-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

وللإسلام السياسي سياحاته..!

الشروق أونلاين
  • 1680
  • 17
وللإسلام السياسي سياحاته..!

هل للكتابة الإيديولوجية من توابل غير الأُحادية، والإقصاء والوصاية؟ وهل لها من أنصار غير محدودية الفكر، وضيق الأفق وتسلّط المزاج؟هذا ما يحتاج إلى تفنيده مقال المدعو سلطان بركاني، المنشور بالشروق يوم 14 / 05 / 2014، المسطور في حالةٍ تشبه الغيبوبة، في مكان لا شك أنه غرفة إنعاش. فلم يفطن لاندفاعه- وهو يوالي على قارئه قائمةً من الأشخاص، والمؤسسات، والأمكنة، والأحداث والتواريخ كلُّ ما فيها مدعاة للمراجعة والتثبت، أعني للتصحيح والتخطئة في آن- لم يفطن لذلك لمشكلةٍ في مزاج هذا الصنف من الناس لا تُحَلُّ بلحيةٍ وقميص، ولا بسبِّ التصوف وعَضِّ أهله، بل باستبصار العالم، وتأني الحكيم، وصبر الباحث وسموّ الناصح الأمين!

ببراعة منقطعة النظير في تشقيق المصطلحات، أفادنا الكاتب بمجموعة من الإطلاقات بعضها واقعي وبعضها سريالي، مضت كلها في مسارب الريح بلا إياب، وبقي منها ما يدعو إلى تحرير هذه السطور !

بدل التعالم المشوّه فاعلا ومفعولا به كان الأقرب إلى الاعتدال أن يحمل الكاتبُ نفسَه على مقارنات تفضي إلى الأحكام الهادئة، لا إلى ولادةِ نتائجَ قبل مقدماتها.

قرأنا لكثير من سيِّئي الرأي في التصوف، منهم محمد علي أبو ريان في كتابه “الحركة الصوفية في الإسلام”، وسميح عاطف الزين في كتابه “الصوفية في نظر الإسلام”، وعمر فروخ في كتابه “التصوف في الإسلام”، فلم نجد واحدا منهم عزا ما يحظى به التصوفُ من احترام لدى عموم المسلمين إلى الرعاية الإسرائيلية وأساليبها في التوجيه والتوظيف، كما وجدنا ذلك عند كاتب المقال. صحيح أن في المؤلفين، من أهل الاستشراق خصوصا، مثل الإنجليزي نيكولسن، من ردَّ التصوف إلى أصول غير إسلامية (مسيحية متهودة أو هيلينية أفلوطينية)، وذلك شيء مختلف عما نحن فيه، وهو وإن كان لا يملك من الحقيقة نصيبا موفورا، إلا أنه ألطف ممّا يحوم المقال حوله.

لعلّ أكثر ما يذكّر به الكاتبُ هو مواقفُ الدياسبورا اليهودية في فرنسا خصوصا، لأن بنية المقال الإيديولوجية وحِدَّةَ أسلوبه تَتَلقَّطان بوضوح ما يقوله ويكتبه الفيلسوف الصهيوني برنار هنري ليفي منذ ما يقارب الثلاث سنوات، في سياق المشاغبة على الشعوب العربية واستحداث نظم في السياسة يستفيد منها الكيان الصهيوني خارج دياره ويأمن الثورة داخلها، بما يعني البحث عن حلفاء وهميين، وهو الخطاب الذي استأنفه خارج الكتابة الجوق اليهودي بصوت أنريكو ماسياس وفعاليات الدراما بتمثيل باتريك برييال وكاترين جاكوب وغير هؤلاء من سقط المتاع كثير.

هذه هي منابع الفكرة في المقال لا نجد أثرا لغيرها، طَيَّها أسلوبُ اليهود في تغيير المواقع كلما اقتضت الحساباتُ ذلك، ومن هذا الجنسِ الحربُ على التصوف لأنه يزاحم الإسلام السياسي في صدور الناس، ولو كان يحقق لهم غاية قريبة لأحسنوا في ولائه صنعا!

والعالَمُ مفتوحٌ على بعضه، بِتَوَاشُجَاتٍ سَرَتْ في أعصابه، يستغرب الكاتبُ ويندّد باهتمام الجامعة العبرية بالتصوف. تباعا لمنطقه، كان عليه أن يندّد بتدريس العبرية واللغة حمَّالةُ فكر في كثير من الجامعات العربية والإسلامية، ولكنه لم يفعل!

