يوسف يوسفي:الجزائر تستورد 3.5 مليار دولار سنويا من قطع الغيار والتجهيزات الصناعية
أكد وزير الطاقة والمناجم يوسف يوسفي، أن تجسيد برنامج الطاقات المتجددة “لن يكون له معنى” إلا إذا تم تصنيع غالبية التجهيزات والمكونات محليا وإذا تم التحكم في التكنولوجيا على مستوى المخابر الجزائرية، داعيا القطاع الوطني العمومي والخاص إلى الإسهام المباشر والقوي في تنفيذ المخطط الوطني للطاقات المتجددة الممتد إلى غاية 2030 .
-
وأوضح يوسفي، مساء أول أمس، خلال لقاء حول آفاق الاستثمار في قطاع المحروقات والطاقة والمناجم “إنها ورشة كبيرة تنفتح لنا وأن الدولة على استعداد لمرافقة الجهود التي سيتم القيام بها”، مضيفا أن تدعيم صناعة محلية موجهة نحو احتياجات فروع المحروقات والمناجم والكهرباء والطاقات المتجددة أضحت ضرورية.
-
وكشف يوسفي أن مجمع “سوناطراك” يستورد سنويا حوالي 500 ألف نوع من قطع الغيار المستعملة خلال تنفيذ عمليات صيانة منشاته وتجهيزاته الصناعية، مشيرا إلى أن أقل من 1 % فقط من هذه القطع منتجة محليا.
-
وكشف يوسفي أن استثمارات “سوناطراك” في المتوسط 12 مليار دولار سنويا في السلسلة الطاقوية انطلاقا من البحث إلى التكرير و توزيع المحروقات. ووجه يوسفي انتقادات حادة إلى المتعاملين الخواص في القطاع المنجمي، مشيرا إلى أنه من غير اللائق أن تستورد الجزائر مادة الرمل لتصنيع الزجاج.
-
من جهته، أعلن وزير الصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وترقية الاستثمار، محمد بن مرادي عن استعداد وزارته للمساهمة في تنفيذ البرنامج الوطني للطاقات الجديدة والمتجددة، مضيفا أن المناولة الصناعية تشكل أحد المجالات الأكثر استهدافا في إطار هذا التعاون، من خلال تعزيز الشبكة الوطنية للمناولة.
-
وأكد الرئيس المدير العام لمجمع “سوناطراك”، نور الدين شرواطي، أن السوق التي توفرها نشاطات “سوناطراك” في هذا المجال على غرار التجهيزات الصناعية وقطع الغيار تعد فرصة حقيقية لتجسيد شراكات مربحة جدا بالنسبة للصناعيين والمستثمرين الجزائريين وكذا بالنسبة لحاملي الرخص والبرءات.