وزير الفلاحة يتعهد بحلول عملية لمستثمري الجنوب
ترأّس وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ياسين وليد، لقاءً وطنياً جمع مستثمرين من القطاعين العام والخاص المستفيدين من أراضٍ فلاحية بالجنوب، بحضور المديرين المركزيين ومسؤولي ديوان تطوير الزراعات الصناعية بالأراضي الصحراوية (ODAS) والديوان الوطني للأراضي الفلاحية (ONTA).
وخصص اللقاء الذي عُقد مساء أمس السبت للاستماع إلى تطلعات المستثمرين ومناقشة العراقيل الميدانية التي تواجه مشاريعهم، بهدف إيجاد حلول عملية واتخاذ القرارات الكفيلة بمعالجتها. وأكد المتعاملون التزامهم بمواصلة المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي الوطني، مع الدعوة إلى رفع العراقيل المرتبطة بالإدارة المركزية أو بالقطاعات الأخرى على غرار الطاقة، الري، الاتصالات والمالية.
ومن أبرز الانشغالات المطروحة خلال اللقاء: ربط المستثمرات بشبكات الكهرباء والاتصالات وفتح المسالك، نقص العتاد الفلاحي الملائم لطبيعة الأراضي الصحراوية، عصرنة آليات الدعم والمرافقة، إعداد خارطة لتقييم المخاطر وتعزيز دور الإدارة المحلية، تسوية العقار الفلاحي، تسهيل التمويل البنكي، الترخيص بحفر الآبار، ورقمنة الإجراءات الإدارية.
وفي رده، أكد الوزير أن جميع النقاط المطروحة ستتم معالجتها عبر مساءلة المسؤولين المحليين أو بالتنسيق مع القطاعات الوزارية المعنية، مشيراً إلى إدراج برنامج طموح ضمن مشروع قانون المالية لسنة 2026 لربط المستثمرات الفلاحية والمحيطات الحيوية بمختلف الشبكات الضرورية.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على تنظيم جلسات دورية لمتابعة تقدم المشاريع ومعالجة الانشغالات المطروحة تدريجياً وبشكل فعّال.
وشدد الوزير في تصريحات صحفية سابقة، على ضرورة إعادة النظر بشكل عميق في هيكلة قطاع الفلاحة، خاصة المؤسسات التابعة للوصاية التي لم تتغير منذ الاستقلال ولم تعد تواكب التحولات الراهنة.
كما أكد على أهمية إدماج التكنولوجيا الحديثة لوضع آليات تتيح الحصول على معلومات دقيقة وآنية تسهم في اتخاذ قرارات صائبة.