واشنطن تحذر رعاياها من السفر إلى “المناطق النائية”!
حذرت الولايات المتحدة الأمريكية مواطنيها من السفر إلى “المناطق النائية في الجزائر” كونها مهددة بالهجمات الإرهابية والاختطاف، على حد زعمها، وهي التحذيرات التي تطلقها بصفة دورية.
تحذيرات الخارجية الأمريكية، التي نشرت ليلة الأربعاء إلى الخميس، على موقع الوزارة، لا تختلف عن التحذير الذي نشر في 13 ديسمبر من السنة الماضية، حيث مس مناطق الوسط كالبليدة، بومرداس، تيزي وزو، البويرة، وبجاية، ومناطق أخرى في شرق البلاد كقسنطينة وتبسة، ومناطق متاخمة للحدود التونسية، مع إقرار الإدارة الأمريكية بتراجع ما سمته أعمال العنف.
وسبق للخارجية الجزائرية، أن ردت على التحذير السابق بالتذكير”إن التحذير الأمريكي لا يزال ينظر إلى الوضع الأمني بالجزائر بـنظرة مشوهة وبالية لا تعكس الواقع”، وأن “التحيين الدوري لوثيقة التحذير الأمريكي من السفر الموجه للمواطنين الأمريكيين المدعوين للسفر إلى الجزائر يجسد كالعادة نظر معديه إلى الوضع بالجزائر بنظرة مشوهة وبالية لا تعكس حقيقة الوضع الأمني بالجزائر…
وذكرت وزارة الشؤون الخارجية في هذا الصدد أن أمن الجزائر مستتب بصفة دائمة بفضل سياسة المصالحة الوطنية التي دعا إليها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة والثمن الباهظ الذي دفعته الجزائر للتخلص من الإرهاب وكذا بفضل التجند واليقظة المستمرين للجيش الوطني الشعبي وأسلاك الأمن على كامل التراب الوطني”.
إلى ذلك، وافقت الجزائر على تعيين جون ب دي روشي سفيرا مفوضا فوق العادة للولايات المتحدة الأمريكية، حسب ما أعلنته وزارة الخارجية، أمس، وسيخلف دي روشي السفيرة جون بولاشيك بعدا انتهاء فترة عملها التي دامت 3 سنوات.