حملت الأستاذيةُ الخانقةُ صاحبَ المقال على إعطاء درس فيما سمّاه بـ “الإسلام السياحي” تجنيسا بين نظرتين إلى الإسلام لا تلتقيان إلا على مُحال، للإسلام السياسي فيها سيفُ الغلبةِ الضاربُ في هوادينا، وللسياحة الملصقة بالتصوف دور المعطِّل للجهادية والمثبِّط عن استعادة السلف وطرائقه!

لا يُنازَع الكاتب في خياراته الإيديولوجية، فهو سلفي منافح عن الإسلام السياسي غير منزعج من ركوب الدين إلى الدنيا، ولكن يُنازَع في تحجيم الحقيقة وصبِّها في قالب شخصاني يريد أن يَتأيّدَ بعصرنةٍ كل ما فيها ماضويٌّ، وبعلميةٍ كل عناوينها مُلفَّقة، وبمنهج في النقاش يقرّب المسافة بين الجَدل والدَّجل بما يعكس واقعا حضاريا بيننا وبين الشفاء منه بونٌ بعيد.

الأنالوجيا المرتبكة بين الإسلام السياحي والسياحة الدينية ليست مشكلة في حد ذاتها، على أني أستغربها من صنف من الناس لشدة “غيرتهم” على الإسلام يجرّمون من يلجأ إليها، وإمعانا في الأبوية لا يتردَّدُون في اللجوء إليها بلا وخزةٍ من ضمير.

إن أقبح ما في المقال هو الإجهاز على أهم مكونات الشخصية الإسلامية التصوف وربطه بثلاثة أمور هي من صميم نواقضه:

1- العقيدة القبورية؛

2- العمالة للأجنبي؛

3- التشويش على حاضر المسلمين بما يرهن مستقبلهم بين الأمم.

ثلاثتها قابلة للنقاش، ولكن الثاني هو أدعى إلى الاجتزاء في هذه العجالة، لأن البقية استُهلِكت ولم يعد للرد عليها أولوية.

لم ينتبه الكاتب، وهو يستقي معلوماته من مراكز البحث الإسرائيلية، أنه هو نفسه مشبوهٌ بالتواطؤ مع الموساد، وإلا فمن أين له بتسريباتٍ يَضِنُّ بها الكيان اليهودي حتى على أصدقائه؟ هذا إذا افترضنا صحة ادعائه، أما إذا وضعناه موضع النظر، فلم يعد أمر رعاية الأجهزة الإسرائيلية لما سماه الكاتبُ بــ “الإسلام الصوفي” سوى قفز على الحقيقة ارتبط بالمُحْبَطين من أنصار الإسلام السياسي، ووَجَّهَ عنايتهم إلى المتصوفة أكثر ممّا وجَّهَها إلى أعداء الجميع.

لا يبدو أنّ صاحب المقال يفهم قدرا وإن دَقَّ في فقه الحدود، وإلا كان فطن إلى حكم الوقوع في أعراض لا شيء ممّا هو شريعةٌ وَتَعَبُّدٌ يبيح نهشها.

طبعا يطلع الإسلام السياسي من خارطة المقال كالشعرة من العجين، كأن التصوف، وليس الإسلام السياسي، هو المنظِّرُ والمنفِّذُ للتكفير، والراعي للأجنحة العسكرية المستبيحة دماءَ المسلمين قبل غيرهم؛ وكأن التصوف، دون الإسلام السياسي، هو صاحب المواجهات غير المتكافئة مع الغرب من جنس 11 سبتمبر باسم الجهاد ومشتقاته، مع ما ترتب على ذلك من التضييق على أهل القبلة في كل مكان. وما ذلك بشيء ما لم تُلْحَقْ به لعنةُ الوقيعة في النُّخَب، والتحريض عليها، والهندسة لقتلها، وما نموذج الدكتور البوطي منا ببعيد!

إن الترويج لفكرة مهادنة الغرب للتصوف يضرب مصداقية صاحبها في الصميم، لأن الحقيقة بخلاف ذلك؛ وأكذب منها مسألة الوَصاة الإسرائيلية بأن يتخذ الغربُ من الإسلام الصوفي صديقا، لأنه يمثل الاعتدال ويوفر الأمان.

