-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المدرب‭ ‬السوري‭ ‬فايز‭ ‬عدنان‭ ‬جمعة‭ ‬لـ‮"‬الشروق‮"‬‭:‬

‮”‬تراجع‭ ‬الإقبال‭ ‬على‭ ‬التنمية‭ ‬البشرية‭ ‬يعود‭ ‬لفوضى‭ ‬مراكز‭ ‬التدريب‮”‬‭ ‬

الشروق أونلاين
  • 5796
  • 2
‮”‬تراجع‭ ‬الإقبال‭ ‬على‭ ‬التنمية‭ ‬البشرية‭ ‬يعود‭ ‬لفوضى‭ ‬مراكز‭ ‬التدريب‮”‬‭ ‬

يحاول المدرب السوري، فايز عدنان جمعة، المعتمد من قبل الاتحاد العالمي لمدربي البرمجة اللغوية العصبية INLPTA، والمدرب لكل مستويات البرمجة اللغوية العصبية “الدبلوم، الممارس المعتمد، الممارس المتقدم، المدرب”، في هذا الحوار الذي جمعه بـ”الشروق”، أن يبرر سبب تراجع‭ ‬الإقبال‭ ‬على‭ ‬تقنيات‭ ‬التنمية‭ ‬البشرية‭ ‬في‭ ‬الوطن‭ ‬العربي‮.‬‭..‬‮ ‬عدم‭ ‬كفاءة‭ ‬المدربين،‭ ‬المال،‭ ‬وثقافة‭ ‬المواطن‭ ‬العربي‭..‬‮. ‬من‭ ‬بين‭ ‬تلك‭ ‬الأسباب‭.‬‮.‬‭.‬

