image
2012/03/01
قراءات (6706)
تعليقات (43)
الرأي

لأهل الهمم

السلام على أهل الهمم، فهم صفوة الأمم، وأهل المجد والكرم، طارت بهم أرواحهم إلى مراقي الصعود، ومطالع السعود، ومراتب الخلود، ومن أراد المعالي هان عليه كل همّ، لأنه لولا المشقة ساد الناس كلهم، ونصوص الوحي تناديك، سارع ولا تلبث بناديك، وسابق ولا تمكث بواديك، أُمية بن خلف، لما جلس مع الخلف، أدركه التلف، ولما سمع بلال بن رباح، حي على الفلاح، أصبح من أهل الصلاح.

  اطلب الأعلى دائماً وما عليك، فإن موسى لما اختصه الله بالكلام، قال: (رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ )، المجد ما يأتي هبة، لكنه يحصل بالمناهبة، لمَّا تعلمت الصيد الكلاب، أبيح صيدها بنص الكتاب، ولما حمل الهدهد الرسالة، ذكر في سورة النمل بالبسالة، نجحت النملة بالمثابرة، وطول المصابرة، تريد المجد ولا تَجِدّ؟ تخطب المعالي، وتنام الليالي، ترجو الجنة، وتفرط في السنّة.

   قام رسولنا صلى الله عليه وسلم حتى تفطّرت قدماه، وربط الحجر على بطنه من الجوع وهو العبد الأوّاه، وأدميت عقباه بالحجارة، وخاض بنفسه كل غارة.

   يُدعى أبو بكر من الأبواب الثمانية، لأن قلبه معلق بربه كل ثانية، صرف للدين أقواله، وأصلح بالهدى أفعاله، وأقام بالحق أحواله، وأنفق في سبيل الله أمواله، وهاجر وترك عياله.

   لبس عمر المرقّع، وتأوّه من ذكر الموت وتوجّع، وأخذ الحيطة لدينه وتوقّع، عدل وصدق وتهجد، وسأل الله أن يستشهد، فرزقه الله الشهادة في المسجد.

   اخرج من سرداب الأماني، يا أسير الأغاني، انفض غبار الكسل، واهجر من عذل، فكل من سار على الدرب وصل، نسيت الآيات، وأخّرت الصلوات، وأذهبت عمرك السهرات، وتريد الجنات؟!

   ويلك والله ما شبع النمل حتى جدّ في الطلب، وما ساد الأسد حتى افترس ووثب، وما أصاب السهم حتى خرج من القوس، وما قطع السيف حتى صار أحدّ من الموس.

   الحمامة تبني عشها، والحمّرة تنقل قشها، والعنكبوت، يهندس البيوت، والضب يحفر مغارة، والجرادة تبني عمارة، وأنت لك مدة، ورأسك على المخدة، في الحديث: "احرص على ما ينفعك "، لأن ما ينفعك يرفعك، "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف"، بالقوة يبنى القصر المنيف، وينال المجد الشريف.

 صاحب الهمة ما يهمه الحرّ، ولا يخيفه القرّ، ولا يزعجه الضرّ، ولا يقلقه المرّ، لأنه تدرع بالصبر.

   صاحب الهمة، يسبق الأمة، إلى القمة، (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ)، لأنهم على الصالحات مدربون، وللبر مجربون.

   الثعلب يرضى بالجيفة، فكتب في آخر الصحيفة، لو أسرع الحمار مثل الحصان، لكان من الهوان يُصان، الشمس تجري، والقمر يسري، وأنت نائم لا تدري، أنت أكول شروب، لعوب طروب، صاحب ذنوب.

 لما تجرع الأحنف غصص الغضب، صار حليم العرب، ولما بذل روحه للموت عنترة، شبهوه بقسورة، ولمّا بذل حاتم، طعامه لكل قادم، وأنفق أمواله في المواسم، صار مضرب المثل في الجود، وقصة الكرم في السهول والنجود.

   لما طار القمري قعد فوق الأغصان، ولما مشى الجعلان بقي مع الديدان، سافر العود من الهند، فسُمي بالند، وأقام بأرضه الخشب، فسماه الناس الحطب.

   أديسون مكتشف الكهرباء، قضى عمره في اختراعه حتى أذهل به الحكماء، فلا نامت أعين الأغبياء.