سبحان الله! ألا يدرك هؤلاء أن بني صهيون، لا فرق بين سياسيّيهم وأكاديميّيهم وتُجّارهم، كلّهم قُطَّاعُ طرق، سوّت بينهم المخازي، وضَمّت لعنةُ التاريخ بعضَهم إلى بعض؟!

ليس بعيدا أن يُجيب الكاتب بنفس الغرابة، إذا هو سئل: متى كان اليهود أصدقاء لأحد؟ ولذلك استبقنا بالجواب بما هَوَّنَ عليه التورطَ في أعراضِ مَن يُفترَضُ أنهم أهلُه، وضيَّق عليه دائرة الانتماء حتى لم يعد يرى فيها ويسمع غيرَ المحبَطين من أشباهه، وغيرَ حَمَلَةِ المشاريع القابلة للاختراق من أشدّ أجهزة المخابرات بغضا للإسلام والمسلمين، وغيرَ المتاجرين بقِيَمٍ لا يَصلحون لتمثيلها لأنها بما

تنطوي عليه ذاهبة في غير ما يركضون صوبه!

يا حسرة على العباد!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • ميسون

    لم اكن انتظر من د٠ ياسين بن عبيد الا رداً كهذا ممنهجاً علمياً مستقىً من الوقائع مترفعاً في لغته ٠٠٠ بينما أثار استغرابي قدرة البعض على تشويه التاريخ و كيل الاتهامات التي ما كان لها في النظرة الابعد الا ان تطال رموزاً من المتصوفة الذين كان لهم الفضل في مقارعة المستعمر وصولاً للتحرير كالامير عبد القادر الجزائري و كعمر المختار في ليبيا ٠٠ ان دعاة الاسلام السياسي اليوم ما هم الا نتاج ذلك التاريخ المظلم لابن تيمية و ما العجب ٠٠ ألم يكن داعماً لملكٍ عضودٍ فكف لسانه عن النطق بالحق والحقيقة !!

  • بدون اسم

    التصوف في رعاية الغرب 5
    *******************
    في السّودان أشارت صحيفة الأيام السّودانية بتاريخ (19/08/2007م) أنّ الحركة الشّعبية لتحرير السّودان النّصرانية قامت بدعم حلق القرآن الكريم التابعة للصّوفية بمبلغ 100 مليون جنيه.

  • بدون اسم

    التصوف في رعاية الغرب 4
    *******************
    أشارت صحيفة (المصري اليوم) في عددها ليوم (02/11/2007م) أنّ السّفير الأمريكيّ في مصر (ريتشارد بارد) قام بالمشاركة في الاحتفالات السّنوية بمولد البدوي في محافظة طنطا المصرية للعام السّادس على التوالي، كما نقل موقع (العربية.نت) بتاريخ (26/04/2007م) اعتراف شيخ مشايخ الطرق الصّوفية في مصر ورئيس المجلس الأعلى للتصوّف (حسن الشناوي) أنّه التقى السّفير الأمريكيّ الذي زاره بإقامته في طنطا مرّتين.

  • بدون اسم

    التصوف في رعاية الغرب 3
    *******************
    كشفت مجلة "يو إس نيوز" الأمريكية عن سعي الولايات المتحدة لتشجيع ودعم الصوفية؛ كإحدى وسائل التصدي للجماعات الإسلامية، ويعتقد بعض الاستراتيجيين الأمريكيين أن أتباع الصوفية ربما كانوا من بين أفضل الأسلحة الدولية ضد "القاعدة"، وغيرها من الإسلاميين المتشددين.

  • بدون اسم

    التصوف في رعاية الغرب 2
    *********************
    في كتاب (العالم الإسلامي بعد أحداث 11/ 9) -الذي كان من ضمن الفريق الرئيسي لإعداد التقارير التي حواها شيريل بينارد زوجة السفير الأمريكي في العراق زلماي خليل زاده-، ورد هذا النصّ: " الوهابية والسلفية هم أشد أعداء الصوفية والتقليدية في العالم الإسلامي . ونتيجة لهذا العداء فالصوفية والتقليدية هم حلفاء طبيعيون للغرب في حربهم ضد الراديكالية".

