-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الشروق اليومي" تفطر رفقة عائلة سورية مشردة بقسنطينة

يأكلون فوق التراب ويفطرون بالبيتزا والخبز وأحيانا يتصدقون عليهم بالشربة

الشروق أونلاين
  • 17824
  • 42
يأكلون فوق التراب ويفطرون بالبيتزا والخبز وأحيانا يتصدقون عليهم بالشربة
تصوير: مكتب قسنطينة
العائلة السورية لحظة الإفطار

كانت الساعة تشير إلى الثامنة إلا الربع ذات يوم من رمضان 2014، ولم يكن يفصلنا عن آذان المغرب بمدينة قسنطينة إلا بضع دقائق، عندما نزلت “الشروق اليومي” ضيفة في العراء من دون دعوة على عائلة سورية من 7 أفراد مشرّدة تعلم من أين جاءت ولا تدري إلى أين تذهب، كان أفرادها يقعدون القرفصاء على حافة غابة بالقرب من محطة البنزين المتواجدة على مستوى محطة المسافرين الشرقية بعاصمة الشرق.

 هي عائلة السيد عطاء الله البالغ من العمر 36 سنة وزوجته السيدة روشان صاحبة الـ28 عاماً، وطفليها علي الرضيع، وفارس ذو السنتين، وزوجة شقيق السيد عطاء الله السيدة هنية صاحبة الـ26 ربيعا وابنتاها غرام ذات الـ12 ربيعا وذكرى صاحبة السبعة أشهر، هذه العائلة التي قدّمت منذ حوالي شهر تقريبا من دمشق بسوريا، بعد أن دمرت الحرب بيتها وآمالها، لتحط رحالها في الجزائر العاصمة قبل أن تنتقل إلى مدينة قسنطينة،  لتبدأ عائلة السيد عطاء الله حياة التشرد، بعدما فرّت كغيرها من العائلات السورية من جحيم الحرب الجنونية. 

 لكن هذه العائلات لم تكن تعلم أنها ستفر من جحيم الحرب إلى جحيم المعاناة والتشرد التي تنتظرها، حيث لا سقف يأويهم ولا فراش ولا مرافق استقبال، عدا بعض الفنادق المتواضعة للقادرين منهم فقط، فلم يجدوا من مأوى لهم سوى الحدائق والساحات العمومية والشوارع. واختارت عائلة السيد عطاء الله  العيش بصفة مؤقتة في مدينة قسنطينة، لما لاقته من حفاوة كبيرة من أهل المدينة، حسب ما صرحت به للشروق اليومي، التي قررت أن تشارك هذه العائلة وجبة الإفطار، حيث تصلهم الشربة والمسفوف والبوراك وغيرها من الأطباق، باستمرار ومن كل مكان. 

 

البطون تمتلئ والعقول شاردة

كانت بداية زيارتنا قبل آذان المغرب لعائلة عطاء الله السورية أشبه بالصدمة بالنسبة لنا، حيث كانت العائلة تجلس خلف سيارة على الأرض في انتظار الآذان، ولم يكن أمامها سوى قطع بيتزا اشترتها من الطاولات الفوضوية، وخبز وقارورة ماء، قبل أن يتصدق عليها بعض المحسنين الذين يقطنون بعمارة مقابلة للغابة، بصحنين من الشربة وصحن من السلطة، وما إن حان موعد الآذان حتى باشروا الإفطار والسعادة تملأ قلوب الأطفال ولكنها بالنسبة للكبار كانت ممزوجة بالآهات، ببراءة طفولية قالت غرام: أخيرا سنفطر بالشربة التي لم نتذوقها منذ حلول شهر رمضان سوى مرتين.

العائلة تناولت وجبة الفطور على الأرض وفوق التراب، فهم محرومون حتى من تناول فطورهم فوق مائدة، وعندما سألناهم عن أكلاتهم المفضلة، سرعان ما ردت الطفلة غرام ذات الـ 12 ربيعا وهي ابنة شقيق السيد عطاء الله بأنها اشتهت أكل البوراك.

