وكالة زعاطشة “تمرمد” المعتمريين وتتحدى بربارة
اشتكى عشرات المعتمرين ممن توجهوا لأداء مناسك العمرة عن طريق الوكالة المسماة “زعاطشة” من الاحتيال والنصب، حيث وجد المعتمرون أنفسهم في ظروف إقامة سيئة، فبعد أن وعدتهم بالإيواء في غرفة ذات أربعة أشخاص وجدوا أنفسهم مع 06 أشخاص واشتكى المعتمرون من وجودهم مع نساء معتمرات في غرفة واحدة.
-
وفي السياق تحدث رئيس جامعة الجزائر 02 عبد القادر هني في اتصال مع الشروق من مكة المكرمة أن وكالة “زعاطشة” مددت تاريخ عودة المعتمرين ومن بينهم 39 أستاذا جامعيا إلى غاية 14 من شهر سبتمبر وهو ما سيخلط أوراق الامتحانات الاستدراكية لآلاف الطلبة وجعل مصيرهم معلقا، حيث وجه الأساتذة الجامعيون وبقية المعتمرين شكوى إلى القنصل وديوان بربارة، الأمر الذي جعل هذا الأخير يوفد لجنة تحقيق للوكالة.
-
وقال رئيس الجامعة للشروق بالقول: “إن هذه الوكالة أهانتنا عندما وضعتنا في غرفة واحدة مع نساء ورفعت قدرة استيعاب الغرف من أربعة أشخاص إلى ستة أشخاص عن غير وجه حق ولم يحترمنا صاحبها، حيث قال لنا اذهبوا اشتكوا لمن شئتم؟”.
-
ويواجه نحو 39 أستاذا جامعيا مصيرا غامضا، حيث لم تخبرهم الوكالة عن تاريخ عودتهم في ظل أخبار عن تمديد مدة الإقامة بالرغم من أن الأساتذة الجامعيين اتفقوا مع رئيس الوكالة على العودة من البقاع المقدسة مباشرة بعد عيد الفطر لإعداد امتحانات طلبة الجامعات، حيث من المنتظر أن تنظم امتحانات الدورة الإستدراكية في 11 من شهر سبتمبر.
-
وقال رئيس الجامعة أن القنصل وعد بالتحقيق في الواقعة، وذهب رئيس الجامعة إلى أبعد من ذلك قائلا: “إننا لن نسكت على إهانة أساتذة الجامعة وإننا نصر على رفع دعوى قضائية ضد رئيس الوكالة مباشرة بعد عودتنا من مكة، ونستغرب كيف يمنح الإعتماد لوكالة تهين نخبة وإطارات الوطن بهذا الشكل”.