  • بدون اسم

    التصوف في رعاية الغرب 1
    ******************
    يقول الباحث الموسوعي الدكتور عبد الوهاب المسيري: "ومما له دلالته أن العالم الغربي الذي يحارب الإسلام، يشجع الحركات الصوفية. ومن أكثر الكتب انتشاراً الآن في الغرب مؤلفات محيي الدين بن عربي وأشعار جلال الدين الرومي، وقد أوصت لجنة الكونغرس الخاصة بالحريات الدينية بأن تقوم الدول العربية بتشجيع الحركات الصوفية. فالزهد في الدنيا والانصراف عنها وعن عالم السياسة يضعف ولا شك صلابة مقاومة للاستعمار الغربي".

  • مسلم وأفتخر

    حلال على ياسين حرام على غيره

    بينما بنى الأخ ياسين بن عبيد مقاله على استنكار الخوض في أعراض المسلمين، إذ به يأتي ما ينهى عنه ويتهم المردود عليه بأنّه من "حَمَلَةِ المشاريع القابلة للاختراق من أشدّ أجهزة المخابرات بغضا للإسلام والمسلمين، وغيرَ المتاجرين بقِيَمٍ لا يَصلحون لتمثيلها لأنها بما تنطوي عليه ذاهبة في غير ما يركضون صوبه"!.
    فهل حلال على الأخ ياسين أن يتهم مخالفي توجهه بمثل هذه التهم من دون بينة، حرام على غيره أن يحذر بعض طوائف المسلمين من أن تكون سلاحا في يد العدو؟! ما لكم كيف تحكمون؟.

  • مسلم وأفتخر

    وماذا عن فتاوى علي جمعة؟
    ********************
    ضرب الأخ ياسين عبيد مثلا لجنايات الإسلام السياسي في النخب والعلماء بما حصل للشيخ البوطي –رحمه الله-، وبغضّ النّظر عن حقيقة من يقف وراء هذه الجريمة التي استنكرها رموز الإسلام السياسي، فإنّه كان على الأخ ياسين ألا ينسى فتاوى الشيخ علي جمعة المتصوف بتكفير الإخوان المسلمين وإباحة دمائهم واستحلال أموالهم!!!.

  • مسلم وأفتخر

    تهمة التكفير
    ****
    عاد الأخ ياسين بن عبيد لترديد تهمة الإرهاب التي لا يمل الإعلام العلماني العميل للغرب من كيلها للإسلاميين، متغاضيا عن الإرهاب الصهيوني في حق المسلمين في فلسطين ولبنان، وعن الإرهاب الصليبي في حق المسلمين في العراق وأفغانستان وأفريقيا الوسطى ومالي والصومال!.
    الإسلام السياسي لم ينظر للإرهاب الذي تمارسه بعض الجماعات المتطرفة هنا وهناك، بل دانه، ولكنه يدين أيضا أن يتحدث العلمانيون والمتصوفة عن إرهاب هذه الجماعات ويتغاضوا عن إرهاب الأنظمة في حق الشعوب، وإرهاب الصهاينة والصليبيين...

  • مسلم وأفتخر

    تهمة العمالة للموساد؟؟؟
    ******************
    اتهم الكاتب ياسين بن عبيد صاحب المقال المردود عليه بأنّه مشبوهٌ بالتواطؤ مع الموساد، وإلا فمن أين له بتسريباتٍ يَضِنُّ بها الكيان اليهودي حتى على أصدقائه؟!!!
    ولو تريّث الأخ ياسين قليلا وبحث في غوغل لوجد أن توصيات مؤتمر هرتسليا السنوي، تنشر في وسائل الإعلام، وتكون محلا للنقاش في وسائل الإعلام الصهيونية.

  • مسلم وأفتخر

    المتصوفة هل أصبحوا علمانيين؟
    **********************
    لمز الأخ ياسين بن عبيد المردود عليه بأنه يدافع عن الإسلام السياسي الذي يركب الدين إلى الدنيا، وهذه لعمر الله من التهم التي يرددها العلمانيون واللادينيون في حق أصحاب المشروع الإسلاميّ، وهي تحمل في طياتها إنكار زجّ الدّين في السياسة بله في الدنيا؟!، فهل اتّفق المتصوفة مع العلمانيين في هذه المسألة، أعني مسألة عزل الدين عن السياسة والحياة؟.