 

   مكتشف الذرة، أجرى عليها التجربة عشرة آلاف مرة.

عمي بعض المحدِّثين من كثرة الرواية، فما كلَّ ولا ملَّ حتى بلغ النهاية، مشى أحمد بن حنبل من بغداد إلى صنعاء، وأنت تفتر في حفظ دعاء، سافر أحدهم إلى مصر، غدوّه شهر، ورواحه شهر، في طلب حديث واحد، ليدرك به المجد الخالد، لولا المحنة، ما دعي أحمد إمام السنة، وصل بالجَلْد إلى المجد، ووضع ابن تيمية في الزنزانة، فبز بالعلم زمانه. واعلم أن الماء الراكد، فاسد، لأنه لم يسافر ويجاهد، ولما جرى الماء، صار مطلب الأحياء، بقيت على سطح البحر الجيفة، لأنها خفيفة، وسافر الدر إلى قاع البحر، فوضع من التكريم على النحر.

   يا كثير الرقاد، أما لنومك نفاد، سوف تدفع الثمن، يا من غلبه الوسن، تظن الحياة جلسة وكبسة، ولبسةٌ وخلسة، بل الحياة شرعة ودمعة، وركعة ومحاربة بدعة.

   الله أمرنا بالعمل لينظر عملنا، وقال: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا)، فالحياة عقيدة وجهاد، وصبر وجلاد، ونضال وكفاح، وبر وفلاح، لا مكان في الحياة للأكول الكسول، ولا مقعد في حافلة الدنيا للمخذول.

   ابدأ في طلب الأجر من الفجر، قراءة وذكر، أو دعاء وشكر، لأنها لحظة انطلاق الطير من وكورها، ولا تنس: "بارك الله لأمتي في بكورها".

 العالم في حركة، كأنه شركة، وقلبك خربة، كأنك خشبة، الطير يغرّد، والقمري ينشد، والماء يتمتم، والهواء يهمهم، والأسود تصول، والبهائم تجول، وأنت جثة على الفراش، لا في أمر عبادة ولا معاش، نائم هائم، طروب لعوب، كسول أكول.

استيقظ على نبرات الخطاب الشرعي، ودعنا من وساوس الهاجس البدعي، لأن الشريعة، تدعو للهمة البديعة، تقول لأتباعها: فما وهنوا لما أصابهم، لأنهم حملوا كتابهم، وألقوا للعالم خطابهم، فهداهم ربهم صوابهم.

وأهل السوالف، رضوا بأن يكونوا مع الخوالف، لأن لهم في الضلالة سوابق، فهم يتصيدون كل مارق، عن الحق آبق، ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم، فهبوا وتركوا مضجعهم، ولو أراد الله بهم خيراً لأغاثهم، ولكن كره الله انبعاثهم.

الفرس بهمته يعض لجامه ويلوك، فركبه الملوك، والحمار آثر المقام في الرباط، فضرب بالسياط.

يقدم لك ابن جرير، كتاب التفسير، محققاً منقحا، مدبّجا مصحّحا، ثم لا تصطفيه، ولا تقرأ فيه.

 ألَّف ابن حجر فتح الباري في ثلاثين سنة، فلله دره ما أجمل كتابه وأحسنه، ثم تهمله في الرف، كأنه دف، مع الأسف.

(وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلا يَظُنُّونَ).

هذا الكافر مثابر، كل يوم مغامر، سيَّر في الأرض السيارة، وأطار في السماء الطيارة، جعل لغذائك ثلاجة، ولمائك زجاجة، وما لك عمل إلا أن تأكل وتشرب، وتلهو وتلعب.

أنت تفتر والملائكة لا يفترون، وتسأم العمل والمقربون لا يسأمون، بم تدخل الجنة، هل طعنت في ذات الله بالأسنة، هل أوذيت في نصر السنة، انفض عنك غبار الخمول، يا كسول، فبلال العزيمة أذّن في أذنك فهل تسمع، وداعي الخير دعاك فلماذا لا تسرع.  (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ).

ولا بد للهمم الملتهبة أن تنال مطلوبها، ولا بد للعزائم المتوثبة أن تدرك مرغوبها، سنة لا تتبدّل، وقضية لا تتحوّل.

واعلم أن الهمة توقّد القلب، واستسهال الصعب، وركوب الخطب، فالعذاب بالهمة عذب. ومن عنده همة عارمة، وعزيمة صارمة، اقتحم بها أسوار المعالي، وصار تاريخه قصة الليالي.

