بعد تسليح غباغبو لمليشيات تخوض حرب العصابات
الجزائريون بأبيدجان يستغيثون لإنقاذهم من ميليشيات غباغبو
وجه أعضاء من الجالية الجزائرية المقيمة في كوت ديفوار، نداء استغاثة للسلطات الجزائرية لترحيلهم من العاصمة أبيدجان، بعدما أصبح مجرد مغادرة إقاماتهم يعرض لخطر الموت بفعل حرب العصابات، في وقت قامت دول عربية مثل لبنان بإجلاء رعاياها من بلاد غباغبو.
-
عبر جزائريون مقيمون بكوت ديفوار، أمس، في اتصال مع “الشروق” من العاصمة أبيدجان، عن إحساسهم بالخطر يداهم حياتهم، بعدما انعدم الأمن في العاصمة الإيفوارية، بعد قيام الرئيس المنتهية ولايته، لوران غباغبو، بتسليح مليشيات لخوض حرب العصابات، ما اضطر الجزائريين وكل الأجانب إلى القبوع في بيوتهم وعدم مغادرتها، حتى لاقتناء الحاجيات الضرورية مثل المأكل والمشرب خوفا على حياتهم.
-
ورغم اعترافهم بقيام السفير الجزائري بأبيدجان بالسؤال عن أحوالهم، في ظل تردي الظروف الأمنية التي تنبئ بالانفجار، إلا أنهم أكدوا محدودية إمكانيات تدخله لمساعدتهم، باعتباره ـ هو شخصيا ـ لا يستطيع مغادرة إقامته مثل باقي الأجانب، ما يجعلهم يواجهون خطر الموت إذا خرجوا، وخطر الموت جوعا إذا بقوا في بيوتهم، يختبئون من الحرب الدائرة في محيط القصر الرئاسي الذي يقطنه الرئيس غباغبو، حيث أكدوا أن كل ما هو بشرة بيضاء يعتبر عدوا هذه الأيام في كوت ديفوار.
-
وأكد أعضاء الجالية الجزائرية المقيمة في كوت ديفوار، والناشطون في مجالات الأعمال والمطاعم، وبعض التجار إضافة إلى الدبلوماسيين، أنهم ينتظرون أن تلتفت إليهم السلطات، لأنهم مستعدون للعودة إلى أرض الوطن.