-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

يا سعدك يا لطرش!

جمال لعلامي
  • 1866
  • 1
يا سعدك يا لطرش!

يُروى والعهدة على الرواة، من داخل “الأحّ-ذاب”، إن الترشيحات لتشريعيات ماي المقبل، أيقظت الفتنة النائمة منذ 5 سنوات، بين قدماء الوزراء والنواب، بعد ما شرع هؤلاء وأولئك في إنشاد أغنية “فولي طيّاب”، المعزوفة التي يُواجهها المستمعون من الناخبين بعبارة “يا سعدك يا لطرش”!

لو قامت الأحزاب المعنية بتقييم وزرائها ونوابها ومنتخبيها، السابقون، لما تردّدوا على محاولة البقاء أو العودة، لكن غياب الحساب والعقاب، المكافأة والجزاء، شجّعت النطيحة والمتردية وما أكل السبع، على الهرولة يمينا وشمالا، بغرض الترشح مجدّدا، والسؤال المطروح: هل أجرة الثلاثين مليونا، هي التي تسيل اللعاب وتثير الشهية؟

من الطبيعي أن يتناحر المتنافسون على الترشح كلما عادت الانتخابات، لكن الغريب والداعي إلى الاستفزاز والاشمئزاز، هو أن الفاشلين والمنبوذين والمشبوهين، لا يجدون حرجا في البحث عن عنوان جديد، يركبونه للبقاء إلى برّ-لمان أو الوصول إليه، ولو فوق “دابّة” سكنها “الطيكوك”!

النواب الذين اعتكفوا 5 سنوات بمدفأة زيغوت يوسف، عادوا هذه الأيام فرادى وجماعات، إلى مسقط رؤوسهم ومداشرهم، علّهم يظفرون بذات الأصوات ممّن يعتقدون إنهم مازالوا “جايحين” يوزعون أصواتهم على من هبّ ودبّ، وعلى من خانهم وسرق ثقتهم بالوعود والعهود و”الفستي”!

غياب شروط صارمة ومقاييس قاسية، هي السبب في تسرّب “المكروهين” والعاجزين إلى قوائم البرلمان والمجالس المحلية التي ستبقى “مخلية” طالما أنها أصبحت محضنة للرداءة بدل الكفاءة، ومفرخة للفشل والهبل، ولكم في ذلك، مختلف البلديات التي تحوّلت إلى منابع لإنتاج النهب وصناعة الغضب بالاختفاء وراء القانون والحصانة!

الحقّ يُقال، إن هناك نوابا وأميارا ومنتخبين بالمجالس البلدية والولائية، يستحقون كلّ التقدير والعرفان، فقد اجتهدوا، ومن اجتهد وأصاب فله أجران، ومن اجتهد وأخطأ فله أجر، لكن بالمقابل، هناك نوع آخر يستحقّ الجلد والإعدام المعنوي وعدم الزواج منهم أو مصاهرتهم من قريب أو بعيد، لأنهم بالمختصر المفيد، مثال لـ”خيّان الدار”!

عندما يختفي نائب أو مير، عهدة كاملة، ثم يعود عندما تعود “الهملة”، فهنا يصبح من الجائز وبفتوى من “المجلس الأعلى للإفتاء”، أن يلجأ المواطنون إلى مطاردة هذا “الكذاب” وملاحقته إلى أن يفرّ ويختفي إلى الأبد، أو يُلقى عليه القبض فيُحاكم محاكمة شعبية نزيهة وعادلة.. ولسان حال المواطن يردّد: اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منـّا وبنا وباسمنا!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • زغبي

    قيل قديما "اذا لم تستحي فافعل ما شئت"

  • شبلاوي فوضيل

    والله لقد أصبت يا أخ جمال 10/10

  • *** جزائري ***

    ڨالو العرب ڨالو :
    (( اتهنى اللي ما عـندوش عـقل )) !!

  • Marjolaine

    والله قلتها مشكور عليها " ياسعدك يا لطرش" لقيتهالي صح