فقل للمتخلفين اقعدوا مع الخالفين، لأن المنازل العالية، والأماني الغالية، تحتاج إلى همم موّارة، وفتكات جبارة، لينال المجد بجدارة.

وقل للكسول النائم، والثقيل الهائم، امسح النوم من عينيك، واطرد الكرى من جفنيك، فلن تنال من ماء العزة قطرة، ولن ترى من نور العلا خطرة، حتى تثب مع من وثب، وتفعل ما يجب، وتأتي بالسبب.

 ألا فليهنأ أرباب الهمم، بوصول القمم، وليخسأ العاكفون على غفلاتهم في الحضيض، فلن يشفع لهم عند ملكوت الفضل نومهم العريض، وقل لهؤلاء الراقدين (إنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ) فهُـبّـوا إلى درجات الكمال نساءً ورجالا، ودربوا على الفضيلة أطفالا، وانفروا خفافاً وثقالا.

image

شكر الله سعيكم

عبد الناصر

قراءات (793)تعليقات (3)
image

النصف المليان من الكأس

حبيب راشدين

قراءات (823)تعليقات (6)
image

موسم الطمّاعين والغمّاسين!

جمال لعلامي

قراءات (337)تعليقات (0)
image

غزة والدولة والوحدة

صالح عوض

قراءات (531)تعليقات (0)
image

الكأس للألمان

علاء صادق

قراءات (1870)تعليقات (22)

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (43)