 

عطاء الله طُرد من عمله

على غير عادة عائلة السيد عطاء الله التي تستمر فترة إفطارها لما يقارب الربع ساعة كأقصى حد، استمر إفطارهم هذه المرّة لما يقارب الساعة، رغم أن وجبة الفطور كانت تقتصر على صحنين صغيرين من الشربة وصحن سلطة وقطع بيتزا وخبز، لكن الأمر طال عندما بدأ السيد عطاء الله يروي لنا قصته منذ نزوله ضيفا أو لاجئا في عاصمة الشرق الجزائري قسنطينة، حيث قضى الثلاثة أيام الأولى في فندق يتواجد بمحطة المسافرين الشرقية، وكان يدفع مبلغ ألف وستة مئة دينار لليلة الواحدة، ويضطر للمبيت هو وزوجته وطفليه وزوجة شقيقه وابنتيها في غرفة واحدة، وبعد ذلك بحث عطاء الله عن عمل له، فحصل على ذلك بأحد المقاهي ببلدية الخروب، وسمح له صاحب المقهى بالمبيت فيه، وكما قال لنا السيد عطاء الله، أنه وبنيّة حسنة أحضر عائلته للمبيت معه داخل المقهى، وفي رابع يوم له من العمل، زاره صاحب المقهى وطرده مباشرة بعدما اكتشف أن عائلته تبيت معه داخل المقهى، ليبدأ بعد ذلك حياة البؤس والتشرد رفقة عائلته، حيث يقضون لياليهم في العراء فتارة يفترشون الكارتون وينامون في محطة المسافرين الشرقية، وتارة أخرى ينامون فوق التراب في حديقة بشير بن ناصر أو في الحديقة المحاذية لجسر سيدي أمسيد، وأكد لنا أنه مستعدّ للعمل في أي مهنة شريفة، حتى لو كانت رفع الأحمال أو كنس الزبالة، المهم أن يحصّل نقوداً يعيل بها عائلته وعائلة شقيقه الذي مازال في سوريا ولم يستطع التنقل هو وبقية أولاده الخمسة، لأنهم لا يملكون ثمن التذاكر من دمشق إلى الجزائر العاصمة، لأن العودة إلى سوريا الآن هو انتحار حسب السيد عطاء الله وأبنائه. وهنا تدخلت السيدة هنية زوجة المدعو ضيف الله شقيق عطاء الله لتدعو المحسنين إلى مساعدتها بمبلغ 50 ألف دينار وهو ثمن تذاكر زوجها وأولادها الخمسة حتى يلتحقوا بهم في الجزائر

 

أفارقة يهاجمونهم

قبل أن يكمل السيد عطاء الله حديثه عن حياة الفقر والبؤس، التي صار يعيشها رفقة عائلته منذ وصولهم إلى قسنطينة وتفاؤله وأيضا بطيبة أهل الجزائر وحبّهم للسوريين، أشار خلال حديثه إلى اللاجئين الأفارقة من ماليين بالخصوص، الذين احتلوا بدورهم شوارع وأحياء وأرصفة قسنطينة، وامتهنوا التسوّل في كل نقطة من نقاط مدينة الصخر العتيق، ودخل بعضهم عالم السرقة والاحتيال، حيث قال لنا السيد عطاء الله إنهم صاروا يخافون من النوم في الشوارع ليس من تعرض القسنطينيين لهم، وإنما خوفا من الأفارقة، الذين قال لنا بأن عائلة منهم هاجمتهم قبل أيام قليلة، بمجرد أن وجدتهم نائمين في المكان الذي اعتادت النوم فيه قرب مطعم بمحطة المسافرين الشرقية، وحاولت الاعتداء عليهم، ولحسن حظهم تدخل بعض المواطنين وقاموا بحمايتهم من الهجوم الإفريقي الكاسح.

