وضعية كارثية للمذبح البلدي بعين صالح
يعرف المذبح البلدي، والواقع على بعد 5 كلم من قرية البركة، بعين صالح، وضعية مزرية، جراء انسداد في شبكة الصرف الصحي، ما تسبب في تكوّن برك، من المياه القذرة، والروائح الكريهة، بفعل تراكم نفايات الذبح، إضافة إلى انعدام شبكة المياه، ما أجبر الجزارين، على اقتناء صهاريج المياه.
كما اشتكى العاملون بالمذبح، من ضيق غرفة الذبح، والتي أصبحت غير كافية، في ظل الارتفاع الكبير، في عدد الذبائح من الإبل والماشية. هذه المشاكل صعبت من ظروف العمل في ظل نقص الوسائل وأدوات وشروط النظافة، وجدد مستعملو المذبح طلبهم من مصالح البلدية الوصية، المشرفة على تسيير المرفق برمجة عملية من أجل ترميمه، خاصة أن الجزار يدفع مبلغ 2500 دج مقابل كل ذبيحة.
وأكد مدير برمجة المشاريع بالبلدية، عن تخصيص مبلغ 700 مليون سنتيم، من ميزانية البلدية من أجل إجراء توسعة على المذبح، وإنجاز سور خارجي لحماية المذبح من تواجد الكلاب الضالة، إضافة إلى تجديد كامل لشبكتي الصرف الصحي، والمياه، مع توسعة لغرفة الذبح لتسهيل عمل الجزارين.
وفي سياق متصل ناشدت جمعية حماية المستهلك مصالح الرقابة بمديرية التجارة، ضرورة إلزام الجزارين بنقل اللحوم عبر شاحنات مكيّفة، وليس عبر سيارات نفعية مكشوفة، كما يعمل به في الوقت الحالي، من أجل تفادي التسممات الغذائية جراء العوامل المناخية خاصة خلال فصل الصيف.
من جهة أخرى عرفت أسعار اللحوم البيضاء انهيارا، حيث وصل سعر كلغ الواحد 100دج، بسبب تخوف المربين من ارتفاع درجات الحرارة، والتي تسببت في نفوق المئات من رؤوس الدجاج، إضافة إلى انعدام غرف للتبريد على مستوى المنطقة، يتم فيها حفظ اللحوم قبل شهر من رمضان، حيث يرتفع الطلب على لحوم الدجاج.