الناس يؤدونها ولكنني لم أكن أعلم أن فيها سرا روحيا يجعلك تعلو وتعلو، وأن تقوى الله اطمئنان للنفس وراحة، وقلب به سكينة وإيمان، لا أدري لماذا كل هذا فاتني في السنوات الماضية؟ ربما لأنني نشأت يتيما تكفل خالي بي ولكن الحياة بين أولاده كانت بالنسبة لي الأكل والشرب والنوم، لم يأخذ أحدهم بيدي إلى طريق الإيمان حتى مقاعد الدراسة غادرتها مبكرا مما جعلني أشعر أنني أمي وجاهل، حتى أن الكثير من الأمور لا أعيها، إلى أن كبرت لكن غفلتي جعلتني أقترف العديد من الذنوب وأتعدى على حق الله حيث أنني وبصراحة كنت أمد يدي على أغراض الآخرين، وبصريح العبارة أنني أسرق وأظلم غيري والكل في حيّنا يعرف بذلك لأنني سبق وأن دخلت السجن وخرجت وبقيت على طبعي لم أعتبر ولم يردعني شيء، وأصبح كل أبناء الحي ينظرون إلي بنظرة غير سوية بل الكل يتفادى الحديث إلي حتى أن منهم لا يرد علي السلام إذا ألقيته عليه، أما خالي وأولاده فكلهم مستاؤون مني ويكرهون تواجدي بينهم حتى أن أبناء خالي طلبوا مني الرحيل عن بيتهم في كل مرة يحدث فيها الشجار بيني وبينهم، أنا منبوذ من طرفهم ولكن كيف لا أكون كذلك وأنا من أساء إلى نفسه وجعل سمعته سيئة، حتى أنني أحببت فتاة لكنها رفضتني لأنني سارق وذو سمعة سيئة، حبها الذي سار في عروقي جعلني أفكر في حقيقة ما أنا عليه من مكر وحرام وعليه أردت أن أترك سلوكاتي تلك، فحاولت وحاولت لكنني لم أستطع، لكن الله أراد لي الهداية حينما شاء فهو الواحد القادر على هداية عباده حيث هممت ذات مرة بسرقة أحد الرجال وكان من الصالحين وأمسك بيدي لأنه تفطن لفعلتي لم يسبني لم يجرحني بكلمة واحدة بل قال: يا ولدي لماذا هذا ألا تخشى غضب الله؟ كلمة ابني حركت جميع بدني، رأيت فيه الأب فكلمة ابني لم أسمعها من أحد وأنا بحاجة إليها، لم يشأ تركي وجعلني جانبا وبدأ ينصح فيّ وكل كلمة كان يقولها يردد بعدها كلمة ابني، لا أدري ماذا حدث معي؟ كلامه ساحر وطلب مني أن ألتقيه بالمسجد كلما أردت رؤيته، ومن يومها صرت أبحث عنه في كل يوم، لكن دخولي المسجد للسؤال عنه يتطلب مني أن أكون طاهرا هكذا أخبروني، وفعلتها ولما وجدته علمت أنه إمام مسجد، سعد كثيرا لرؤيتي ومن يومها صرت أتردد عليه، شعرت أنه والدي الذي حرمت منه وعلى يده بعد فضل الله اهتديت، أجل تركت المعاصي والذنوب وسلوكاتي السيئة، وبدأت صفحة جديدة مع الله تعالى ولكن بالرغم من ذلك عباد الله لا زالوا ينظرون إلي بنظرة الماضي لا يصدقون توبتي، وإنني أخشى أن لا يرضى الله عني. فهل توبتي غير كافية لأنجو من عقابه الشديد؟
معمر / تيزي وزو
.
.
الرد على مشكلة :
ندم وموت بطيء بعدما خنت والديّ
أختي الفاضلة: لا يمكنني أن أكون مكانكو لكن صدقيني أنني أحس بك بكل صدق وأتفهم تماما ما تشعرين به واعلمي أنك لست وحدك رغم أنني لا أعرفك ولم ألتق بك لكنني إلى جانبك عبر هذا الرد.
أولا : اعلمي أن كل إنسان ليس معصوما من الخطأ، أعلم أنك اقترفت خطيئة تمس شرفك، لكنني أعلم أنه كان رغما عنك ربما لأنك أحببت السيد الذي خذلك.
نصيحة مني أود أن تخبري أولا وقبل كل شيء والديك ولا تترددي ولا تفكري في شيء قومي بذلك فقط ولا تخافي من العواقب بتاتا حتى لو كانت العاقبة هي الموت، ولا أتمنى لك ذلك لكن الموت على يد والديك أهون وأرحم من الموت على يد المجتمع وحتى لو أن هذا الشيء سيميت والديك من الحسرة وسيخيب أملهما فيك فستحسين براحة تامة وأن هما كبيرا انزاح من قلبك وعقلك وروحك وذاتك إذا أخبرتهما.