  • مسلم وأفتخر

    بين ملتقى الجامعة العبرية وتعلم العبرية؟
    ****************************
    في رده على الاستشهاد بإقامة الجامعة العبرية لمؤتمر حول التصوف على سعي الصهاينة لاستغلال هذا التوجه، قال الأخ ياسين بن عبيد إن المردود عليه ملزم إذن بإنكار تدريس العبرية في بعض الجامعات الإسلامية!!! وهذه مقارنة في غير محلها، لأن تدريس لغة العدو ضرورية لفهم ما يخطط له، أما إقامة العدو لمؤتمرات وملتقيات الهدف منها دعم طرف معين، فهو يدل دلالة واضحة على غفلة هذا الطرف عما يراد له وبه.

  • مسلم وأفتخر

    الأخ يا سين بن عبيد يردّد الاتّهامات المضحكة التي يكيلها الإعلام العلماني للإسلاميين، بكونهم وقود لمؤامرة يحيكها العدو الصهيوني –عن طريق عرابه برنارد ليفي- لإشعال الفتن في الدول العربية وإلهائها بنفسها، وهي الاتهامات التي يلوكها الآن أتباع السيسي في مصر، في تحوير عجيب للحقائق المتواترة بدعم الصهاينة للأنظمة العربية في وجه شعوبها التي تتوق إلى الحرية، وتصريحات الساسة الإسرائيليين الداعمة للسيسي أكثر من أن تحصى.

  • مسلم وأفتخر

    ما هكذا يا ياسين تورد الإبل
    *******************
    الكاتب ياسين بن عبيد يصّر على أن يلصق بالمردود عليه تهمة مهاجمة التصوف حسنه وسيئه، مع أن المقال قد ورد في المقال المردود عليه قول صاحبه: " لا غنى للأمّة عن التصوّف الصّحيح الذي يعني الزّهد في الملهيات والسّفاسف التي لا تُصلح دينا ولا تقيم دنيا ".

  • مسلم وأفتخر

    رماه بدائه..
    **
    الكاتب ياسين بن عبيد قال في رده أن صاحب المقال الأصلي أملى على قارئه قائمةً من الأشخاص، والمؤسسات، والأمكنة، والأحداث والتواريخ كلُّ ما فيها مدعاة للمراجعة والتثبت، وكان الأولى في حقّه وهو يعيش زمن الأنترنت أن يحاول تفنيد شيء ممّا قال أنّه يحتاج المراجعة، ولكنّه لم يفعل ذلك، بل قصارى ما فعله أنّه حاول الرد على تهمة استغلال الغرب للتصوف، بالادعاء أن الغرب يستغل من ينتقد التصوف!!!، ولم يأت على هذه الدّعوى بدليل سوى الإشارة بطرف خفي إلى "أسطورة برنارد ليفي" التي لا تقوم على ساق.

  • مسلم وأفتخر

    ما هكذا يكون الرد يا أخانا ياسين
    ***********************
    بدأ الكاتب ياسين بن عبيد مقاله هذا باستهجان الكتابة الإيديولوجية التي تملي على أصحابها ما يكتبون، وتجعلهم يعيشون في غيبوبة، يملون أفكارهم من غرف الإنعاش!، وكأنّه في ردّه هذا لا ينطلق من دافع إيديولوجيّ بحت، جعله يبدأ ردّه بلمز صورة المردود عليه، ومحاولة تصنيفه وحشره في طائفة معيّنة، ليسهل عليه بعد ذلك القفز على الحقائق التي وردت في المقال الأصلي بدعوى أنها كانت نتاجا لصورة وطائفة صاحبها!!!. فأيّ إيديولوجية أكثر تعصبا من هذه ؟!.

  • مسلم وأفتخر

    ما هكذا يكون الرد
    **
    أردت الرد على صاحب المقال، فما زدت على أن أغرقت في وصف المقال ووصف صاحبه، من دون أن نجد لك ردا يشفي الغليل عما أورده الكاتب من حقائق تشي بسعي الغرب والصهاينة لاستغلال التصوف في ضرب الإسلام.
    ولعل من أعجب ما جاء في ردك هذا استنكارك على الكاتب استشهاده بإقامة الصهاينة لمؤتمر في الجامعة العبرية عن التصوف على سعيهم لاستغلاله، بادعائك أنهم يقيمون ندوات لدراسة كل ما هو متعلق بالإسلام، ونسيت أن هناك فرقا بين أن تعقد الندوة وتخرج بتوصيات إعلان الحرب وبين أن تخرج بتوصيات الاستغلال.