بهية راشدي ترد على منتقدي دموعها في قرطاج وتؤكد:

كنت ضمن وفد رسمي بتكليف من وزارة الثقافة وبأعباء المهمة

date 2016/11/16 views 17191 comments 16
  • وقفة ميهوبي لن أنساها وحسبي الله و نعم الوكيل في من أساء إلي
  • انتظروني في "عائلات من الشمال" مسلسل عربي إنتاج إماراتي
author-picture

icon-writer زهية. م

صحافية مختصة في الشؤون الثقافية

ردا على الذين انتقدوا دموعها في قرطاج، تؤكد بهية راشدي لـ"الشروق" أنها كانت ضمن وفد رسمي يمثل وزارة الثقافية وكان عليها أن تنتظر نهاية المهرجان لتسجيل موقفها، مؤكدة أنها لم تذهب إلى تونس بحثا عن لتكريم.

تساءل الذين تابعو دموع بهية راشدي، لماذا لم تغادري قرطاج في الوقت الذي شعرت فيه بالإهانة؟

كنت ضمن وفد رسمي، ذهبنا بدعوة إلى تونس لتمثيل الجزائر وتقديم عمل مشترك بين الجزائر وتونس "فيلم سانت أوغسطين". الوفد ذهب بتكليف من وزارة الثقافة وأخذنا مصاريف المهمة وتذاكر الطائرة تكفلت بها الجهات التونسية، وهذا يكذب من يقول أننا ذهبنا بدون دعوة. العرض الشرفي للفيلم كان في ثاني أيام المهرجان، أما العرض في مدينة صفاقس كان في اليوم ما قبل اليوم الأخير للمهرجان وعليه لم يكن مقبولا أن اترك المهمة في المنتصف.   وإلى غاية اليوم الأخير كنت مترددة وأخبرت احمد بجاوي، كما أخبرت المكلف بالوفد من طرف الوزارة أنني أريد العودة إلى الجزائر.

 البعض انتقدك بشدة حتى أن هناك من قال أن تصرفك كان يمكن أن يحدث أزمة أو فتنة بين الجزائر و تونس؟

الناس الذين قالوا أن دموع بهية راشدي هي دموع تماسيح، من قال "واش  قعدها" أقول لهم عيب أن يقال مثل هذا الكلام عن امرأة في سن والدتكم، على الأقل احترموا سني وليس شأني، لأن مشواري أنا من صنعته بصبري ومدينة فيه فقط لجمهوري الواعي، لا أحب الفوضى  لا البلبلة ولا الفتنة وأميل دائما لحل المشاكل بالتي هي احسن، لكن لا أريد أن يكون ذلك أيضا على حساب شخصي، لم اذهب إلى تونس بحثا عن تكريم، رحت لتقديم فيلم. بلدي أولى بتكريمي والحمد الله التكريمات والجوائز التي  حصلت عليها افتككتها بفضل أعمالي ولا انتظر مجاملة احد... أقول لكل من مسني حسبي الله ونعم الوكيل، ولما بهية تناشد الله فإنها واثقة بأن الله يستجيب لها والحمد الله

بهية راشدي معروفة بكونها هادئة، ما هو الشيء الذي استفزك في تونس لدرجة البكاء؟

التجاهل وقلة الاهتمام، كنا نرى الناس يأكلون في مطاعم الدرجة الأولى ويركبون السيارات الرسمية ويقدمون في الصفوف الأمامية ونحن تم تجاهلنا، هذا الشيء استفزني وقد أخبرت عماد بن شني الذي رافقني طوال المدة، لأن حالتي النفسية كانت سيئة وقلت له أن ما يحدث غير مقبول.

 تم إقالة مدير مهرجان قرطاج، هل يعد هذا رد اعتبار لك؟

لم أكن أتمنى أن يقال.. صحيح أدافع عن حقي، خاصة عندما أحس أنني مظلومة، لكن ليس لدرجة الانتقام، لكن بالكلمة والتعبير ورد اعتباري، واكبر تكريم لي هي وقفة الشعب التونسي والشعب الجزائري الذي تفاعل معي ووقفة الحكومة الجزائرية والسلطات التونسية أيضا جعلني أضع الإساءة في كفة، وهذا التفاعل في كفة أخرى، وأقول أنني بلغت مكانة قد تكون صعبة على البعض، لأن الإنسان لما يصنع نفسه بنفسه عليه أن يكون صبورا.

على ذكر السلطات، كيف كان رد فعل وزارة الثقافة؟

رد فعل وزارة الثقافة كان في المستوى، ووقفة الوزير ميهوبي وجهات أخرى في الدولة لن أنساها أبدا، ثم تأكدي لما يتحرك المثقف في أية قضية أنت لن تظلمي أبدا، ودائما أقول لما تأتيك فرصة تطالبين  فيها بحقك يجب أن نقوم بذلك ولا يجب أن تحسي نفسك مظلومة، فالحق يعلو ولا يعلى عليه.

بعيدا عما حدث في قرطاج، هل للسيدة راشدي مشاريع جديدة في الأفق؟

أحضر لمسلسل من 30 حلقة اسمه "عائلات من الشمال" هو عبارة عن مشروع عربي لكاتبة سورية  تشارك فيه كل من تونس والمغرب ومصر والأردن و الجزائر وممكن ليبيا، وإنتاج إماراتي، وقد أسند لي فيه دور الأم وهو أفضل الأدوار التي ، لأنه يمثل لي القيم والمسؤولية والحب والعطاء..

  • print