 الكثير من السوريين غادروا مدينة قسنطينة بسبب الأفارقة الذين زاحموهم حتى في التسول والمتواجدين بالمئات في كل مكان ويرفضون أن يقاسمهم السوريون لقمة العيش التي تصلهم من المحسنين خاصة في رمضان. والذي يزور قسنطينة سيلاحظ بأن عدد الأفارقة كبير جدا مقارنة باللاجئين السوريين، وهذا ما يخلق شجارات دائمة بينهم وبين الأفارقة، الأمر الذي جعل اللاجئين السوريين يهجرون المدينة إلى ولايات أخرى بحثا عن لقمة العيش.

 

أجواء بائسة

كانت الساعة تشير إلى العاشرة ليلا، عندما قرّرنا مغادرة المكان، تاركين هذه العائلة السورية المشردة وسط أجواء بؤس وتعاسة لا يحتملان، بعدما عجزوا عن إيجاد حل لأنفسهم سوى التشرد، وتعد هذه العائلة واحدة من عشرات العائلات السورية المشردة والمتواجدة في مناطق متفرقة بقسنطينة والمئات على المستوى الوطني، حيث أن ظاهرة تشرد اللاجئين من السوريين والأفارقة انتشرت بكثرة خلال الآونة الأخيرة بعاصمة الشرق الجزائري وفي غيرها من الولايات، وكثُر عنها حديث العام والخاص، خاصة بعد ما صرنا نشاهده يوميا من صور مريبة لنساء ورجال وأطفال بعضهم من المرضى، بالشوارع ينامون في الطريق  طيلة النهار، مبعثرين أشياءهم وأحزمتهم، صانعين ديكورا مقلقا إلى جانب إزعاج المارة. ومع الغروب يحملون أمتعتهم ويتوجهون إلى مختلف الأماكن تحت العمارات والجسور والى مختلف الأقبية وأمام المطاعم من أجل النوم.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
42
  • مواطن/ وحقيقة

    على كل البلديات ان يلعبو دورهم --او يغادرو المجالس--
    انهم مسؤولون عن حصر الافارقة في مراكز لمراقبتهم صحيا وحضوريا
    الى حين النظر فيهم ........اننا دولة متحضرة لا نترك الظاهرة بلا تحكم
    كل رئيس بلدية مسؤول عن الافارقة ادا خربو او انحرفو ويعاقب على تهاونه او عدم مبادرته .....لانه مساس بالنظام العام ......وعلى سكان البلديات ان يساعدوه في دالك ولا يتعاملو مع الظاهرة بالعاطفة بل بلوائح تنظيمبة وليس بعلاقات شخصية

  • مواطن

    شكرا يا بطل الجزائر

  • رانيا

    لا حول ولا قوة الا بالله فلنرحم بعضنا بعض بقدر المستطاع والله لا يضييع اجر المحسنين فلنعمل الخير قدر المستطاع فاننا لا ندري ما تخبئه الايام وانشاء الله الامن والسلا م لكل الامة العربية الاسلامية
    لا اله الا الله و محمد رسول الله

  • Salim

    لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

  • بنت الجزائر

    الفرق بيننا وبينهم اننا رغم كل الظروف التي مررنا بها لم نهجر ارضنا وديارنا بل بقينا صامدين ان كان الموت مقدر لنا فأهلا وسهلا به ولاراد لقضاء الله وان كتبت لنا النجاة فحمدا لله كثيرا طيبا وحتى من هاجر منا وكانوا في الغالب شباب او مسؤولين او اغنياء (لاتجد عائلة باسرها هاجرت) رضوا بمااعطوا وماوجدوا في الخارج ولم يشترطو شيئا مثلما فعل ويفعل هؤلاء السوريون ثم لمارفضت تلك العائلات مخيمات الدولة ولما لجأت الى الجزائر وليس الى دول الجوار التي شجعت على الحرب ونفخت كيرها؟؟؟؟؟؟؟؟

  • بدون اسم

    كلامك كله صحيح يا اخي لكن الفرق ينناوبينهم هو اننا في بلدنا وبين اهلنا وهم في الغربة لا اهل ولا ماوى والحمد لله على كل حال.