  • لماذا‭ ‬لا‭ ‬تلقى‭ ‬مراكز‭ ‬التدريب‭ ‬في‭ ‬التنمية‭ ‬البشرية‭ ‬إقبالا‭ ‬كبيرا‭ ‬في‭ ‬المجتمعات‭ ‬العربية‭ ‬حاليا،‭ ‬بالرغم‭ ‬من‭ ‬انتشارها‭ ‬الواسع‭ ‬سابقا؟
  • هذا الموضوع حساس ودقيق ويستحق البحث والدراسة. المراكز التي تعمل باحترافية وتقدم التدريب النوعي المعتمد على القيم لازالت تعمل بقوة في عالمنا العربي، بغض النظر عن مركز هنا أغلق أو هناك. نعم هناك بعض الدورات تراجع الطلب عليها وهذا ليس عيبا بالمادة التدريبية وإنما‭ ‬بطريقة‭ ‬عرضها‭ ‬وتبعا‭ ‬لمن‭ ‬يقدمها‮.‬‭ ‬فأنا‭ ‬شخصيا‭ ‬أقدم‭ ‬بعض‭ ‬هذه‭ ‬الدورات،‭ ‬مثلا‭ ‬دورة‭ ‬المستوى‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬البرمجة‭ ‬اللغوية‭ ‬العصبية‭ ‬عندنا‭ ‬في‭ ‬سوريا،‭ ‬بواقع‭ ‬دورتين‭ ‬شهريا‭. ‬
  •  
  • بالرغم‭ ‬من‭ ‬انتشاره‭ ‬على‭ ‬بعض‭ ‬الفضائيات‭ ‬العربية،‭ ‬وما‭ ‬سخر‭ ‬له‭ ‬من‭ ‬إعلام‭ ‬واسع،‭ ‬غير‭ ‬أنه‭ ‬يعرف‭ ‬تراجعا‭ ‬وتدهورا‭ ‬يوما‭ ‬بعد‭ ‬يوم،‭ ‬هل‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬الظاهرة‭ ‬كانت‭ ‬مجرد‭ ‬موضة‭ ‬لفترة‭ ‬وانتهت‭ ‬صلاحيتها؟
  • لو قلنا إن التدريب موضة نكون قد جاوزنا الصواب. والصحيح، أن التدريب حاجة ضرورية، فمن لا يتجدد يتبدد. والتدريب هو أحد أهم قنوات التجديد ونحن نقرر ذلك، نتذكر دراسة قامت بها شركة “موتورولا” بأن كل دولار تنفقه في التدريب يعود عليك شهريا بثلاثين دولارا، فلو أنفقت 100 دولار لعاد ذلك عليّ بأضعاف مضاعفة، ولهذا الناس في الغالب يؤمنون بالتدريب ولكن تراجع عندهم الإقبال على الدورات من الفوضى غير المنضبطة في السوق التدريبية، فلابد من جهة تنظيم العمل وتراقب جودة الدورات التدريبية وهذا ما تقوم به الأكاديمية العربية العالمية‭ ‬ومقرها‭ ‬في‭ ‬دبي،‭ ‬وبالمناسبة‭ ‬رئيسها‭ ‬الفخري‭ ‬وصاحب‭ ‬الفضل‭ ‬في‭ ‬تأسيسها‭ ‬هو‭ ‬من‭ ‬الجزائر‭ ‬وهو‭ ‬الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬ميمون‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭.‬
  •  
  • ألا‭ ‬تعتقد‭ ‬أن‭ ‬المشكل‭ ‬يعود‭ ‬إلى‭ ‬ثمن‭ ‬بعض‭ ‬الجلسات‭ ‬التي‭ ‬تساوي‭ ‬الملايين؟
  • صحيح البعض يطالب بثمن مرتفع لحضور دورة تدريبية… لو كانت الدورة قوية ومؤثرة لدرجة أنها قد تغيّر حياة الشخص للأفضل ونحو النجاح ـ وهذا لا يعادله ثمن فأنت شخصيا قد تشتري شيئا بسعر مرتفع ومن حولك قد يلومك ـ ولكن هذا الشيء هو ما تحتاجينه لتسهيل حياتك وجعلها أكثر تألقا وسموّا. وأنا بكل شفافية أخبرك بأن الدورة القيّمة هي بمثابة جوهرة في يد المتدرب، فإن ألقاها بعد أسبوع فليس الملام المدرب أو المركز، ثم إن البعض يظن أنه وبمجرد حضور دورة مثل “دورة كيف تحفظ القرآن الكريم” يحفظ القرآن، لكن القضية ترتبط ارتباطا وثيقا بما‭ ‬يطبقه‭ ‬وما‭ ‬يعمله‭.‬
  •  
  • البعض‭ ‬يتهم‭ ‬خبراء‭ ‬التنمية‭ ‬البشرية‭ ‬أنهم‭ ‬مجرد‭ ‬بائعي‭ ‬كلام‭ ‬خطابي،‭ ‬والبعض‭ ‬يتهمهم‭ ‬بالتجار‭ ‬المحترفين،‭ ‬تعليقك؟
  • لا‭ ‬يخفى‭ ‬علينا‭ ‬أنه‭ ‬نرى‭ ‬أحيانا‭ ‬من‭ ‬هو‭ ‬غير‭ ‬كفء‭ ‬يقدم‭ ‬دورات‭ ‬تدريبية،‭ ‬فهذا‭ ‬أول‭ ‬ما‭ ‬يسيء‭ ‬فإنما‮ ‬يسيء‭ ‬لنفسه‭ ‬يقول‭ ‬الله‭ ‬تعالى‮:‬‭ ‬‮(‬فأمّا‭ ‬الزّبد‭ ‬فيذهب‭ ‬جفاءً‭ ‬وأمّا‭ ‬ما‭ ‬ينفع‭ ‬الناس‭ ‬فيمكث‭ ‬في‭ ‬الأرض‮)‬‭.‬
  • يرى‭ ‬بعض‭ ‬المتتبعين‭ ‬أن‭ ‬التنمية‭ ‬البشرية‭ ‬فشلت‭ ‬في‭ ‬حلّ‭ ‬القضايا‭ ‬الجوهرية‭ ‬للمواطن‭ ‬العربي،‭ ‬وأنها‭ ‬لم‭ ‬تساهم‭ ‬في‭ ‬إيجاد‭ ‬حلول‭ ‬واضحة‭ ‬وصريحة‭ ‬لها،‭ ‬مما‭ ‬جعل‭ ‬الناس‭ ‬تعزف‭ ‬عنها؟
  • أعود لأذكرك أن سوق التدريب في الوطن العربي يتحول نحو الارتقاء للأفضل ونحو الجودة والتميّز والكفاءة. والتنمية البشرية تقدم حلولا كثيرة للمواطن العربي من خلال عدة أدوات، كل واحدة منها كفيلة بأن تسعد الإنسان وتقدم له الدعم الكافي كي يرتقي بأدائه وحياته للأفضل‮.‬‭ ‬ماذا‭ ‬تقول‭ ‬عن‭ ‬شخص‭ ‬يحمل‭ ‬مظلة‭ ‬ويرفعها‭ ‬بيده‭ ‬للأعلى‭ ‬وهي‭ ‬مغلقة‭ ‬والجو‭ ‬ماطر،‭ ‬لا‭ ‬تحميه‭ ‬المظلة‭ ‬إلا‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬يفتحها،‭ ‬كذلك‭ ‬العقل‭ ‬لا‭ ‬يحمينا‭ ‬إلا‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬منفتحا‭ ‬ومرنا‭ ‬على‭ ‬اتباع‭ ‬أساليب‭ ‬جديدة‭. ‬
  •  
  • أين‭ ‬اختفت‭ ‬جل‭ ‬القنوات‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تروج‭ ‬لهذا‭ ‬العلم؟
  • هناك‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬القنوات‭ ‬الفضائية‭ ‬التي‭ ‬تقدم‭ ‬التدريب‭ ‬لمشاهديها‭ ‬وهي‭ ‬مستمرة‭ ‬ولازالت‭ ‬تقدم‭ ‬هذا‭ ‬المنتج‭ ‬باحترافية‭ ‬وجودة‭ ‬عالية‭ ‬ولا‭ ‬تخفى‭ ‬عليكم‭ ‬قناة‭ ‬الرسالة‭. ‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بسام

