هل سيكون طلاقي على يد ضرتي ؟
أنا سيدة متزوجة منذ أكثر من عشرين سنة، أم لأربعة أولاد، سكنت أعيش حيا ة هادئة إلى جانب زوجي وأولادي ولكن منذ سنة ونصف تغير كل شيء وانقلب إلى النقيض، ذلك أن زوجي غير وجهة نظره إلي وأصبح يراني على أنني امرأة بلغت سن اليأس ولم تعد تنفع لإغرائه وإشباعه، وأصبح يبحث عن البديلة وينظر إلى صغيرة السن ولم يسبق لها الزواج بالرغم من أنني والله امرأة لا تهمل نفسها أو واجبها كزوجة أو حتى كأم، بل سيدة بيت بمعنى الكلمة.
ولكن زوجي للأسف لم يقتنع بأنني أعيش لأجله وللأولاد وأصر على تنفيذ ما يدور في رأسه وهو الزواج من فتاة عزباء وصغيرة السن ونفذ ما أراد، وأتى بتلك المرأة للبيت، ومنذ أن وطأت أقدامها بالبيت تغير كل شيء، أجل وكأن بزوجي أدخل جرثومة للبيت بدل امرأة واسمحوا لي لهذا التعبير، فهي لم يهدأ لها بال ولم تحترمني كوني امرأة أكبرها سنا بخمسة عشر سنة، ولم تحترم أولادي، فكل ما تفعله منذ نهوضها صباحا هو محاولتها استفزازي، والقيام بأي عمل يمكنه أن ينشب الشجار بيننا حتى إذا أتى زوجي مساء تهرول إليه لتدعى بأنني وأولادي قد أسأنا لها أو تشاجرنا معها ولم تقف عند هذا الحد بل تكذب في بعض الأحيان وتدعي بأننا ضربناها وتحرض زوجي علي، هذا الأخير يصدق كل كلامها ويوبخني والأولاد، ضرتي وحتى تجعل زوجي يكرهني، أخفت أساور ذهبها وأخبرت زوجي بأنني أنا من قامت بسرقتها، حاولت الدفاع عن نفسي لكن زوجي لم يصدقني وطردني من البيت وطلب مني عدم العودة إلى حين استرجاع تلك الأساور، حاول أهلي التدخل لكن دون جدوى، فتلك المرأة أعمت بصيرة زوجي وأصبح لا ينظر ولا يسمع إلا لها، وقد علمت أن أولادي يضيعون لأنها لا تتكفل بهم وهم يريدون المجيء إلي لكن أهلي رفضوا ذلك وقالوا: إنه على زوجي أن يفهم الدرس جيدا فإن أراد عدم تضييع أولاده عليه أن يعيدك ويؤمن بأنك لست من سرقت.
أنا في حالة يرثى لها أشتاق إلى أولادي، ولا أدري ما فعلت تلك المرأة بزوجي فقد كان يحبني، لا أدري ما أصابه، ولا أدري كيف أخرج من هذا المأزق، ما أخشاه أن تلعب برأسه أكثر فتقنعه بطلاقي أرجوكم دلوني على حل ينفع معي ويعيد المياه إلى مجاريها.
دليلة / الشلف
.
.
حقدها الدفين سيبعث بي إلى طريق جهنم
أنا شابة في العشرين من العمر، البنت الكبرى لدى والدي، أعيش حياة لا لون لها وكله بسبب خالتي التي تريد أن تجعل مني ضحية لها، تطاردني أينما كنت وحللت، وتريد أن تحول مني فتاة طائشة، ترتكب الأخطاء لتدل وتسيء سمعة والديها وتجعل شرفهما في الأرض، وهذا بسبب سنوات خلت لم تستطع خالتي نسيان ما ألم بها.