  • fares

    لا بدأ من مساعدتهم ييقول محمد صلى الله عليه وسلم لا يحب أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه اذا كنا حقا مسلمين

  • fares

    لا بدأ من مساعدتهم ييقول محمد صلى الله عليه وسلم لا يحب أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه اذا كنا حقا مسلمين

  • fares

    لا بدأ من مساعدتهم ييقول محمد صلى الله عليه وسلم لا يحب أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه اذا كنا حقا مسلمين .

  • fares

    لا بدأ من مساعدتهم ييقول محمد صلى الله عليه و سلام لا يحب أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه

  • عايش في فرنسا

    شوف هوما وغيرهم على الراس والعين ومن صفاتنا نحن الجزائريين اكرام الضيف ايا كانت جنسيته فمابالك بهؤلاء السوريين وقد استجاروا بنا ولجأوا الينا وقد شردوا من ديارهم وبلادهم لكن الحق حق ,نحن كشعب مهما ساعدنا فلن نقدر على فعل الكثير لاننا لانملك الامكانيات قد نستطيع منحهم الاكل الفراش لكن هل باستطاعتنا ايوائهم ؟طبعا لا فأغلبنا فقير ولايملك اكثر من سقف يأويه وعائلته هذي قضية دولة وقد قامت بماعليها لكنهم تدللوا عليها واشترطوا امور خيالية واخيرا بودي تنبيهك الى انك لاتعيش بيننا كي تحكم فلتترك فرنسا وتأتي

  • ALI

    لو أحسن مسؤولونا التدبير على شعبهم لأستطاعت الجزائر التكفل بكل اللاجئين أفارقة و سوريون. لكم الله يا مسلمين و اعلموا أن الحياة لا تساوي شيئا،فلا تبكوا و لا تحزنوا. حسبنا الله و نعم الوكيل.

  • souad

    je ss desolee pour ces personnes la certes c'est des etres humains je comprend leur desaroi mais comprenez une chose que les africains noirs sont souvent porteur de maladies .aussi cette attitude est elle bien de rester comme ca par terre avec tout ce qui peux engendrer comme saleté alors cheres algériens soyezobjectifs et faisons appel aux respensables de prendre les choses en mains.

  • عبدالقادر

    lلقد عشتلفترة ليست بالقصيرة في سوريا واعرف اهلها وديانتهم واعراقهم واعرف محاسن ومساوي الشعب في كل مناطق سوريا.في الشمال حلب وادلب والساحل اللاذقية وبنياس وطرطوس وحتى صافيطا ووسطهاحمص و النبك و الشام و ريفها و غوطتها و في الجزيرة دير الزور والبوكمال والرقة مرورا بتدمر و درعاو الجولان جنوبا. الذين يتسولن ليس السرويون لان اغلبهم وخاصة من المناطق التي عددتها شرفاء ولايتسولون ابدالانهم ناس شرفاء ويقدسون العمل ويعملون ولهم ايدي حرفيةمن ذهب.فالذين يتسولون هم النورles gitans لقد وجدوا حريتهم في الجزائر.

  • mahdi

    اذا كانت الحياة لعب واكل ونوم لماذا خلقنا
    خلقنا للعبادة والصدقة والمودة والرحمة
    اذا تصدقو في رمضان هذا على الفقير واليتاما خاصة حتى نعوض عنهم
    حنين الواليدين وندخل الفرح والسرور