    شكرا للأستاذ وائل على ما تقدم به من ذكر بعض الأسباب التي جعلت التنمية البشرية تتراجع .
    واود هنا ان أدلو برأيي في المسألة ؛ فعلى قلة التجربة التي خضتها في التنمية البشرية في الجزائر منذ الزيارة الأولى للدكتور إبراهيم الفقي للجزائر مطلع العام 2004 وإلى حد الآن ..

    1 - العديد من مراكز التنمية البشرية لم يكن لدينا رؤية واضحة تجاه التدريب والتنمية البشرية بل كان هدفها الربح ةالفائدة

    2- العديد من المدربين تأثروا بما تأثرت به مراكز التدريب في النقطة السالفة الذكر

    3- قلة المستوى لدى المدربين وانعدام التخصص

    4- قلة الباع والتجربة والخبرة لدى المدربين وتفريغ التدريب من محتواه الأصلي

    5- تحويل التدريب إلى محاضرات ودورات يتغلب عليها الجانب المعرفي الذي يمكن التحصل عليه من مصادر عديدة

    6- تصدر الكثير من المدربين لبعض المستويات من التدريب بعيدة بأشواط عديدة عن مستواهم الحقيقي ، وكان المفروض عدم الخوض فيها أو عدم مطاوعة المراكز في التدريب عليها

    7- المبالغ العالية التي يطلبها المدربون ، فما يجنيه أستاذ جامعي شهريا يطلبه مدرب في يومين أو ثلاثة (المدرب الجزائري)

    8- مسايرة المدربين الخارجيين في اعتماد حقوق مالية عالية جدا لا تتناسب والقدرة الشرائية للمواطن الجزائري

    9- ظهور بعض صور التهريج لدى المراكز واستغفال المواطن. وأضرب هنا مثالاً على ذلك ؛ حيث تلقيت قبل فترة إيميل يدعو فيه أحد المراك إلى دووة تدريب المدربين ، وهي من تقديم مدربين جزائريين اثنين ، وقد وصف الإعلان هذين المدربين بأنهما عملاقي التدريب .. وكنت على علم بمستواهما على الأقل مدة تواجدهما في ميدان التدريب .. فتكلمت مع الجهة المسوقة بأنكم تظلمون هذين المدربين بالأوصاف التي وضعتموها لهما ، فالعمالقة من أمثال طارق السويدان والتكريتي والفقي والحمادي وايوب الأيوب والكثير في الوطن العربي أما هناك فمن أمثال ستيفن كوفي وبراين تراسي وزيج زيجلار وانتوني روبنز ..... وعبت على المدربين حقيقة أنهما يشرفان على برامج هي من القوة بحيث نتركها لمن له بااااااااااااااع طويل في التدريب !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    فالمسؤولية يتحملها المدرب والمركز

    10- مع احترامي للأستاذ وائل ....... فتجربتنا في الجزائر ومما سمعنا له من الثقات أن السوريين قد ميعوا التدريب بدرجة لا توصف

