”زاهر كذب على مبارك ودبر للاعتداء على اللاعبين الجزائريين”
أعاد حارس المنتخب المصري السابق، أحمد شوبير، فتح ملف حادثة الاعتداء على لاعبي المنتخب الوطني، عشية إجراء مباراة الإياب بين “الخضر” و “الفراعنة”، على ملعب “القاهرة الدولي”، في إطار مباراة تصفيات كأسي العالم وإفريقيا 2010، محملا رئيس الاتحاد المصري السابق، سمير زاهر، ما حدث للتشكيلة الوطنية قبل يومين من إجراء المباراة التي عرفت تغلب المنتخب المصري بهدفين نظيفين.
وقال الإعلامي شوبير: “إن زاهر رتب بشكل جيد للحادثة، وتمكن من مغالطة الرأي العام بعد أن أوهمه بأن زملاء صايفي هم من قاموا بكسر زجاج الحافلة وضرب أنفسهم”. كما أضاف شوبير: “أن زاهر وصل به الأمر إلى مغالطة حتى رئيس الجمهورية الأسبق محمد حسني مبارك بعد أن أقنعه بـ”أكذوبته” المشهورة، حيث قال مقدم البرامج بقناة “صدى البلد”: “إن زاهر اجتمع بمجموعة من “الصعاليك” في مقر اتحاد الكرة المصري، وحجز لهم في أحد الفنادق القريبة من مقر إقامة المنتخب الوطني، بعد أن خطط للحادثة وأعلمهم بتوقيت انطلاق الحافلة التي كانت تقل أشبال رابح سعدان من مطار القاهرة، حيث قال في هذا الصدد: “زاهر طلب من الجماهير مهاجمة حافلة المنتخب الجزائري، وخرج بعدها وأشاع للإعلام أن لاعبي المنتخب الجزائري قاموا بتمثيل تعرضهم لإصابات بالغة”. وأضاف شوبير: أن “زاهر تمكن من تحريض مجموعة الشباب بعد أن أكد لهم أن الجزائريين قاموا بتسميم المنتخب المصري بمناسبة لقاء الذهاب الذي جرى على ملعب “مصطفى تشاكر” بالبليدة شهر جوان 2009، قائلا: “سمير زاهر قال للجماهير التي حرضها على مهاجمة حافلة منتخب الجزائر إن منتخب مصر تعرض للتسمم في الجزائر وهو ما يتنافى مع الواقع تماما” قبل أن يكذب حارس مرمى النادي الأهلي سابقا: “لم يكن هناك تسمم بل اضطراب في المعدة حدث حينها لثلاثة أفراد من الجهاز الفني للمنتخب بسبب تناولهم الكثير من الطعام المتنوع نظرا إلى سفرهم على الدرجة الأولى في الطائرة المتجهة نحو الجزائر، وليس كما ادعى زاهر أنه بسبب تسمم متعمد من الجانب الجزائري”.
جدير ذكره أن المنتخب الوطني تمكن من اقتطاع تأشيرة مونديال 2010 بجنوب إفريقيا رغم الهزيمة في مصر بعد أن قررت “الفيفا” اللجوء إلى مباراة فاصلة في أم درمان بالسودان، التي عرفت فوز رفقاء عنتر يحيى بهدف منه.