    وشكرا

  • mahdi

    في رمضان صدقة قليلة تحيي قلوب كثيرة
    وابتسامة صغيرة تفرح قلوب علييلة

  • جزائرية

    وانت شكون لي قالك انهم ماهربوش لمااحتلتهم فرنسا؟؟وزيد فرضا ان ماتقوله صحيح وان الاوضاع في سوريا صعبة مما اضطرهم للهرب صح معليش ومرحبا بهم بصح السؤال المطروح هو علاش يرفضو مساعدات الدولة الجزائرية (مخيمات خاصة بهم ) ويرضون بالبقاء في الشارع والعيش عن طريق التسول ؟؟اظن في الامر ان واخواتها لان الشارع يوفر لهم مدخولا معتبرا عكس المخيمات وزيد ياخي اللاجئ والهارب من الحرب يهرب لاقرب بلد امالا علاش ماراحوش للاردن ولالتركيا ولاللسعودية ودول الخليج وجاو حتى للجزائر رغم بعدها عنهم ؟؟

  • mahdi

    رمضان كريم وانت كن كريم يا اخي مع الفقير واليتيم

  • صريح

    لماذا لم ياتوا في التسعينات

  • hoho

    واين هي اموال قطر و السعودية ولمادا الريبورتاج تغطيه الشروق اين هي الجزيرة و العربية لمادا هربتا وتركتهم بدون تغطية انا اقول لهم ارفعوا دعوة قضائية بالجزيرة و العربية اللتان تركتكم تائين

  • moulou

    حتى فرنسا أستعمرت سوريا و ماهربوش و ما هربوش منها
    لا تقارن أرهاب سوريا بأرهاب الجزائر
    حنا 200 ألف قتيل في 10 سنين هوما 200 ألف قتيل غير في سنتين
    وأرهاب الجزاءر غير مدعوم دوليا
    إرهاب سوريا عندو حتى الدبابات و مدعوم من أمريكا و إسىائيل و الوهبين

  • louloup

    لك مني الف تحية يا اخي الكنائس تجمع المال و توزعه على المحتاجين و الملابس و الاثاث ووو و مساجدنا لهم الملايير لكنها مدسوسة الى اجل غير مسمى . عملية حسابية صغيرة 2000 مسجد يتكفل ب 6000 عائلة 4000 جزائرية و 2000 اجنبية 3 للمسجد ونصف المشكل حل

  • Dahmane

    Numéro 5 inchallah yasralek kima sralhoum et tu trouve même pas un repas sale cœur

  • mery

    إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء خافو ربي و الله تقطع قلبي على الصغار

  • algerie

    لا حول و لا قوة الا بالله الله يكون معهم ان شاء الله

  • سمير الجزائري

    كاين مطاعم الرحمة

  • توفيق

    ما تحشموش

  • بدون اسم

    حتى قطاع البناء يحتاج لعمال على الاقل العمال المساعدين.

  • عبد القهار

    اخواني اخي صاحب التعليق 5 اتقييييييييييي الله هؤلاء داست اقدامهم بلاد الله جزائرنا الحبيبة هم في ذمتنا و نؤثرهم على انفسنا ...لا حول ولاقوة الا بالله .... يا شروق ارسلو لي رقم هاتف هذا السيد بارك الله فيكم ... حسبي الله ونعم الوكيل

  • بدون اسم

    نتكلم عن الافارقة و السورييين ومشاكلهم , بينما هناك جزائريون يسترزقون من جمع بعض الاشياء التي ترمى في القمامة!!!!!!!!!!!!!!!

  • chawia algerienne

    و الله يشفو . بصح من المفروض يبقاو في بلادهم .مهما كاين الحرب .كانت الحرب في الجزائر مع فرنسا و العائلات ما هربوش من الجزائر.ومن بعد جات الحرب الارهابية وكذالك الجزائريين بقاو في وطنهم . و هاذو عندهم حرب من سنتين 2 فقط هجرو بلادهم . هاذو نفسهم عزيزة عليهم .ماشي كيما نحن مساكن الجزائريين . بصح الحمدلي الله نحنles plus solide dans tout les arabes.