    وما تجربة إيلاف تراين ببعيدة . ويتجلى في : اعتماد مدربين ليست لهم الكفاءة ، اعتبار هؤلاء المدربين كأنهم فوق المدربين العالميين ، اعتبار دورة تدريب المدربين التي كان يقدمها هذا المركز هي الأفوى على كل الأصعدة / ونحن نعرف جيدا أن هته الدورة هي ملك حصري للدكتور التكريتي حتى في الجانب الشكلي ولم تحترم فيها حقوق التكريتي من أخذ حقه / كما اردت أن أحضر مرة دورة في القراءة السريعة واردت أن أسأل المركز عن خبرات المدرب في الموضوع فأبلغت أنها من تأليفه ومن اجتهاده أي لم يحضر أي دورة في الموضوع وإنما اعتمد على المحاضرات والجانب المعرفي فقط .. فبقيت مدهوشا من ذلك / لأن الموضوع يحتاج إلى التدرب والممارسة والتطبيق وحضور العديد من البرامج والدورات في الموضوع ومن جهات مختلفة حتى تتصدى للموضوع ..
    وما زلت مع السوريين ... فبعض المدربين ممن يعتمدون نظام الاتحاد العالمي في البرمجة لا يحترمون المعايير .. فدورة الممارس التي تعطى في أكثر من 100 ساعة تقدم لديهم في 50 أو 60 ساعة والأمثلة كثيرة ..

    11- وأعرف قصة المراكز هنا وهناك .. وانت تكلمت أستاذي الفاضل عن الأكاديمية العربية العالمية ... فما هي المعايير التي تعتمدها وما هي مرجعيتها وما هي وما هي .... مع احترامي للدكتور الفاضل ميمون وأعتقد أن مستواه أعلى من ذلك - كلها بعيدة كل البعد عن المعيارية والاحترافية وكله كلام تسويقي على المستوى العربي وسوف يأفل نجمه بعد سنوات معدودة إن لم تكن أشهر .. العديد من المراكز على المستوى العربي بدات بهذه الصورة وحصل معها نفس الشيء
    وأقولها للسوريين .. الجزائر تملك من القدرات الكثير ولها من المدربين من سيكون لهم شأن كبير بإذن الله .. لا تستغفلوا الجزائريين
    واذهبوا للعمل في الخليج العربي فهناك اعرفوا مستواكم الحقيقي

    وأقولها للجزائريين .. الجزائريون يملكون قدرات كبيرة جديدة .. لا تحتقروا أنفسكم .. وإن كانت مغنية الحي لا تطرب فاختاروا بحنكة وتفننوا بحكمة في من يقوم بإطرابكم

    سعيد بالتعليق والتعقيب

  • بدون اسم

    انا اقول لكم لماذا
    لان الناس اكتشفوا انهم كانوا ضحية للتحايل و فقط
    الجيش الامريكي تخلى عن البرمجة الغوية العصبية في بداية التسعينات و كان ذلك في ثالث دراسة قام بها الجيش الامريكي اثبت فيها ان هذا ليس علما و لا يؤدي الى اي شيء و اكثر من ذلك المستويات العليا من البرمجة اللغوية العصبية هي كفر بالله و شعوذة و عدم الاعتراف بالخالق و ان هناك طاقة تتجاوز الحدود و ان هذه الطاقة تتحد مع الانسان و غيرها من الخزعبلات و و ليعلم هذا الاخ ان من انتج البرمجة اللغوية العصبية و التنيمية البشرية هي جماعة
    new age
    المعروفة في امريكا و هذه الجماعة يبلغ اتباعها في امريكا 10 ملايين هذه الجماعة لا تعترف بالله و هي حركة الحادية تعترف بطاقات الانسان اللا محمدودة
    و انا اعرف باحثة سعودية دكتورة مختصة بالفرق و الاديان كانت مدربة كبيرة في البرمجة و عندما درستها بتعمق ووصلت الى المراحل العليا من هذا العلم الخرافي تابت الى الله و تركت هذا العلم الوثني الجديد و الفت في انتقاد هذا العلم و كشف حقيقته
    ثم انا اسأل لماذا هؤلاء المدربيين لا يبرمجون انفسهم ليكونا اغنى اغنياء العالم
    الا تريدون ان تكونوا اغنى اغنياء العالم لماذا لم يحصل لكم ذلك في حين تدرسون ان اي شخص سيصل الى ما يريد
    ثم ان من اسباب ترك البرمجة هذه هو ان الناس لم يجنوا منها شيئا يعني فقدوا اموالهم و فقط
    و آخر كفريات هذا العلم و هو قانون الجذب هذا القانون يقول اذا طبقته فانك ستجذب اليك كل ما تريد
    لا حول و لا قوة الا بالله يعني ليس هناك قضاء و قدر و ليس هناك مشيئة الله و ليس هناك اتخاذ الاسباب و ترك النتيجة لله