بارك الله فيك و جزاك الله على كل حرف و كلمة تريد بها خيرا للعباد و للبلاد اللهم اجعله من مصابيحنا و شموعنا التي تنير طريقنا
1 - محمد ـ (برج بوعريريج)
2012/03/01
الله الله الله
2 - belou ـ (france)
2012/03/01
بارك الله فيك. ألا فأفيقوا أيها المسلمون. ما لكم في سباتكم تغطون٬ وعن كتاب ربكم غافلون، و لسنة نبيكم تاركون.
3 - khaled ـ (Algérie)
2012/03/01
بارك الله فيك. ألا فأفيقوا أيها المسلمون. ما لكم في سباتكم تغطون٬ وعن كتاب ربكم غافلون، و لسنة نبيكم تاركون.
4 - khaled ـ (Algérie)
2012/03/01
السلام عليكم ورحمة الله وبراكاته .
5 - karim khider ـ (suisse)
2012/03/01
بارك الله فيك يا شيخ وجزاك الله عن مقالك هذا خير الجزاء فالعمل والاجتهاد سر نجاح الامم وقيام الحضارات ، لكن استاذ الومك في دخول معترك السياسة في فتواك الأخيرة في الدعوة لقتل بشار سوريا والجهاد في سوريا فأعتقد والله اعلم ان هذا دعوة للفتنة في بلد كان آمنا من بلاد المسلمين والفتنة اشد من القتل، أرجو منك شيخنا الكريم ان توضح لنا في مقال أسباب فتواك ومبرراتها لاننا في زمن كثر فيه الفتن واختلط فيه الحابل بالنابل وفي الاخير تقبل منا فائق التقدير والاحترام .
6 - bk73 ـ (الجزائر)
2012/03/01
لا فض الله فوك ، كما عهدناك صاحب فهم وعلم وحكمة . أطال الله في عمرك ونفع بك الأمة .
7 - بلقاسم ـ (برج بوعريريج)
2012/03/01
بارك الله في شيخنا الكريم .
8 - mekki ـ (الجزائر)
2012/03/01
بارك الله فيك يا شيخ و أحسن إليك و دمت لنا قمرا منيرا
9 - أبو خديجة ـ (الجزائر)
2012/03/01
جزاك الله كل خير ياشيخنا
10 - ابن الحبيب ـ (الجزائر)
2012/03/01
السلام عليكم ورحمةالله براكاته
جزاك الله خيرا واطال في عمرك
يا شيخنا والسلام على من اتبعى الهدى
11 - كريم خيدر ـ (suisse)
2012/03/01
الله يرحم هداك الفم وهدوك الأنامل
12 -
2012/03/01
ايه يا شيخ كلامك عسل بصح ناس هاد الزمان يحبو كل شيء ساهل ما تهمهم لاشريعة لاقانون الهمة راحت مع الرجال الصحاح لكن يعطيك الصحة انا ديما نقرالك و نسمعلك كلامك ديما فى الصميم
13 - دزيرية بنت بلاد ـ (algeria)
2012/03/01
ربي يحفظك يا شيخ
من جد وجد.فمن نام كيف له أن ينال مايريد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
14 - ريمة ـ (الجزائر)
2012/03/01
كلمات من ذهب....و الله لن نصل للقمة إلا بعلو الهمة .....جزاك الله عنا كل خير و نفع الله بك الأمة المحمدية
15 - جلول ـ (الجزائر)
2012/03/01
بارك الله فيك يا شيخنا
لايزال الخير في امة سيدنا محمد إلى يوم القيامة
16 - HIBA
2012/03/01
بارك الله فيك خطاب رائع بمثابة الصفعة القوية التي نتمنى ان توقظ الكثيرين والامل موجود والخير في امة سيدنا محمد الى يوم القيامة...جزاك الله عنا كل الخير وحفظكم لامة المسلمين
17 - HIBA ـ (الجزائر)
2012/03/01
بارك الله فيك يا شيخنا
18 -
2012/03/01
ألا فأفيقوا أيها المسلمون. ما لكم في سباتكم تغطون٬ وعن كتاب ربكم غافلون، و لسنة نبيكم تاركون
..... وبارك الله فيك يا شيخ ............
19 - riad142 ـ (tiaret)
2012/03/01
IL Y 'A TOUJOURS UNE OCCASION POUR PRENDRE UN NOUVEAU DÉPART. اللهم اجعلها انطلاقة جديدة
20 - بلقاسم ـ (الجزائر)
2012/03/01
بــــــــــــارك الله فيك يا شيخ وجزاك الله كــــــــــــل خير .
21 - cadi mohamed na ـ (الجزائر )
2012/03/01
بارك الله فيك.
نسأل الله أن يبرم لأمتنا أمرا رشدا ويوقظ في أبنائها الهمم ليسيروا بها نحو العلا......................... آمين
22 - djamel khal ـ (algirie)
2012/03/01
ماشاء الله ربي يبارك فيك يا شيخ احبك في الله جزاك الله خيرا و كثر الله من امثالك
23 - سارة ـ (الجزائر الحبيبة)
2012/03/01
فعلا الله الله الله
24 - سارة ـ (الجزائر الحبيبة)
2012/03/01
قادة الأمة يتقدمون الركب ويعلمون الناس بالأفعال لا بالكلمات المنسوجة سجعا والمصففة بالمحسنات البديعية والقوافي وبالأساليب الإنشائية والخبرية فالكلام يبقى كلام والفعل فعل بغض النظر عن من كتبه واي كان اسمه فالأمم تقدمت بما انجزت لا بما قالت
25 - الجزائري ـ (الجزائر)
2012/03/01
بارك االه فيكم يا شيخ و جعلك الله ذخرا للإسلام و المسلمين
26 - FARID CHORFA ـ (ALGERE)