ففي الماضي وقبل زواج والدتي من والدي كانت خالتي تحب والدي كثيرا ولم يكن هو يبالي بها لأنه عشق والدتي كثيرا التي كانت تصغر خالتي، فطلبها والدي للزواج ولم تتحمل خالتي ما فعله بها والدي حينما أختار والدتي هو في الحقيقة لم يواعد خالتي بأي شيء، ولم يكن يعلم حتى أنها تعشقه وطلبت خالتي من والدتي ألا توافق على هذه الزيجة لأنها تعشق والدي لكن والدتي أحبت والدي وتزوجت منه، وتعذبت حينها خالتي كثيرا، ولم تستطع نسيان حب والدي ولم تتزوج لحد الساعة، لكن بعد هذه السنوات تحول حبها لحق دفين لذاك أرادت أن تجعلني ضحيتها، فحاولت بشتى الطرق التقرب مني، وأن تفهمني أن الحياة انطلاق وحرية وعلي أن أفوز بأي رجل أحبه قلبي، وتدفع بي دوما إلى الرذيلة وفعل الحرام، تفعل هذا حتى تفسد أخلاقي وتنتقم من والدي وكدت أخطيء لولا رعاية الله التي نجتني حينما دفعت بي خالتي للتعرف على شاب وأكدت لي على أنه إنسان طيب ولكنه كان ذئب جائر أراد النيل من شرفي، لم أخبر والديّ بالأمر خشية من أن يكبر الموضوع وتصبح الصراعات قائمة بينها وبينهما، كما أعلم أنهما سيعاقباني أشد العقاب، وبالرغم من كتمي على الأمر فإن والدتي لاحظت تغيري وحبي الكبير للذهاب لبيت خالتي وقد حذرتني منها ومن مكائدها وهي من أعلمتني بقضية الماضي .
أنا وإن كنت قد ابتعدت عن خالتي بعدما أرادت الرمي بي بين أنياب ذلك الذئب إلا أنها لا تريد الابتعاد عني وتركي وشأني وتتصل بي في كل مرة، وتطلب مني البقاء عندها ولكنني خائفة حقدها الدفين الذي سيبعث بي الى طريق جهنم، فكيف أتخلص من كل ذلك وأعيش بدون مطاردتها. أجيبوني جزاكم الله خير؟
سلمى / عنابة
.
.
علتي حرمتني من الزواج ومتعة الحياة
معاناتي تساوي سنوات عمري الأربعين، لم أذق طعم السعادة ولا لونها، لم أتمتع بطفولة جميلة مثل بقية الأطفال الذين ينطلقون في الحياة كطيور محلقة في أعالي السماء، وكبرت ولم أتمتع أيضا بربيع عمري، سنوات الشباب، القوة والأحلام ولذة الحياة ومتعتها، وها أنا في الأربعين من العمر، هذا العمر الذي بقيت أبكي على أطلاله ليلا ونهارا والسبب كله أن المولى تعالى شاء لي أن أصاب بعلة ولدت معي وربما ستموت معي وهي أنني أتبول لا إراديا في الفراش، أجل لا زلت كذلك حتى بعد أربعين سنة، زرت العديد من الأطباء لا أحد وجد سبب علتي، أخذت الكثير من الأدوية والعقاقير ولكن لا فائدة من ذلك، لا زلت على حالي أتبول مثل صبي أو مولود جديد.
هذه العلة حرمتني من العيش بسلام، أخذت النوم من بين جفوني، حرمتني في الشباب، من السفر والمبيت مع الأصحاب والأصدقاء، حرمتني من المبيت لدى الأقارب، حرمتني من كل شيء جميل في الحياة وحتى من الزواج كبقية أترابي ورؤية أولاد من صلبي.
الحزن يملأ قلبي، ويزداد كلما التقيت بصديق أو قريب وسألني: يا صاحبي لماذا لم تتزوج بعد وأنت تملك ما شاء الله من الرزق الذي يمكنك من الزواج وفتح بيت؟ ويذكرني في كل حين أن العمر يسري، بماذا أجيبه يا ترى؟ أكيد ألجأ في كل مرة للكذب وأقول: أن التي أبحث عنها لم أجدها بعد، لأنني أمتنى دوما زوجة مميزة، والله صدقوني يا إخوتي أنني في بعض الأحيان وبالرغم من أنني رجل فإنني استسلم للبكاء كالطفل الصغير، وأتذكر أيام العشرين والثلاثين حينما كنت أعجب بفتاة أو أحبها وأعيش كل عذاب ذلك الحب دون أن أنطق بكلمة أو أبوح لها بشاعري لأنني أعلم مسبقا أنه لا جدوى من ذلك فعلتي كبيرة.
أنا في نظر الناس رجل يتمتع بكل الصفات وكل المقومات ولكن لماذا لا يتزوج؟ لماذا لا يبني حياته؟ لماذا يضيع سنوات عمره في البحث عن المرأة التي ينسجها خياله؟ وأنا في الحقيقة أفني سنوات عمري باحثا عن علاج لعلتي ولكن ما من علاج.
لقد تعبت وضاق صدري ولا أدري كيف سيكون مصيري؟ فهل من كلمة طيبة منكم تثلج صدري وتخفف عني كربي جزاكم الله خير.
محمد / الشرق الجزائري
.
.