كما أريدك أن تعلمي شيئا أساسيا وضروريا رسخيه في عقلك: الرجل إذا أحب امرأة بكل صدق ومن أعماق قلبه لا يستطيع أن يمس بشرفها .
ثانيا: وهذا هو أهم شيء تقربي من الله عز وجل قدر المستطاع ولا تقنطي من رحمته أبدا وضعيه في قلبك كل يوم، قوي إيمانك بالصلاة والدعاء ولا تستسلمي لليأس.
يقول الله تعالى في سورة الزمر: “قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم (53)، وأنيبوا إلى ربكم واسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون(54) “. صدق الله العظيم
إذا قمت بهاتين الخطوتين فحينها تأكدي أن الله سيبعث لك ابن الحلال الذي يناسبك، يأخذ بك لبر الأمان ويستر خطيئتك.
أختي العزيزة من الآن وصاعدا اجعلي مرضاة الله هي الهدف الأسمى في حياتك ونظمي حياتك ووقتك، لا تقسين على نفسك بما اقترفت من أخطاء ولكن بما يجب أن تحققيه وتفعليه من الآن فصاعدا، ثقي بنفسك وتحلي بالشجاعة والجرأة في المواقف التي يجب أن تكوني فيها جريئة وقوية ولا تخشين شيئا وخذي من تجاربك درسا كي لا تقعين في الخطأ مرة ثانية، وتضرعي إلى الله ان يرزقك زوجا صالحا يسترك.
وفقك الله
أسيا/الدار البيضاء
.
.
من القلب :
صباحكم تفاؤل لا ينتهي
وثقة بالله تتجدد
صباحكم أماني تحلق نحو السماء
لتغدو كما الغيث عذب نظر
صباحكم حنين للجنة وعمل لأجلها
فما أكرم رب العالمين
قد تكون جالسا
وذنوبك تغفر
وخطاياك تمحى
وحسناتك تزداد
ومنزلتك ترتفع
بدعوة محب لك في الخافية
أو بصدقة جارية نسيتها
أو بكلمة طيبة اهتدت بها قلوب لاهية
فإذا انقطعت بك الأسباب
وغلقت في وجهك الأبواب
فاذهب إلى ربك الوكيل
واعلم أنه قريب مجيب
لا ينقطع سبيله
ولا يغلق بابه
أخوكم في الله / إسماعيل بوزيدي
.
.
نصف الدين
إناث
6148 فتاة من العاصمة 30 سنة جميلة ماكثة بالبيت عزباء تبحث عن ابن الحلال يكون عاملا ومن العاصمة له سكن يخاف الله مقبول الشكل لا يتعدى 40 سنة أعزب.
6149 فتاة من خنشلة 32 سنة مطلقة بدون أولاد تبحث عن رجل للزواج لا يتعدى 50 سنة من خنشلة أو باتنة لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل المهم أن يكون يخاف الله وذا أخلاق.
6150 سامية من بومرداس 32 سنة مطلقة بدون أولاد بيضاء البشرة تبحث عن رجل للزواج لا يتعدى 45 سنة متدين ومحترم وعامل.
6151 سامية من الشرق 43 سنة جميلة متدينة تبحث عن رجل متدين لا يتعدى 53 سنة لا يهم إن كان مطلقا وله أولاد بشرط أن يكون عاملا.
6152 شابة من العاصمة 29 سنة تبحث عن زوج صادق من العاصمة يناسبها.
6153 أستاذة جامعية عزباء 42 سنة جميلة تبحث عن رجل مثقف جامعي من العاصمة وضواحيها.
.
ذكور
6169 كمال من العاصمة 47 سنة مطلق بدون أطفال إطار أسمر يبحث عن فتاة للزواج لا يهم إن كانت مطلقة.
6170 عمر من العاصمة 52 سنة موظف يود التعرف على امرأة قصد الزواج تكون من عائلة شريفة لا تتعدى 51 سنة لا يهم إن كانت مطلقة.
6171 أيوب من المسيلة 26 سنة موظف يبحث عن فتاة قصد الزواج من المسيلة.
6172 مرزوق من الغرب 40 سنة عامل أعزب يبحث عن فتاة للزواج لا تتعدى 30 سنة. 6173 كمال من القبائل 32 سنة موظف في سعيدة يبحث عن فتاة جادة ومحترمة قصد الزواج.
6174 شاب من الوسط 35 سنة عامل يبحث عن زوجة متجلببة لا تتعدى 28 سنة من الوسط.