2012/03/01
بارك الله فيك و افادنا بعلمك شيخنا العزيز
كلمات تشد الهمة كلما استكانت
27 - ابن الجزائر ـ (الجزائر)
2012/03/02
جزاك الله خيرا و من كل بلية عافاك و للحق هداك
28 - laghouati ـ (algerie)
2012/03/02
كلامك من ذهب , ومقامك في عليين , بأمثالك تسمو الهمم , بارك الله لك في علمك و جعلك ذخرا للأمة
29 -
2012/03/02
مرحبا بك في الجزائر نحن نريد ان تكونوا دوما بيننا وفي جامعاتنا و مؤسساتنا لنستمع اليكم لتحيا القلوب في وقت اختلطت فيه الامور فصححوا المفاهيم هدانا الله اجمعين لنصرة الدين
30 - salah ـ (algerie)
2012/03/02
pour le n° 12
mon frere ,,, 3aleck المقال من فضلك لاا تعلق كلماتي واكشف اسمك من فضضلك و السلامel makel,,,txte
31 - karim khider ـ (suisse)
2012/03/02
fبمثل هذه الكلمات تعلو الهمم و تستجيب الضمائر بارك الله فيك يا شيخ و الله انا نشهد انك قد بلغت لكن لمن تقرا زابورك يا داوود؟؟؟؟؟
32 - belkiss ـ (batna)
2012/03/02
أظن أن هنالك ما هو أهم أن يُتحدث عنه بدلا عن هذا الموضوع ، بإعتبار شخصكم داعية ، فلتكن دعوتكم إلى هؤلاء من يدعون الدعوة، وهم لا ينهون عن المنكرات، بل وينجرفون مع التيار ، ومع ذلك شكرا لك يا شيخ على هذه الوقفة ، ،،، وتحية للشروق ,
33 - fodil slimani ـ (Algérie)
2012/03/03
ادامك الله دخرا للاسلام وبارك الله فيك
34 - asma ـ (algerie)
2012/03/03
والله يا شيخ وبدون مجاملة قد جعلك الله نورا في ظلمات لا ندري من أين اتت ولا متى تنتهي ولكن ان شاء الله ما زال الأمل ولن يزول.
35 - mourad ـ (algerie)
2012/03/03
العلماء كالنجوم يهتدي بهم التائهون في بحر الظلمات ، فاللهم اجعل علماءنا منارات هدى نهتدي بها في هذه الظلمات المدلهمات واجعلنا ممن يستمعون ويقرأون قيتبعون الهدى وينأون بأنفسهم وأهليهم عن كل ضلال.كثر الله من أمثالك ياشيخ ونفعنا الله يعلمك.
36 - عبدالرحمن ـ (الجزائر )
2012/03/03
الف شكر للشروق على ما تقدمه يوميا للقرائها...
37 - lمخلوف الاغواط ـ (الجزائر)
2012/03/03
أهل الهمم مثلك الذين يسرقون أبداعات الغير و ينسبونها لأنفسهم...أتذكر يا شيخنا سلوى العضيدان و كتابها؟!!!
38 - جزائرية حرّة ـ (الجزائر)
2012/03/03
ما أحوجنا لهذا الكلام الطيب يا فضيلة الشيخ ، و وددت لو علقت هذه المقالة القيمة والمفيدة على جدران بيوتنا ، بل على كل الجدران في شوارعنا و مدارسنا ومؤسساتنا الحكومية و الخاصة بدلا من الإعلانات التافهة والشعارات الزائفة التي لا تسمن و لا تغني من جوع... و لكن هيهات..هيهات في زمن اعتدنا فيه على استهلاك كل ما هو رديء.. نسأل الله العافية.
39 - عبدالوهاب ـ (الجزائر)
2012/03/03
ما أحوجنا لهذا الكلام الطيب يا فضيلة الشيخ و جزاك الله عنا خير الجزاء ، و وددت لو تعلق هذه المقالة النافعة و المفيدة على جدران بيوتنا ، بل على كل جدران شوارعنا و مؤسستنا الحكومية منها و الخاصة ، و على جدران مدارسنا حتى يقرأها النشىء صباحا و مساء ، بدلا من الإعلانات التافهة إلى حد الضرر أحيانا و الشعارات الزائفة التي لا تسمن و لا تغني من جوع...و لكن هيهات و هيهات في زمن اعتدنا فيه على استهلاك كل ما هو رديء ، و كان الأحرى بنا أن نبعث في روح هذه الأمة الفتية كل معاني القوة و الجد و الهمة و النشاط .
40 - عبدالوهاب ـ (الجزائر)
2012/03/03
بارك الله فيك و جزاك الله
41 - وليد سيدهم وليد سيدهم ـ (Algérie)
2012/03/03
ما شاء الله ماشاء الله
كلام بليغ وكم هي نادرة البلاغة في هذا الزمان
نسال اله ان ينفعنا واياكم لما فيه خير الاسلام والمسلمين
42 - صلاح الدين ـ (الجزائر)
2012/03/03

اكتب تعليقاً

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل

عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

تواصل مع الكاتب

(192 مشاركة) شارك برأيك

2014-04-18

● هل تتوقعون تغير الأوضاع بعد فوز بوتفليقة؟

اختلفت ردود الفعل حول النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية بين السياسيين، فما رأيكم في النتائج المعلنة وكيف تتصورون مستقبل البلاد على ضوئها، والتحديات التي تواجهها، وهل...

شارك

آخر المشاركات

ان لله لا يخلف لميعاد سيرينا فيهم اية اياته

بواسطة: سدعلي 2014/04/23 - 11:26