الرد على مشكلة:
ذبلت أيامي برحيل صديق
أخي الكريم: من خلال ما ذكرت يبدو أنك تعيش حالة من الفراغ العاطفي ربما يعود ذلك إلى ما مضى من حياتك السابقة حيث حرمت من حب والديك، ودفء العائلة، وحياة التشرد التي عشتها والآن أنت تعيش رواسب الماضي التي لا زالت عالقة في الذاكرة، في كل مرة تشعر بالوحدة وترغب دوما بمن يكون إلى جانبك يخفف عنك همومك ويشارك حلو ومر الحياة، ويقف معك في السراء والضراء، بالرغم من أنك حاليا تعيش رفقة والدتك وإخوتك، غير أنهم لا يسدون جانب عاطفتك ربما لأنك تشعر أنهم لا يفهمونك وترى أنهم أيضا تحت مسؤوليتك وأن تشكيهم هم وعبء الحياة يزيد في عذابهم لذلك تفضل صديق يسمعك، حقيقة أمر مؤسف أن صديقك الذي كنت ترى فيه الأخ تخلى عنك، فالأصدقاء لا ينبغي التخلي عنهم، خاصة في ظرفك، أنت لا تترك صديقك ابحث عنه حاول التقرب منه، أطلب منه عودته إليك وإن وجدته يرفض ذلك في كل مرة ويتحاشى الحديث إليك حاول أن تفهم منه سبب نفوره منك لتصحح خطئك، وفي حالة ما لم يريد العودة ابحث عن صديق آخر يكون لك خير صديق، ولا تنسى أن تتقرب من أفراد عائلتك إخوتك ووالدتك يمكنك أن تجعل منهم كلهم أصدقائك فتسد بذلك كل الفراغ العاطفي الذي تعيشه، وحاول نسيان ماضيك التعيس فإذا لم تنس ذلك الماضي لن تتمكن من القدم مستقبلا وستبقى محاصر نفسك بقيوده،فك تلك القيود والأغلال وانطلق في الحياة فرغم أن الحياة صعبة وبها العديد من الصعاب إلا أنها جميلة تستحق منا أن نعيشها ونحياها والله خلق فيها الجمال وعلينا كبشر أن نستغل هذا الجمال ونتمتع به ونستمتع به، ففي الحياة لا يوجد إلا الأصدقاء بل هناك الآباء والإخوة والأقارب والأحباء،و الجيران، وأناس آخرون المهم أن نعرف كيف نعيش ونتعايش أدعو الله أن يوفقك .
أختك في الله / غنية / العاصمة
.
.
نصف الدين
إناث
6291 -بنت الشلف 28 سنة تبحث عن رجل جاد للزواج يكون دركيا أو عاملا بالجيش وله سكن سنه بين 28 و 37 سنة.
6292 -خيرة من المدية 43 سنة عزباء ماكثة بالبيت مقبولة الشكل تبحث عن رجل قصد الزواج لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل لا يتجاوز 50 سنة من الوسط، مستقر ماديا.
6293 -وحيدة من الوسط 43 سنة عاملة عزباء طيبة وحنونة تبحث عن رجل جاد له نية صادقة، لا يهم إن كان أرمل أو مطلقا سنه حتى 50 سنة من الوسط
6294 -فتاة من المدية 40 سنة عازبة ماكثة بالبيت تبحث عن زوج تكون له نية صادقة للزواج ويكون طيبا وحنونا.
6295 -فتاة من تيزي وزو 29 سنة تود الارتباط برجل قبائلي محترم عامل ولديه سكن خاص.
6296 -إيمان من الجزائر 23 سنة تبحث عن رجل من الجزائر أو سطيف لا يتجاوز 30 سنة.
.
ذكور
6313 -محمد من العاصمة قبائلي 31 سنة يتيم يريد الزواج من فتاة من العاصمة عمرها من 22 إلى 30 سنة لديها سكن خاص لا يهم، إن كانت مطلقة بدون أولاد.
6314 -شاب من سيدي بلعباس 36 سنة عامل مستقر أنيق وطيب الأخلاق يبحث عن رفيقة الدرب تكون من عائلة شريفة وحبذا لو تكون من معسكر أو تلمسان ولا تتعدى 26 سنة.
6315 -شاب 39 سنة يبحث عن امرأة جادة ومتفهمة من أي ولاية عاملة أو ماكثة بالبيت.
6316 -اعمر من تبسة عامل بالدرك في المدية عمره 25 سنة يبحث عن امرأة من تبسة أو الشرق أو الغرب.
6317 -رجل من سطيف 35 سنة يريد التعرف على فتاة أقل من 28 سنة من البرج أو سطيف تكون خلوقة.
6318 – سليم 36 سنة من باتنة يبحث عن فتاة ذات أخلاق جميلة وعاملة وحبذا لو تكون جامعية.