  • بدون اسم

    و مذا عن العائلات الجزائرية الفقيرة حقا ولكن الكرامة و عزة النفس لا تسمح لهم بان يمدوا ايديهم. كم من موظف جزائري و رب عائلة يتقاضي اجر لا يفوق 2 مليون سنتيم? هل هذا يكفيه? لمذا لا احد يتكلم عن هذه الفئة او يفكر في طريقة لمساعدتهم دون جرح مشاعرهم? تتكلمون عن الاجانب الذين احترفوا مهنة التسول لجمع الاموال الطائلة.
    امركم محير للغاية.

  • بدون اسم

    أين هو وزير الشؤون الدينية
    وهذه إحدى أهم مسؤولاته
    أم أنه مشغول بأمور آخرى
    في الدول الغرب الصليب يتكفل برعاية المشردين و بالأخص في المناسبات الهامة تحت لواء الكنيسة
    أين أنت من هذا ..... خايب مثل الذي عينك

  • وليد

    السلام عليكم...
    و الله عيب عليكم يا خاوتي لي راكم تقولو هم سبب ما يحصل لهم... خافو ربي الدنيا راهي واعرة بزاف. من فينا في مأمن عما حدث لهم?
    أسأل الله الكريم أن يسخر لهم أصحاب القلوب الكريمة و يسترهم...
    اللهم آمين

  • بنت الجزائر

    كاين مطاعم رحمة وكاين مخيمات تأويهم وهي افضل حالا من المخيمات التي وفرتها لهم تركيا والاردن ومع ذلك هم يرفضون كل ذلك ويشترطون الشقق الجميلة والواسعة ويهيمون في الشوارع للتسول من هذا وذاك كل هذا طمعا واستغلالا لطيبة الجزائريين اما كلامك عن الحكومة فلا ارى مايمكنها فعله اكثر ممافعلته وقدمته لهؤلاء اللاجئين (سوريين وماليين ) هذا دون نسيان وجود جزائريين فقراء معدمين مشردين ولااحد يلتفت اليهم او يتذكرهم

  • بدون اسم

    صحيح. هذا هو مصير الشعوب التي قامت بما يسمى بالربيع العربي. ربي يبعد علينا الشر.

  • بدون اسم

    اللي ربطها بيديه يفكها باسنانه. هذا ما جنته الشعوب العربية من ربيعها المشؤوم: حروب, دمار , تشرد و تخلف....الخ.

  • بدون اسم

    متى ينتهي هذا المسلسل. افارقة سوريون... الدولة الجزائرية عاجزة عن حل مشاكل ابنائها فكيف لها ان تحل مشاكل الاخرين.

  • جزائرية

    للأسف الشديد هوما لي حبو يصرالهم هكذا اولا لما خرجوا من بلادهم وتشردوا في دول العالم وثانيا لمارفضوا البقاء في المجمعات التي خصصتها لهم الدولة وفضلوا البقاء في الشارع للعيش على الصدقات لانهم اعتادوا ذلك والفوه وايقنوا ان مايجنونه من الشحاتة اغلى بكثير مما توفره لهم الدولة

  • louloup

    الا يوجد مطاعم الرحمة حتي ياكلوا على التراب لمدا لم يدهبوا الى المدن الزراعية يجيدون العمل و السكن عند اصحاب المزارع ونطلبو من الحكومة الفاشلة تعطيهم تسريح بالعمل وربي يفرج عليهم ويطفئ النار لي في بلادهم ان شاء الله

  • Solo

    لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم لماذا لا يدلهم الناس على مطاعم الرحمة المنتشرة عبر عدة نقاط و لله الحمد ثم يخصصون لهم مكان و بذلك سيُفطرون بطعام صحي و بكرامة ؟

  • بدون اسم

    اذكر فقط بان الدولة وفرت لهم ملاجئ وهم رفضوا حتى في الصحراء راهم هنا و يحبوا التسول مع انه يوجد عمل الفلاحة راهي بحث عن عمال الله غالب الرحمة مطلوبة لكن يجب حل دائم و ليس تقديم مجرد اكلات