-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

وزير الدفاع المالي: “لا نعرف بالضبط قوة الإرهابيين”

الشروق أونلاين
  • 2031
  • 3
وزير الدفاع المالي: “لا نعرف بالضبط قوة الإرهابيين”
ح.م
وزير الدفاع المالي الجنرال ياموسا كامارا

صرح وزير الدفاع المالي الجنرال ياموسا كامارا، بأنه لا يرى أي مشكلة في نشر قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في بلاده وأنه ليس لديه أي اعتراض على تلك الفكرة.

وقال المسؤول العسكري خلال مؤتمر صحفي عقده الإثنين، في باماكو “أنه لم يتم التخطيط مبدئيا لنشر قوات حفظ سلام في مالي لأننا لا نعرف بالضبط قوة الارهابيين”، مضيفا ان “هذا الغموض يفسر الاجتماعات الكثيرة التي تعقد قبل نشر القوات تحت لواء مهمة الدعم الدولي لمالي”.

وتابع الجنرال المالي “ليس سرا ولكنني أدرك أنه بنشر كافة القوات الواعدة من الدول الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا وبرغم من نيتهم الحسنة فإننا لم نكن لنحقق هدفنا سريعا دون مشاركة من دولة قوية مثل فرنسا”.

وأكد الوزير مجددا أنه” لا يعارض أبدا” فكرة نشر بعثة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في مالي لأن ما سيحدث هو”مجرد تغيير في مسمى قوات الدعم الدولي لمالي”.

وعلى صعيد تطورات الوضع الأمني في “غاو” شمال مالي قامت قوات الأمن المالية بإخلاء السوق الرئيسية في المدينة” غاو” تحسبا لوقوع اعتداء حسب ما أفادت به وكالة الأنباء الفرنسية، الاثنين.

وقال ضابط في الجيش المالي “نخشى وقوع اعتداء لذلك أخلينا السوق لأسباب أمنية .

وتقع السوق في وسط “غاو” على مقربة من مقر مفوضية الشرطة وهي مقر سابق للشرطة الإسلامية اين تحصن إرهابيون أمس بعد أول هجوم مضاد لهم ضد القوات المالية منذ بدء التدخل العسكري الفرنسي في مالي  وذلك غداة الهجوم الذي شنتوه على المدينة التي سبق ان تعرضت لاعتداءين انتحاريين في الأيام الأخيرة.

وتم قطع المحاور المؤدية إلى المفوضية وباشر عسكريون فرنسيون تسيير دوريات في القطاع.

وسمعت أصوات عيارات نارية متقطعة مصدرها شمال المدينة ظهر اليوم .

تعرض مثر الشرطة “الإسلامية” التي أنشأتها جماعة”التوحيد والجهاد في غرب افريقيا”عندما كانت تحتل المدينة تعرضت للقصف فجر اليوم لقصف من مروحية للجيش الفرنسي بحسب شهود عيان.

وأفاد شهود عيان أن المبنى دمر بالكامل حيث تناثرت اشلاء بشرية في محيطه. ولم يعرف عدد الضحايا حتى الآن.

وتبنت جماعة التوحيد والجهاد في غرب افريقيا هجومين انتحاريين في غاو وهي الجماعة التي ظلت تسيطر على المدينة منذ شهر جوان الماضي وحتى منتصف جانفي 2013.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • ويكيليكس الجزائر

    انا أعطيك الأرقام الحقيقية لهؤلاء :
    300 ألف مقاتل سنهم ما بين 20 و 50 سنة ، أقوياء أشداء ، غلاظ
    لا يعصون الأمير .
    4000 دبابة متطورة جدا ، برمائية صحراوية .
    100 طائرة اباتشي .
    700 مدفع عادي ، 100 مدفع عملاق قوتها : تدمير 20 مدينة كاملة أقل من ساعة .
    -5 مصانع للأدوية 10للذخائر مقره الساحل .
    -عدد ضخم من جميع البنادق .
    -04 حاملات طائرات خاصة بالصحراء .
    وهم الآن في شق طريق سيار يربط مالي بجنوب إفريقيا ، مدة الانجاز 06 أشهر ،التكلفة المالية 200 مليار دولار .
    - صناعة بحيرة مائية عميقة .

  • mounsef

    comment il sont rentré facilement dans ton pays ,,si vous etes des militaires au sens propre du mot,,va raconte ton histoire a des militaires de ton nivaeu

  • رياض

    صرح وزير الدفاع المالي الجنرال ياموسا كامارا " أننا لا نعرف بالضبط قوة الارهابيين".
    كيف لوزير للدفاع أن يطلب من الجنود الفرنسيين الدفاع عنه من عدو لا يعرف عدده و قوته و يسمي نفسه وزير الدفاع. و الله انقلبت الأمور، لأن التسمية الحقيقية التي تليق به هي: وزير طلب النجدة، وزير طلب الإنقاذ، وزير نسلك راسي أو أي شيئ من هذا القبيل.
    للعلم فإن الجيش المالي قوامه 15000 جندي (رقم أعطي على قناة تلفزية أجنبية)، يعني عدد أضعف عدة مرات من أعداد الحرس البلدي الجزائري.