-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزارة الشباب والرياضة تشدد على "التقشف" وخطة "ترشيد" النفقات

ولد علي يدعو الاتحاديات إلى “شد الحزام” والبحث عن مصادر تمويل جديدة

الشروق أونلاين
  • 1892
  • 0
ولد علي يدعو الاتحاديات إلى “شد الحزام” والبحث عن مصادر تمويل جديدة
ح.م

علمت “الشروق” من مصادر موثوقة، أن وزير الشباب والرياضة، الهادي ولد علي، يصر على ضبط سياسة ترشيد النفقات في القطاع، امتثالا لسياسة التقشف المدرجة ضمن البرنامج الحكومي المقبل، خاصة في ظل الانتقادات العديدة الموجهة إلى الاتحاديات الرياضية بخصوص “هدر” الأموال العمومية من دون تسجيل نتائج كبيرة في المحافل الدولية مقارنة بالميزانيات المخصصة لها، فضلا عن كل ما أثير في الآونة الأخيرة من جدل كبير بخصوص “فضائح” قطاع الشباب أو ما اصطلح عليه بفضائح قرى التسلية. وأكدت مصادر “الشروق” أن الوزارة بصدد الإعداد لمشروع يضبط “صلاحيات” الاتحادات الرياضية المالية.

وقالت مصادر “الشروق” إن الوزير ولد علي ركز خلال اجتماعاته الأخيرة مع رؤساء مختلف الاتحادات الرياضية، على قضية ترشيد النفقات و”العقلنة” في التسيير المالي، تماشيا مع سياسة التقشف المالي التي أطلقتها الحكومة الجزائرية لمسايرة انخفاض أسعار البترول وبالتالي مداخيل الخزينة العمومية. وإن كانت الوصاية غلفت هذه اللقاءات بصفة “التشاورية”، إلا أنها في الحقيقة تحمل “تعليمات” صارمة من قبل الوزارة لمختلف رؤساء الاتحاديات الرياضية الوطنية تتعلق بـ”شد الحزام”، على اعتبار أن الرياضة من أبرز القطاعات التي ستمسها سياسة التقشف، لا سيما بعد أن شهدت عدة اتحاديات رياضية “فضائح مالية” في فترات سابقة، ما جعل القطاع محل انتقادات واسعة، على اعتبار أن أغلب الأموال المتداولة فيه مصدرها الخزينة العمومية. وشدد الوزير خلال حديثه مع مختلف رؤساء الاتحاديات على ضرورة “ترشيد” النفقات والاستغلال الأمثل للموارد البشرية، في إشارة ضمنية، بخصوص النقطة الأخيرة، إلى ضرورة الاعتماد على الإطارات المحلية بدل الأجنبية في مختلف الرياضات، لا سيما أن الأخيرة لم تغير الكثير من واقع الرياضة الجزائرية رغم أنها تكلف أموالا طائلة بالعملة الصعبة.

من جهة أخرى، دعا الوزير رؤساء الاتحاديات الرياضة إلى البحث عن مصادر تمويل جديدة، في إشارة صريحة إلى عدم قدرة الوزارة في ظل المعطيات الحالية عن تحمل كل “ميزانيات” الاتحاديات الرياضية، ما يطرح الكثير من الشك حول قدرة بعض الاتحاديات الرياضية على إيجاد مصادر تمويل أخرى، في ظل بحث الشركات والمؤسسات الكبرى عن رياضات معينة دون أخرى، ما يسقط عامل “المساواة” في هذه النقطة بالتحديد. كما ركز الوزير على ضرورة استغلال الاتحاديات الرياضية لـ”البطاقية الوطنية” لأقطاب التنمية والتكوين لمختلف الرياضات المنتشرة عبر الوطن، التي تشكل في غالب الأحيان مركزا لتجمع وتحضير مختلف المنتخبات الوطنية. وهو الأمر الذي يعد في حد ذاته “ترشيدا” للنفقات. ولمتابعة كل هذا قررت الوزارة تشكيل لجنة وزارية لمتابعة كل هذه الملفات، خاصة تلك المتعلقة بالجوانب التنظيمية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!